الإثنين، 16 مارس 2026

02:01 م

سوق الشوكولاتة العالمي يقترب من 7 مليارات دولار، مصر ضمن أكبر 11 دولة مصدرة

الإثنين، 16 مارس 2026 11:06 ص

شكولاتة

شكولاتة

هدير جلال

أكد المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن مصر تحتل المركز الحادي عشر عالميًا في عام 2024 ضمن الدول المصدرة للبند الجمركي 180631 (الشوكولاتة المحشوة في ألواح أو قوالب).

صادرات مصر من الشوكولاتة

وبلغت صادرات مصر من الشوكولاتة نحو 295 مليون دولار في عام 2025، حيث استحوذ البند 180631 وحده على نحو 251 مليون دولار، بما يمثل حوالي 85% من إجمالي صادرات الشوكولاتة المصرية.

وركز المجلس في الندوة على تحليل البند الجمركي 180631 باعتباره البند الرئيسي في هيكل صادرات الشوكولاتة المصرية، إضافة إلى استعراض اتجاهات السوق العالمية، وتشير البيانات إلى أن 10 دول فقط تستحوذ على نحو 91% من إنتاج الكاكاو عالميًا، بينما يقترب حجم سوق الشوكولاتة العالمي من 7 مليارات دولار.

نظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية، ندوة إلكترونية عبر تطبيق «زووم» بعنوان «فرص وإمكانات تصدير الشوكولاتة إلى الأسواق الدولية»، تناول خلالها المجلس عرضًا تفصيليًا حول الطلب العالمي على منتجات الشوكولاتة تحت البند الجمركي HS Code: 180631 ، وأداء الصادرات المصرية، وأبرز الأسواق الواعدة واستعراض إحدى تجارب الشركات المصرية الناجحة في تصدير الشيكولاتة.

سوق الشوكولاتة عالميًا 

أكد المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن سوق الشوكولاتة عالميًا يشهد نموًا متواصلاً يعكس اتساع الطلب على المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة، وهو ما يفتح أمام الصادرات المصرية فرصة مهمة لتعزيز حضورها في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة، موضحاً أن الواردات العالمية من الشوكولاتة بلغت نحو 7 مليار دولار في عام 2024 بإجمالي كميات قدرها مليون طن، مع متوسط سعر بلغ 6,395 دولارًا للطن.

وأضاف المجلس التصديري أن السوق العالمية سجلت نموًا سنويًا في القيمة بنحو 11% خلال الفترة من 2020 إلى 2024 مقابل نمو في الكميات بلغ 3%، وهو ما يعكس قوة الطلب العالمي واستمراره، كما ارتفعت قيمة الواردات العالمية من 4.1 مليار دولار في عام 2015 إلى 7 مليارات دولار في عام 2024، بينما زادت الكميات من 801 ألف طن إلى 1.098 مليون طن خلال الفترة نفسها.

وأشار المجلس، إلى أن تطور سوق الشوكولاتة يرتبط بشكل وثيق بحركة إنتاج الكاكاو عالميًا، حيث بلغ الإنتاج العالمي 4.8 مليون طن في عام 2015، و4.8 مليون طن في 2016، ثم 5.2 مليون طن في 2017، و5.5 مليون طن في 2018 و2019، و5.7 مليون طن في 2020، و5.8 مليون طن في 2021، قبل أن يتراجع إلى 5.6 مليون طن في 2022 و5.1 مليون طن في 2023، ثم يرتفع مجددًا إلى 5.2 مليون طن في 2024.

وأوضح المجلس أن خريطة إنتاج الكاكاو عالميًا تتركز في عدد محدود من الدول، وتصدرت كوت ديفوار قائمة المنتجين في عام 2024 بإنتاج 1.890 مليون طن وتمثل 36% من الإنتاج العالمي، تلتها إندونيسيا بـ 633 ألف طن تمثل 12%، ثم غانا بـ 530 ألف طن تمثل 10%، والإكوادور بـ 404 آلاف طن تمثل 8%، ونيجيريا بـ 350 ألف طن تمثل 7%، والكاميرون بـ 320 ألف طن تمثل 6%، والبرازيل بـ298 ألف طن تمثل 6%، وبيرو بـ157 ألف طن تمثل 3%، وسيراليون بـ 94 ألف طن تمثل 2%، وكولومبيا بـ68 ألف طن تمثل 1%، حيث تستحوذ هذه الدول العشر مجتمعة على نحو 91% من الإنتاج العالمي بإجمالي 4.7 مليون طن، بينما تنتج بقية دول العالم نحو 505 آلاف طن فقط.

