الإثنين، 02 مارس 2026

04:41 ص

أسعار النفط ترتفع أكثر من 10% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

الإثنين، 02 مارس 2026 01:13 ص

النفط

النفط

ارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، مستهل تعاملات اليوم الاثنين، بأكثر من 10%، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي أشعلت موجة توترات جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 10%، بما يعادل 6.32 دولار، لتسجل نحو 81.89 دولار للبرميل، في أعلى مستوى لها منذ أشهر، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تعطل الإمدادات النفطية.

نفط

وفي السياق نفسه، قفز سعر خام النفط الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) بنحو 5% ليصل إلى 75.3 دولار للبرميل، مع تزايد القلق بشأن أمن الشحنات النفطية في المنطقة، ولا سيما عبر الممرات البحرية الاستراتيجية.

إغلاق مضيق هرمز المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار

وقال أجاي بارمر، مدير شؤون الطاقة والتكرير في شركة آي.سي.آي.إس، إن “الهجمات العسكرية بحد ذاتها تدعم أسعار النفط، لكن العامل الحاسم حاليًا هو إغلاق مضيق هرمز”.

شركات الشحن توقف الإمدادات عبر المضيق

وأفادت مصادر تجارية بأن معظم ملاك ناقلات النفط وشركات النفط الكبرى وشركات التجارة أوقفت شحنات الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، عقب تحذيرات إيرانية للسفن من المرور عبره، ويمر عبر المضيق أكثر من 20% من إمدادات النفط العالمية، ما فاقم المخاوف من نقص حاد في المعروض.

زيادة أوبك+ غير كافية لتهدئة السوق

واتفق تحالف أوبك+، على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل، وهي زيادة محدودة لا تمثل سوى أقل من 0.2% من الطلب العالمي، ما يقلل من قدرتها على احتواء صدمة الإمدادات.

خسارة محتملة تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا

وقال خورخي ليون، الخبير الاقتصادي في شركة ريستاد إنرجي، إن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى خسارة صافية تتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يوميًا من إمدادات النفط الخام.

وأوضح أنه رغم إمكانية استخدام بعض المسارات البديلة، مثل خط الأنابيب (شرق–غرب) في السعودية وخط أنابيب أبوظبي، فإن ذلك لن يعوض كامل الكميات المفقودة.

النفط

آسيا تراجع المخزونات ومسارات الشحن

ودفعت الأزمة الإيرانية حكومات ومصافي التكرير في آسيا، إلى إعادة تقييم مستويات المخزون النفطي، ودراسة بدائل الشحن والإمدادات تحسبًا لاستمرار الاضطرابات.

Short Url

search