السبت، 07 مارس 2026

03:43 م

خبيرة اقتصادية: أزمات الأسواق تدفع المستثمرين للسيولة، والدولار يجذب المتعاملين

السبت، 07 مارس 2026 01:57 م

الذهب والدولار

الذهب والدولار

في ظل فترة الأزمة التي يمر بها العالم خلال الفترة الحالية، بعد الحرب الإيرانية التي أدت لاضطرابات في دول الشرق الأوسط، اتجه العديد نحو الاهتمام بالدولار وتفضيله عن الملاذات الآمنة مثل الذهب والفضة، وذلك لتوفير السيولة النقدية، ما دفع أسعاره للارتفاع عند أقوى ارتفاع أسبوعي، كما اتجهت بعض البنوك المركزية لبيع الذهب والحصول على السيولة، ما أدى للضغط على المعدن النفيس وتراجع أسعاره رغم الحرب.

فترات الأزمات تدفع المتعاملين للبحث عن السيولة النقدية

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة حنان رمسيس، خبيرة اقتصادية، إن فترات الأزمات والاضطرابات الجيوسياسية تدفع المتعاملين في الأسواق إلى البحث عن السيولة النقدية لمواجهة تداعيات تلك الأزمات، وهو ما قد يقلل من جاذبية بعض الاستثمارات التقليدية في الملاذات الآمنة، مثل الذهب والفضة.

وأضافت الخبيرة الاقتصادية، خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن المتعاملين في بداية الأزمات قد يتجهون بالفعل إلى الاستثمار في الملاذات الآمنة مثل الذهب أو الفضة، إلا أنهم يظلون محاطين بالمخاوف من احتمالية احتياجهم إلى سيولة نقدية، خاصة مع ارتفاع الأسعار الناتج عن اقتصاديات الحروب.

وأوضحت "رمسيس" أن هذه المخاوف تدفع المستثمرين إلى محاولة الاحتفاظ بقدر أكبر من السيولة، بما يمكنهم من التعامل مع أي تطورات اقتصادية مفاجئة، مشيرة إلى أن بعضهم قد يتجه في هذه الحالة إلى استثمارات تدر عائدًا يمكن الاعتماد عليه لتوفير دخل وسيولة مستمرة.

 

التوجه للأدوات التي تدر عائدًا بدلاً من الملاذات الآمنة

وأشارت إلى أن من بين هذه الاستثمارات الأسواق المالية أو الأدوات قصيرة الأجل، مثل أذون الخزانة، حيث يسعى المستثمر إلى تحقيق عائد يمكنه من تكوين سيولة تساعده على مواجهة التقلبات الاقتصادية.

ولفتت الخبيرة الاقتصادية إلى أن ارتفاع سعر الدولار عالميًا لا يرتبط فقط بتغيرات استثمارات المتعاملين، موضحة أن هناك عوامل أخرى تؤثر في حركة العملة الأمريكية، من بينها تخارج بعض الأموال الساخنة من اقتصادات مختلفة مثل الاقتصاد المصري، إضافة إلى زيادة الإقبال على الدولار خلال الفترة الحالية.

وأكدت أنه في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، فإن المتعاملين لن يتجهوا إلى استثمار واحد فقط، بل سيبحثون بشكل أساسي عن وسائل للحفاظ على قيمة أموالهم في مواجهة التضخم.

وأوضحت أن المستثمر سيجد أمامه خريطة متنوعة من الخيارات، حيث سيبدأ بالمفاضلة بين الاستثمارات التي تدر عائدًا أو الاستثمارات قصيرة الأجل، وبين الاستثمارات طويلة الأجل التي تساعد على الحفاظ على قيمة النقود.

وأشارت إلى أن هذا الوضع يدفع المتعاملين إلى تنويع استثماراتهم وفقًا لاحتياجاتهم المالية، بحيث لا يتم توجيه جميع الأموال إلى أداة استثمارية واحدة، بل يتم توزيعها بين أكثر من خيار بما يحقق التوازن بين السيولة والحفاظ على قيمة المدخرات.

اقرأ أيضًا:

شعبة الذهب: قوة الدولار واتجاه المستثمرين للسيولة حدت من ارتفاع الأسعار رغم الحرب

بعد الحرب الإيرانية، أسعار الذهب عالميًا ترتفع بأكثر من 3%

بنوك الخليج تواجه خطر سحب ودائع 260 مليار دولار بسبب الحرب على إيران

مورجان ستانلي يضع 4 سيناريوهات لمستقبل الجنيه والدولار قد يقفز 8%

Short Url

search