الطلب العالمي على الشوكولاتة

وأكد المجلس التصديري أن الطلب العالمي على الشوكولاتة يتركز في عدد من الأسواق الرئيسية، حيث جاءت المملكة المتحدة في صدارة الدول المستوردة في عام 2024 بقيمة واردات بلغت 663 مليون دولار، تلتها ألمانيا بـ 603 ملايين دولار، ثم الولايات المتحدة بـ 576 مليون دولار، وهولندا بـ 443 مليون دولار، وفرنسا بـ 303 ملايين دولار، وبولندا بـ 256 مليون دولار، وبلجيكا بـ 232 مليون دولار، والإمارات بـ 179 مليون دولار، وإيطاليا بـ 154 مليون دولار، ثم رومانيا بـ 142 مليون دولار، مشيرًا إلى أن هذه الأسواق العشر تمثل نحو نصف الطلب العالمي على هذا المنتج.

وأضاف المجلس أن هيكل التصدير العالمي للشوكولاتة يتسم بتركز واضح في عدد محدود من الدول، حيث تصدرت ألمانيا قائمة المصدرين في عام 2024 بقيمة 1.518 مليار دولار تمثل 21% من الصادرات العالمية، تلتها هولندا بقيمة 1.215 مليار دولار تمثل 17%، ثم بولندا بـ544 مليون دولار تمثل 8%، وكندا بـ370 مليون دولار تمثل 5%، والنمسا بـ279 مليون دولار تمثل 4%، وبلجيكا بـ250 مليون دولار تمثل 4%، وإيطاليا بـ241 مليون دولار تمثل 3%، والولايات المتحدة بـ190 مليون دولار تمثل 3%، وكرواتيا بـ189 مليون دولار تمثل 3%، ثم تركيا بـ169 مليون دولار تمثل 2% مضيفاً أن مصر جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالميًا بقيمة صادرات بلغت 153 مليون دولار في عام 2024 وبحصة 2% من الصادرات العالمية.

الصادرات المصرية من الشوكولاتة المحشوة

وأشار المجلس إلى أن الصادرات المصرية من الشوكولاتة المحشوة للبند الجمركي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من 70 مليون دولار في عام 2015 إلى 251 مليون دولار في عام 2025، مع تسجيل قفزة قوية منذ عام 2022، إذ بلغت 125 مليون دولار في ذلك العام، ثم 148 مليون دولار في 2023، و153 مليون دولار في 2024، وصولًا إلى 251 مليون دولار في 2025 بنسبة نمو بلغت 64% مقارنة بالعام السابق، كما ارتفعت الكميات المصدرة من 30 ألف طن في 2015 إلى 33 ألف طن في 2025، ما يعكس تحسن القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية.

وأوضح المجلس أن الصادرات المصرية تتركز في عدد من الأسواق الإقليمية والدولية، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول المستوردة من مصر بقيمة 87 مليون دولار في عام 2025، تلتها الإمارات بـ37 مليون دولار، والكويت بـ18 مليون دولار، والمملكة المتحدة بـ 15 مليون دولار، وقطر بـ12 مليون دولار، وفلسطين بـ12 مليون دولار، والمغرب بـ11 مليون دولار، والعراق بـ8 ملايين دولار، وعُمان بـ8 ملايين دولار، وليبيا بـ7 ملايين دولار، مشيرًا إلى أن هذه الأسواق العشر استحوذت على نحو 85% بقيمة 214 مليون دولار من إجمالي الصادرات المصرية لهذا البند البالغة 251 مليون دولار في العام ذاته.

السوق الأمريكية أكبر فرصة غير مستغلة أمام مصر

وأكد المجلس التصديري أن فرص التوسع أمام الصادرات المصرية في هذا القطاع ما زالت كبيرة، حيث تقدر الإمكانات التصديرية الإضافية بنحو 186 مليون دولار، مع بروز عدد من الأسواق التي تمتلك قدرة كبيرة على استيعاب زيادة في الصادرات المصرية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والعراق وليبيا.

وأوضح المجلس أن السوق الأمريكية تمثل أكبر فرصة غير مستغلة أمام مصر بإمكانات إضافية تبلغ 8.7 مليون دولار، إلى جانب قدرة تصديرية أخرى في العراق بنحو 12 مليون دولار، وليبيا 8.8 مليون دولار، والإمارات 21 مليون دولار، وتركيا 5.5 مليون دولار، وكندا 4.2 مليون دولار، وإيطاليا 2.7 مليون دولار، وعمان 5.8 مليون دولار، وروسيا 2.6 مليون دولار، واليمن 4.8 مليون دولار، ورومانيا 2.5 مليون دولار، والأردن 6 مليون دولار،وأسبانيا 2.1 مليون دولار، وفرنسا 2.1 مليون دولار، وبلغاريا 1.9 مليون دولار، والسودان 2.2 مليون دولار، وألمانيا 1.7 مليون دولار، وكازاخستان 1.6 ملايين دولار، وسوريا 1.4 مليون دولار، ولبنان 3.4 مليون دولار.

