الأحد، 15 مارس 2026

10:14 م

تراجع أسعار الفضة وسط تقلبات الأسواق المحلية والعالمية

الأحد، 15 مارس 2026 08:30 م

الفضة

الفضة

أعلن «مركز الملاذ الآمن» أن أسعار الفضة في الأسواق المحلية تراجعت بنسبة 5% خلال تعاملات الأسبوع، متأثرة بانخفاض الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 4%، وسط انتعاش أسعار النفط واستقرار الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في أربعة أشهر، بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات على النفط الروسي لمدة 30 يومًا.

سجل جرام الفضة عيار 999 انخفاضًا بنحو 7 جنيهات خلال أسبوع واحد، إذ بدأ التداول عند 145 جنيهًا قبل أن يغلق عند 138 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 128 جنيهًا، وسجل جرام الفضة عيار 800 حوالي 111 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الفضة عند 1024 جنيهًا، وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية من 84 دولارًا في بداية الأسبوع إلى نحو 80.5 دولارًا.

الفضة

تأثير العوامل الاقتصادية والجيوسياسية

تؤثر أسعار النفط المرتفعة وثباتها على سعر صرف الدولار، رغم توقعات الأسواق بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وعلى الرغم من إيجابية معنويات السوق، إلا أنها لا تزال هشة، حيث سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب طفيفة تراوحت بين 0.40% و0.43%، وأظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية تباطؤ النمو بعد إغلاق الحكومة لمدة 43 يومًا، بينما ظل التضخم مرتفعًا وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي.

انخفض التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع من 2025 من 1.4% إلى 0.7% على أساس سنوي، بينما استقر مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي عند 3.1% في يناير، مع انخفاض الرقم الرئيسي من 2.9% إلى 2.8%. ونتيجة لهذه البيانات، عزز المستثمرون توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة خلال 2026.

على الصعيد الجيوسياسي، يواصل الصراع في الشرق الأوسط التأثير على الأسواق، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له هذا العام قرب 113 دولارًا للبرميل، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين بأكثر من 20% منذ بداية الصراع قبل أسبوعين.

وأعلن الرئيس ترامب عن إجراءات صارمة ضد إيران، عقب إعفاء جزئي لمدة 30 يومًا من شراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، وهو ما يجعل التطورات الجيوسياسية محور اهتمام المتداولين قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 17 و18 مارس.

الفضة

تقلبات حادة في سوق الفضة

شهدت الفضة تحولات سعرية قوية خلال أسابيع قليلة، بدءًا من هبوط حاد في نهاية يناير، ثم تعافٍ ملحوظ في فبراير، قبل دخول موجة تراجع جديدة في أوائل مارس، هذه التحركات أوجدت حالة من الارتباك بين المستثمرين، خاصة مع ثبات تقييمات المؤسسات المالية الكبرى للمعدن.

سجلت الفضة مستوى قياسيًا عند 121.64 دولارًا للأوقية في 29 يناير، قبل أن تنهار بسرعة نتيجة ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي ورفع متطلبات الهامش في بورصة شيكاغو، ما أدى إلى موجة بيع قسرية وانخفاض يومي بنسبة 31.4% في 30 يناير، وهو أكبر هبوط منذ أزمة مارس 1980.

الفضة

خلال فبراير، بدأت الفضة في التعافي تدريجيًا مع انحسار ضغوط البيع وعودة المشترين، مرتفعة بأكثر من 10% لتقترب من 95.85 دولارًا للأوقية في أوائل مارس، لكنها سرعان ما تعرضت لتصحيح جديد بفقدان نحو 10% خلال 48 ساعة، لتعود إلى نطاق أوائل 80 دولارًا للأوقية، مع استمرار ضغط قوة الدولار وتراجع توقعات الفائدة.

اقرأ ايضًا:

تغيير مستقبل صناعة الذهب والفضة، مصر تستعد لإنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم

استقرار أسعار المعادن الصناعية بعد خسائر جماعية في ختام تداولات الأسبوع

الفضة تحقق خسارة أسبوعية بنسبة 4.5% متأثرة بقوة الدولار

ارتفاع الدولار يحد من مكاسب الفضة رغم التوترات الجيوسياسية

Short Url

search