الصين تستغل الانشغال بـ"الحرب الإيرانية" وتبدأ تحويل جزر البحر الجنوبي إلى أخطر قواعد عسكرية
السبت، 14 مارس 2026 05:20 م
البحر الجنوبي
كثفت الصين أعمالها في مشروع "سور الرمال العظيم"، حيث بدأت جرافات الحفر العمل على تحويل الجزر المتنازع عليها إلى قواعد عسكرية في بحر الصين الجنوبي.
وتظهر صور الأقمار الصناعية الحديثة، أكثر من 20 جرافة تعمل على انتشال الرمال والطين من قاع البحر ونقلها إلى السطح؛ لوضع أساسات للإنشاءات الجديدة، حسبما ذكرت صحيفة dailymail.
وعلى الرغم من تعهد الصين عام 2015 بوقف التوسع، إلا أن العمل جارٍ حول شعاب أنتيلوب المرجانية، التي تُعد جزءًا من جزر باراسيل، وتطالب بها أيضًا كل من فيتنام وتايوان.
الجرافات تعمل في الجزيرة منذ ديسمبر
وبدأت جرافاتان فقط العمل في الجزيرة في ديسمبر الماضي، لكن الصور تُظهر الآن أسطولًا من 22 جرافة متطورة، تعمل في مشروع وصفه أحد التقارير بأنه “حملة صناعية ضخمة”، وتطالب الصين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبًا، لكنها تخوض نزاعات إقليمية مع الدول المجاورة في هذا البحر الحيوي، والتي أبدت قلقًا بالغًا إزاء مشاريع استصلاح الأراضي.
وتعمل الصين منذ عام 2014 بنشاطٍ على تعزيز مطالباتها بتحويل الجزر والشعاب المرجانية إلى قواعد عسكرية، وقد تم بناء مدارج طويلة على ثلاثة من جزر سبراتلي، وشعاب فيري كروس، وشعاب ميشيف، وشعاب سوبي، إضافة إلى جزيرةٍ ووادٍ في جزر باراسيل.
حظائر طائرات ورادارات
كما زُودت هذه القواعد بحظائر طائرات ورادارات، ما يُمكّنها من نشر طائرات عسكرية في جميع أنحاء بحر الصين الجنوبي، واستضافت هذه القواعد مؤقتًا صواريخ كروز مضادة للسفن، كما تمتلك صواريخ أرض-جو، وملاجئ محصنة قادرة على احتواء الصواريخ.
وذكرت صحيفة التايمز، أن مطاراتها قادرةٌ أيضًا على استقبال الطائرات المقاتلة، وفي عام 2015، أعلنت الصين أنها ستتوقف عن عسكرة هذه القواعد بهذه الطريقة، إلا أن هذا التوجه يبدو أنه قد استؤنف الآن، في ظل تسارع لوتيرة العمل في ما يُسمى بـ"سور الرمال العظيم".
الاستيلاء على جزر باراسيل
واستولت الصين على جزر باراسيل عام 1974م من فيتنام الجنوبية، قبل أشهر قليلة من هزيمتها في الحرب الأهلية أمام فيتنام الشمالية، ويمثل حاجز أنتيلوب المرجاني، نقطة وصل بين جزيرة هاينان الصينية الكبيرة وجزيرة وودي، والتي يضم مدرجها طائرات مقاتلة وطائرات استطلاع.
وتزعم بكين سيادتها على معظم مساحة بحر الصين الجنوبي البالغة 1.2 مليون ميل مربع، وهو مسطح مائي بالغ الأهمية للتجارة والأمن العالميين.
وواصلت بكين في عهد الرئيس شي جين بينج، توسيع نفوذها في مياه بحر الصين الجنوبي الغنية بالموارد وذات الأهمية الاستراتيجية، والمحاطة بعدة دول من جنوب شرق أسيا.
اقرأ أيضًا:-
الصين تضيف 1000 كيلو جرام لحيازاتها من الذهب في فبراير 2026
Short Url
ماسك: مشروع "تيرافاب" لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي سيُطلق خلال سبعة أيام
14 مارس 2026 08:18 م
رئيس وزراء اليابان: أوروبا ردت الجميل بدعم السحب من مخزونات النفط الاستراتيجية
14 مارس 2026 04:00 م
تركيب الدعامة الحاملة في مفاعل الوحدة الرابعة بمحطة أكويو النووية بتركيا
14 مارس 2026 12:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً