-
مخاطر إغلاق مضيق هرمز تتخطى أسعار النفط وتصل إلى الرقائق الإلكترونية
-
الرئيس السيسي يشارك في اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي لبحث تطورات الشرق الأوسط
-
البنك المركزي يمد استثناء الأرز والفول والعدس من الغطاء النقدي للاستيراد حتى مارس 2027
-
خبير اقتصادي لـ«إيجي إن»: تثبيت الفائدة السيناريو الأقرب في اجتماع البنك المركزي المقبل
بمليارات الدولارات، الثروة الخفية للمرشد الإيراني الجديد في قلب أوروبا
الإثنين، 09 مارس 2026 02:04 م
خامنئي
تتجه الأنظار داخل إيران وخارجها إلى مجتبى خامنئي، الذي تم اختياره مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية عقب وفاة والده علي خامنئي، الذي قُتل الأسبوع الماضي في غارات أمريكية إسرائيلية.
وأشارت تشير تقارير دولية إلى أن مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، يمتلك شبكة واسعة من الأصول العقارية والاستثمارات الخارجية تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.

خليفة المرشد
ووفق تحقيق استقصائي أجرته شبكة بلومبيرج، استند إلى وثائق وسجلات عقارية ومقابلات مع مصادر مطلعة، يُعتقد أن هناك استثمارات مرتبطة بمصالح غير مباشرة لمجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد والذي خلف والده في قيادة إيران.
تشير المعلومات إلى أن خامنئي المرشد الجديد لإيران، البالغ من العمر 56 عاماً، يشرف على شبكة من الاستثمارات الخارجية عبر شركات واجهة وأسماء وسيطة، من دون تسجيل الأصول باسمه بشكل مباشر.
وتُقدَّر قيمة هذه الاستثمارات بمليارات الدولارات، وتشمل عقارات فاخرة في لندن، وفنادق في أوروبا، ومشروعات مرتبطة بالشحن والطاقة في الخليج.

عقارات مليونية في أوروبا
ووفق مصادر مطلعة، فإن بعض هذه الصفقات يعود إلى عام 2011 على الأقل، وقد ساعدت شبكة الشركات في تحويل أموال إلى الأسواق الغربية رغم العقوبات الأميركية المفروضة على خامنئي منذ عام 2019.
وتضم الاستثمارات عقارات في أحياء راقية من العاصمة البريطانية، من بينها منزل قُدّر ثمنه عند شرائه عام 2014 بنحو 33.7 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى فيلا في دبي وفنادق في مدن أوروبية مثل فرانكفورت ومايوركا.
وتُظهر الوثائق أن الأموال المرتبطة بهذه الصفقات مرت عبر حسابات مصرفية في المملكة المتحدة وسويسرا وليختنشتاين والإمارات، ويُعتقد أن مصدرها الأساسي عائدات صادرات النفط الإيراني، غير أن أيّاً من الأصول لا يظهر مسجلاً مباشرة باسم خامنئي، بل باسم رجال أعمال وشركات مرتبطة بهم.

رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري
ومن أبرز الأسماء في هذه الشبكة رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، الذي فرضت عليه بريطانيا عقوبات في عام 2024 بتهمة تقديم دعم مالي للحرس الثوري الإيراني.
وتصف السلطات البريطانية أنصاري بأنه رجل أعمال ومصرفي لعب دوراً محورياً في تسهيل معاملات مالية مرتبطة بشبكات اقتصادية نافذة داخل إيران.
وينفي أنصاري عبر محاميه وجود أي علاقة مالية أو شخصية تربطه بمجتبى خامنئي، مؤكداً عزمه الطعن في العقوبات المفروضة عليه.
برز أنصاري خلال العقدين الماضيين كأحد أبرز رجال الأعمال في إيران، إذ ارتبط اسمه بمشروعات ضخمة، من بينها مجمع “إيران مول” التجاري الفاخر، إضافة إلى بنك “آينده” الذي انهار في عام 2025 وسط اتهامات بسوء الإدارة وتراكم الديون.
وبحسب مصادر مطلعة، لعب أنصاري دور قناة مالية خارجية لبعض استثمارات النخبة المرتبطة بالمرشد الإيراني، مستفيداً من شبكة شركات مسجلة خارج إيران في مناطق مثل جزيرة مان وسانت كيتس ونيفيس، إلى جانب كيانات تجارية في الإمارات.
شركات وهمية وتحويلات نفطية
كما تشير الوثائق إلى أن جزءاً من الأموال جرى تحويله عبر شركات مثل “زيبا ليجر” و“بيرش فنتشرز”، التي استخدمت للاستثمار في العقارات والفنادق الأوروبية.
وتظهر سجلات الشركات أن بعض هذه الكيانات كان يديرها أنصاري بالتعاون مع محامين ومستشارين ماليين من أصول إيرانية في أوروبا.
وتسلط هذه الشبكة الضوء على كيفية انتقال رؤوس أموال إيرانية إلى الخارج خلال العقود الماضية رغم العقوبات الاقتصادية المشددة المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي وسياساتها الإقليمية.
ويرى خبراء في مكافحة غسل الأموال أن ضعف قواعد الإفصاح عن الملكية الحقيقية للشركات في بعض الدول، إضافة إلى تفاوت تطبيق العقوبات الدولية، يوفران بيئة تسمح بإنشاء شبكات مالية معقدة يصعب تتبعها.
تزايد الاتهامات بالفساد
في المقابل، تثير هذه المعلومات جدلاً سياسياً متزايداً داخل إيران وخارجها، خصوصاً في ظل الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام الرسمية عن عائلة المرشد باعتبارها تعيش حياة متقشفة.
كما تتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي داخل البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية وتزايد الاتهامات بالفساد بين النخب المرتبطة بالسلطة.
ويرى منتقدون أن هذه الشبكات المالية تمثل مثالاً على ما يصفونه بظاهرة “أبناء النخبة”، وهي تسمية يستخدمها الإيرانيون أحياناً للإشارة إلى أبناء المسؤولين الذين يُتهمون بتكوين ثروات كبيرة مستفيدين من علاقات عائلاتهم السياسية.
ومع استمرار التحقيقات في أوروبا حول بعض هذه الأصول، يعتقد مسؤولون غربيون أن أي تشديد إضافي للعقوبات قد يؤدي إلى تجميد مزيد من الممتلكات المرتبطة بهذه الشبكات أو بيعها تحت ضغط الإجراءات القانونية.
Short Url
مسؤول إيراني عن سبب حرب أمريكا: «الأمر كله يتعلق بالنفط»
09 مارس 2026 02:32 م
أكبر 7 دول مستوردة للنفط عبر مضيق هرمز، الصين في الصدارة
09 مارس 2026 02:27 م
5 دول خليجية تسيطر على صادرات النفط عبر مضيق هرمز، السعودية في المقدمة
09 مارس 2026 01:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً