الأربعاء، 11 مارس 2026

03:01 م

إيران تنقل الحرب إلى الساحة الاقتصادية وتهدد باستهداف مراكز مصرفية لأمريكا وإسرائيل

الأربعاء، 11 مارس 2026 12:09 م

إيران تهدد باستهداف المراكز المصرفية لأمريكا وإسرائيل

إيران تهدد باستهداف المراكز المصرفية لأمريكا وإسرائيل

دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، منعطفًا خطيرًا اليوم الأربعاء، مع إعلان طهران استراتيجية جديدة للرد تستهدف المصالح الاقتصادية والمصرفية لأمريكا وإسرائيل. 

وتوعد مصدر عسكري إيراني باستهداف المراكز المالية التابعة لأمريكا وإسرائيل في المنطقة، مؤكداً أن الغارات التي شُنت يومي الثلاثاء والأربعاء أصابت مصرفًا في قلب طهران، مما أسفر عن سقوط قتلى من الموظفين، وهو ما استوجب رداً إيرانياً وصفه بـ "القاسي" سينقل المعركة إلى الساحة الاقتصادية.

الحرب وسوق النفط

انفجارات تهز طهران وصواريخ تضرب تل أبيب

لم تهدأ وتيرة العمليات العسكرية، حيث واصلت المقاتلات الإسرائيلية قصف العاصمة طهران، وسُمع دوي انفجارات قوية هزت أرجاء المدينة خلال الساعات الماضية، وفقًا لـ"العربية".

وفي المقابل، تعرضت إسرائيل لرشقات صاروخية مكثفة ليل الثلاثاء والأربعاء، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع عدد من الجرحى في محيط مدينة تل أبيب.

 ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تواصل فيه إيران تعطيل الحركة الملاحية في مضيق هرمز واستهداف البنى التحتية للطاقة، في إطار ردها على الحرب الشاملة التي تشنها واشنطن وتل أبيب منذ يومها الأول.

مجتبى خامنئي بين إصابة الحرب وتأكيدات السلامة

وعلى الصعيد السياسي، يخيّم الغموض على هرم السلطة في إيران بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قتل في اليوم الأول من الحرب. 

ورغم إعلان التلفزيون الرسمي عن إصابته خلال النزاع، إلا أن المرشد الجديد لم يظهر للعلن حتى الآن، مما أثار تكهنات واسعة حول وضعه الصحي، وفي محاولة لتهدئة الشارع وتثبيت السلطة، صرح المستشار الحكومي يوسف بزشكيان، نجل الرئيس مسعود بزشكيان، بأن المرشد الجديد "بخير" بناءً على معلومات من شبكة علاقات واسعة، نافياً صحة التقارير التي تتحدث عن غيابه لأسباب صحية حرجة.

 توسيع رقعة الحرب

يمثل التهديد الإيراني باستهداف البنوك والمراكز المالية تحولاً جوهرياً في طبيعة الصراع، حيث نقل المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي رسالة واضحة مفادها أن استهداف النظام المصرفي الإيراني سيُقابل بضربات مماثلة للمراكز الاقتصادية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل في المنطقة. 

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يضع المصالح الحيوية للدول الحليفة لواشنطن تحت مجهر النيران الإيرانية، مما قد يؤدي إلى شلل مالي واقتصادي يتجاوز حدود الساحة العسكرية المباشرة.

اقرأ ايضًا:

سوق العملات يترقب مستجدات حرب إيران وبيانات التضخم

أربكتها حرب إيران، أسواق الديزل تهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي

مسؤول في «المركزي الأوروبي»: سنتخذ إجراءات حاسمة إذا رفعت حرب إيران التضخم

الدولار يقفز 4 جنيهات منذ بداية مارس 2026 وسط الاضطرابات الجيوسياسية

Short Url

search