الأربعاء، 18 مارس 2026

12:16 ص

الديمقراطيون يطالبون البيت الأبيض بتوضيح حقيقة رسوم الـ10 مليارات دولار بصفقة تيك توك

الثلاثاء، 17 مارس 2026 10:32 م

صفقة تيك توك

صفقة تيك توك

طلب كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء، من البيت الأبيض تقديم إجابات واضحة حول ما إذا كان المستثمرون يدفعون 10 مليارات دولار إلى الخزانة الأمريكية كجزء من عملية بيع عمليات "تيك توك" في الولايات المتحدة التي توسطت فيها إدارة ترامب. 

واستشهد السيناتور مارك وارنر بتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يفيد بأن المستثمرين في المشروع المشترك الجديد بما في ذلك شركات أوراكل، وسيلفر ليك، وMGX أبوظبي، ومستثمرين آخرين قد دفعوا بالفعل دفعة أولى بلغت 2.5 مليار دولار للخزانة الأمريكية عند إتمام الصفقة في يناير، ومن المقرر سداد المبلغ المتبقي وقدره 7.5 مليار دولار على أقساط مجدولة.

وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات شركة "بايت دانس" في يناير بأن الكيان الجديد "TikTok USDS Joint Venture LLC" سيعمل على تأمين بيانات المستخدمين الأمريكيين والتطبيقات والخوارزميات من خلال تدابير صارمة لخصوصية البيانات والأمن السيبراني، وفقًا لـ"yahoo finance".

عمولة وساطة غير مسبوقة وتأثيرها على أسهم الشركات المستثمرة

وفقاً للتقارير، من المتوقع أن تتلقى إدارة ترامب عمولة وساطة تُقدر بنحو 10 مليارات دولار من مجموعة المستثمرين التي سيطرت مؤخراً على عمليات التطبيق في الولايات المتحدة، وهو مبلغ وصفه الرئيس ترامب سابقاً بأنه “رسوم إضافية”. 

ويمثل هذا المبلغ مكسباً كبيراً لوزارة الخزانة مقابل تسهيل الصفقة التي سمحت للتطبيق بمواصلة العمل وتجنب الحظر، مما يعكس نموذجاً جديداً للتدخل الحكومي في صفقات القطاع الخاص. 

وعقب هذا التطور، شهدت أسهم شركة أوراكل (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: ORCL)، وهي عضو رئيسي في اتحاد المستثمرين، انخفاضاً بنسبة 2.5%. 

وأوضحت المصادر أن هذه الرسوم منفصلة تماماً عن رأس المال المستثمر لإنشاء الكيان الأمريكي الجديد، والذي قدر نائب الرئيس جيه دي فانس قيمته مؤخراً بنحو 14 مليار دولار، وهو رقم يرى محللون أنه قد يقلل من القيمة الحقيقية للمنصة ومدى وصولها.

نموذج إبرام الصفقات بقيادة الدولة والتحول التنظيمي

يمثل استخلاص هذه الرسوم تحولاً جذرياً عن التدخل التنظيمي الأمريكي التقليدي، حيث أن الرسوم التي طالبت بها الحكومة في صفقة "تيك توك" تتجاوز بمراحل النسب الضئيلة التي يتقاضاها المصرفيون الاستشاريون حتى في أكبر عمليات الاندماج التاريخية، مثل استحواذ "يونيون باسيفيك" على "نورفولك ساوثرن".

 ودافع مسؤولو الإدارة عن هذا الإجراء باعتباره تعويضاً عن إدارة مفاوضات أمنية معقدة مع الجانب الصيني لضمان الامتثال للقوانين الأمريكية مع الحفاظ على الخوارزمية الخاصة بموجب اتفاقية ترخيص مع "بايت دانس". 

وتعد هذه الصفقة حلقة في سلسلة تدخلات غير تقليدية شملت الحصول على حصة 10% في شركة "إنتل" وإبرام اتفاقيات لتقاسم الأرباح بشأن مبيعات رقائق "إنفيديا" إلى الصين، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تأثير هذه الالتزامات المالية الفريدة على ربحية المنصة وعلاقتها المستقبلية مع الشركة الأم الصينية السابقة.

اقرأ أيضًا:

ترامب سيتلقى رسوما بـ10 مليارات دولار مقابل التوسط في صفقة تيك توك

«تيك توك» في مأزق قانوني جديد بسبب اتهامات حقوق النشر (تفاصيل)

الاتحاد الأوروبي: تصميم «تيك توك» يسبب الإدمان ويخالف قوانين التكتل

أعطال تقنية تضرب "تيك توك" عقب انتقال ملكية عملياته إلى أمريكا

أين وقفت معركة "تيك توك" الكبرى في الولايات المتحدة؟

Short Url

search