الثلاثاء، 17 مارس 2026

01:44 ص

عقوبات أوروبية جديدة على مسؤولين إيرانيين بسبب احتجاجات يناير 2026

الإثنين، 16 مارس 2026 10:25 م

احتجاجات يناير في إيران

احتجاجات يناير في إيران

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، فرض حزمة جديدة من العقوبات على 16 شخصًا وثلاثة كيانات إيرانية، على خلفية اتهامات بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير 2026.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الضغوط الدولية المتزايدة على طهران، بعد موجة الاحتجاجات التي اندلعت نهاية العام الماضي وأسفرت - بحسب تقارير حقوقية - عن سقوط آلاف الضحايا.

إيران تشتعل.. عمليات قتل جديدة وقطع لخدمة الإنترنت

 

التعامل الأمني مع الاحتجاجات الشعبية

وأوضح المجلس الأوروبي في بيان رسمي، أن الإجراءات الجديدة تستهدف أفرادًا ومؤسسات لعبوا دورًا رئيسيًا في التعامل الأمني مع الاحتجاجات الشعبية، مشيرًا إلى أن العقوبات تأتي ردًا على ما وصفه باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، وتشمل العقوبات تجميد أصول، ومنع سفر بحق الشخصيات والكيانات المشمولة بالقائمة.

وتعود شرارة الاحتجاجات إلى أواخر ديسمبر 2025، عندما خرجت مظاهرات في العاصمة طهران احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتراجع قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار، قبل أن تمتد بسرعة إلى مدن عدة في أنحاء البلاد.

وبدأت التحركات بإضرابات من قبل التجار وأصحاب المتاجر، لكنها سرعان ما توسعت لتشمل طلاب الجامعات وفئات مختلفة من المجتمع، ورفعت خلالها شعارات تنتقد السياسات الاقتصادية والنظام السياسي.

وأطلقت السلطات الإيرانية حملة أمنية واسعة لاحتواء التظاهرات، تضمنت اعتقالات في عدة مناطق، في حين تحدثت منظمات حقوقية عن ارتفاع عدد الضحايا إلى ما لا يقل عن 6,126 شخصًا.

وتؤكد طهران من جانبها، أنها حاولت التعامل مع المطالب المعيشية للمواطنين ضمن الإمكانات المتاحة، لكنها تتهم أطرافًا خارجية باستغلال الأزمة الاقتصادية لإثارة الاضطرابات.

واتهم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الولايات المتحدة وإسرائيل، بالوقوف وراء تأجيج الاحتجاجات، معتبرًا أنهما تحرضان ما وصفهم بـ"مثيري الشغب" على أعمال تخريبية، وأقر في تصريحات سابقة بأن بعض التحركات كانت سلمية، مشددًا أن الحوار مع المحتجين يمثل خيارًا مطروحًا لمعالجة الأزمة.

مناورات إيران تدخل مرحلتها الرئيسية: عمليات قتالية وحرب إلكترونية بالمسيرات

 

عمليات قتالية واسعة ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل

وتزامنت هذه الأزمة الداخلية مع تصعيد عسكري في المنطقة، إذ أعلن الرئيس الأميركي في الـ28 من فبراير، بدء عمليات قتالية واسعة ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل، بهدف ما وصفه بالقضاء على التهديدات الإيرانية المرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والنووي.

وشملت الضربات، مواقع عسكرية واستراتيجية داخل إيران، من بينها أهداف في طهران وأصفهان وقم، بينما ردت طهران بإطلاق موجة من الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه إسرائيل، وهو ما زاد من حدة التوتر الإقليمي.

 

اقرأ أيضًا:-

الاتحاد الأوروبي يبحث حلولًا عاجلة لتهدئة أسعار الطاقة وسط توترات الشرق الأوسط

Short Url

search