وفي تحليله للسوق الأمريكية، أوضح المجلس التصديري للصناعات الغذائية أنها تعد ثالث أكبر مستورد عالميًا للشوكولاتة للبند 180631، حيث بلغت وارداتها 576 مليون دولار في عام 2024 بإجمالي 67 ألف طن، ومتوسط سعر بلغ 8,641 دولارًا للطن، كما سجلت نموًا سنويًا في القيمة قدره 21% خلال الفترة من 2020 إلى 2024، قبل أن ترتفع إلى 816 مليون دولار في عام 2025 بنسبة نمو بلغت 42%، وتهيمن كندا على نحو 64% من واردات الولايات المتحدة، تليها كرواتيا بنسبة 10%، ثم ألمانيا بنسبة 8%، والمكسيك بنسبة 5%، وإيطاليا بنسبة 4%.

وأشار المجلس إلى أن السوق العراقية تمثل واحدة من أكثر الأسواق الإقليمية الواعدة، حيث بلغت وارداتها 118 مليون دولار في عام 2024 بإجمالي 31 ألف طن، مع نمو سنوي في القيمة بلغ 38% خلال الفترة من 2020 إلى 2024، بينما جاءت تركيا في مقدمة الموردين بحصة 55%، تلتها ألمانيا بنسبة 17%، ثم الإمارات بنسبة 12%، ومصر في المركز الرابع بنسبة 6%.

وفيما يتعلق بالسوق الليبية، أكد المجلس أنها تعد من الأسواق الواعدة للصادرات المصرية، حيث بلغت وارداتها 24 مليون دولار في عام 2024 بإجمالي 4,482 طنًا، مع نمو سنوي في القيمة بلغ 22% خلال الفترة من 2020 إلى 2024، بينما جاءت تركيا في صدارة الموردين بنسبة 21%، تلتها هولندا بنسبة 17%، ثم مصر بنسبة 15%.

واستعرض محمد بريكه، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية التركية لصناعات الحلويات «إلفان»، تجربة الشركة في مصر خلال السنوات الأخيرة في تصدير الشوكولاتة، موضحًا أن الشركة ذات أصل تركي وتعمل في السوق المصرية منذ ما يقرب من 10 سنوات، بينما شهدت السنوات الثلاث الأخيرة طفرة حقيقية في التصدير، خاصة في منتجات الشوكولاتة.

خريطة المنافسة الإقليمية

وأوضح أن هذه الطفرة ارتبطت إلى حد كبير بتغيرات في خريطة المنافسة الإقليمية، وعلى رأسها الارتفاع الكبير في معدلات التضخم داخل تركيا، وهو ما خلق فرصة واضحة أمام مصر لتعزيز حضورها في الأسواق التي كانت تعتمد تقليديًا على المنتج التركي، مؤكدًا أن ارتفاع تكلفة الإنتاج في تركيا منح المنتج المصري ميزة تنافسية مهمة من حيث السعر.

وأشار إلى أن السوق الأوروبية تمثل فرصة ضخمة للغاية أمام المصدرين المصريين، موضحًا أن تركيا تعد من كبار موردي الشوكولاتة إلى أوروبا والأسواق العالمية، وبالتالي فإن أي توسع مصري في هذا المسار سيفتح مجالًا واسعًا لنمو الصادرات. كما أوضح أن المنافسة لا تقتصر على الشوكولاتة التقليدية، وإنما تشمل أيضًا منتجات الـ compound chocolate التي تعتمد على بدائل زبدة الكاكاو، والتي تشكل جزءًا مهمًا من الصادرات في عدد من الأسواق الإقليمية.

وأضاف أن الشركة استطاعت بناء شبكة تصديرية واسعة، حيث تقوم بالتصدير إلى نحو 35 دولة حول العالم، تشمل أسواقًا متعددة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب محاولات التوسع في أوروبا، مؤكدًا أن المنتج المصنع في مصر قادر على الوصول إلى أسواق متنوعة إذا توافرت له الظروف المناسبة والدعم اللوجستي والتجاري.

