الثلاثاء، 03 مارس 2026

09:18 م

ارتفاع أسعار الشحن في ميناء ينبع السعودي لتتجاوز 28 مليون دولار لكل ناقلة نفط

الثلاثاء، 03 مارس 2026 07:25 م

ناقلة نفط

ناقلة نفط

قال متعاملون لوكالة رويترز ​اليوم الثلاثاء إن ‌أسعار الشحن في ميناء ينبع ​السعودي على ​البحر الأحمر ارتفعت لأكثر ⁠من المثليين ​لتتجاوز 28 ​مليون دولار لكل ناقلة نفط، وذلك في ​إطار سعي ​شركة أرامكو لتحويل مسار ‌النفط ⁠من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر.

توقف 150 ناقلة نفط في المياه المفتوحة بالخليج لتتجنب مضيق هرمز

وذكرت المصادر ​أنه ​لا ⁠تزال بعض عقود شحن ​ناقلات النفط ​إلى ⁠ينبع متعثرة مع تجنب شركات ⁠الشحن ​منطقة ​الشرق الأوسط تماما.

فيما قالت مصادر في أرامكو السعودية إن المملكة تحاول إعادة توجيه جزء من صادراتها من النفط الخام إلى البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، حيث أدى تصاعد مخاطر الهجمات إلى تباطؤ حركة الشحن إلى حد شبه توقف.

وبحسب المصادر، تأمل أكبر شركة نفط في العالم في تفادي خفض الإنتاج عبر تحويل مسار الإمدادات إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، باستخدام خط أنابيب «شرق–غرب»، إلا أن مشترين وتجارًا ومحللين أشاروا إلى أن طاقة الخط محدودة، وقد يصبح بدوره هدفًا لهجمات من قبل حلفاء إيران، بحسب رويترز.

Image

5 ملايين برميل يوميًا وقدرة استثنائية إلى 7 ملايين

تبلغ السعة التصميمية لخط «شرق–غرب» نحو 5 ملايين برميل يوميًا، فيما نجح مؤقتًا في 2019 في نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا بعد تحويل خطوط سوائل الغاز الطبيعي لاستخدامها في نقل الخام.

وتنتج السعودية أكثر قليلًا من 10 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام، وفق مصادر ثانوية لمنظمة أوبك، ما يعني أن الاعتماد الكامل على الخط لن يغطي كامل الصادرات في حال استمرار تعطل الملاحة عبر هرمز.

إخطار المشترين وتحميل الشحنات في ينبع

وأفادت ثلاثة مصادر بأن أرامكو أبلغت بعض مشترِي خامها العربي الخفيف بضرورة تحميل الشحنات من ينبع بدلًا من موانئ الخليج، مع تقييم مستمر لحجم الطلب وتوافر الخام قبل إخطار العملاء بالكميات النهائية.

وقال ريتشارد برونز، المؤسس المشارك لشركة «Energy Aspects»، إن هناك «مقايضات لوجستية» مرتبطة بهذه الخطوة، من بينها تقليص طاقة نقل سوائل الغاز الطبيعي، فضلًا عن محدودية معدل تحميل السفن بشكل مستدام في محطة ينبع على البحر الأحمر.

وأظهرت بيانات شركة Kpler أن كميات الخام المحملة في ينبع بلغت ذروتها عند أقل من 1.5 مليون برميل يوميًا في أبريل 2020، ما يعكس فجوة بين الطاقة النظرية للخط والقدرة التشغيلية الفعلية في الميناء.

Image

إغلاق مصفاة رأس تنورة

أفاد مصدر بأن الشركة أغلقت أكبر مصفاة محلية لها في رأس تنورة يوم الاثنين، عقب هجوم بطائرة مسيّرة، في خطوة تعكس تصاعد المخاطر الأمنية على البنية التحتية للطاقة.

كما ذكر مصدر صناعي أن أرامكو تدرس جميع الخيارات لتجاوز هرمز، بما في ذلك استخدام خط أنابيب يمتد من حقل بقيق النفطي لتأمين تدفقات إضافية بعيدًا عن الخليج.

اقرأ أيضا:-

العراق تخفض إنتاج النفط من حقل الرميلة بمقدار 700 ألف برميل يوميًا

Short Url

search