وأكد أن الفرصة المتاحة أمام الشركات المصرية في قطاع الشوكولاتة فرصة كبيرة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها تركيا من حيث ارتفاع التكاليف، مشيرًا إلى أن عددًا من الأسواق التي كانت تعتمد على المنتج التركي بدأت بالفعل في التوجه إلى المصانع المصرية نتيجة ارتفاع التكلفة هناك، وهو ما يمنح مصر فرصة مهمة لزيادة حصتها السوقية خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بخطط التوسع، أوضح أن الشركة تستعد لإضافة 3 خطوط إنتاج جديدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب خطين تمت إضافتهما بالفعل خلال عام 2025، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس ثقة المستثمرين في جدوى التصنيع من مصر كمركز إقليمي للتصدير، خاصة في ظل انخفاض تكلفة العمالة والطاقة مقارنة بتركيا.

وأشار إلى أن تكلفة الإنتاج في تركيا أصبحت أعلى من مصر بنحو 30 إلى 40% في بعض البنود، وهو ما يعزز من جاذبية السوق المصرية كموقع صناعي تنافسي، موضحًا أن فتح مزيد من الأسواق، وخاصة السوق الأوروبية، يمكن أن يرفع صادرات الشركة بنسبة لا تقل عن 50 إلى 60% مقارنة بالمستويات الحالية.

وأوضح أن الشركة لديها بالفعل تجربة مع السوق الأوروبية، لكن استمرار التوسع اصطدم ببعض المعوقات المرتبطة بملف الألبان، مشيرًا إلى أن عددًا من العملاء الأوروبيين أبدوا استعدادهم لزيادة التعاقدات فور حل هذه المشكلة، وهو ما يعكس وجود طلب فعلي على المنتج المصري.

وأكد أن مصر تمتلك ميزة مهمة في علاقاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي مقارنة ببعض الدول المنافسة، حيث تتمتع بمرونة أكبر في التصدير على مدار العام دون قيود حصص صارمة، وهو ما يعزز فرص استدامة التواجد في الأسواق الأوروبية.

وعن السوق الأمريكية، أوضح أن طبيعة الطلب هناك تميل بصورة أكبر إلى الشوكولاتة التقليدية مقارنة بمنتجات الـ compound chocolate، وهو ما يحد من حجم الصادرات في هذه الفئة حاليًا، رغم وجود فرص جيدة في منتجات أخرى مثل الكيك.

وفيما يتعلق بتكاليف مدخلات الإنتاج، أشار إلى أن ارتفاع أسعار الكاكاو خلال السنوات الأخيرة كان نتيجة تراجع الإنتاج في بعض الدول الأفريقية بسبب عوامل مرضية أثرت على المحصول، موضحًا أن الأشهر الأخيرة شهدت تحسنًا نسبيًا في الأسعار مقارنة بالمستويات القياسية التي تم تسجيلها سابقًا.

المنافسة العالمية في صناعة الشوكولاتة

كما لفت إلى أن المنافسة العالمية في صناعة الشوكولاتة تعتمد في الأساس على تكلفة التصنيع وكفاءة التشغيل، حيث تستطيع الشركات العاملة في مصر الحصول على نفس مدخلات الإنتاج التي تستخدمها الشركات العالمية، لكن بتكلفة تصنيع أقل نتيجة انخفاض أسعار الطاقة والعمالة، وهو ما يمنح المنتج المصري ميزة تنافسية واضحة.

وفي سياق التحديات اللوجستية، أشار إلى أن اضطرابات الشحن العالمية خلال الفترة الأخيرة أثرت بشكل كبير على تكلفة التصدير، موضحًا أن تكلفة الشحن التي كانت تتراوح بين 200 و300 دولار للحاوية ارتفعت إلى نحو 4,000 دولار، كما شهد الشحن البري قفزات كبيرة من مستويات كانت تدور حول 2,000 دولار إلى ما بين 4 حتى 8 آلاف دولار في بعض الحالات مؤكداً أن هذه الزيادات تمثل عبئًا كبيرًا على المصدرين، خاصة في ظل صعوبة تمريرها إلى العملاء في الأسواق الخارجية.

السعودية أهم الأسواق للصادرات المصرية من الشوكولاتة

وأوضح أن هذه التطورات تمثل تحديًا إضافيًا أمام الصادرات المصرية، خاصة إلى الأسواق الخليجية، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تعد من أهم الأسواق للصادرات المصرية من الشوكولاتة، حيث تستحوذ على نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات، بما يجعل أي ارتفاع في تكلفة الشحن إلى هذه السوق يؤثر بشكل مباشر على تنافسية المنتج المصري.

وأكد على أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للتوسع في صادرات الشوكولاتة خلال السنوات المقبلة، سواء عبر زيادة الحصة في الأسواق الإقليمية أو التوسع في الأسواق الأوروبية حال معالجة المعوقات الفنية، مشددًا على أن تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وتحسين منظومة النقل والتوسع في الاستثمارات الصناعية يمثل عوامل حاسمة لدعم نمو هذا القطاع.

Short Url

search