سماع دوي انفجارات فى القدس وشرق رام الله وتل أبيب
الأحد، 01 مارس 2026 09:39 م
تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية
كتب محمود راغب
أفادت قناة العربية فى نبأ عاجل، دوي انفجارات وقعت في منطقة القدس وشرق رام الله ومنطقة تل أبيب الكبرى، نتيجة لقصف صاروخي قادم من إيران.
وفى هذا السياق، قال الحرس الثوري الإيراني: «بدأنا موجة جديدة من الهجمات».
من ناحية أخرى، تصاعدت المخاوف في إيران بعدما استهدفت الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية كبار القادة في النظام، وبينها قادة الحرس الثوري ومستشاري الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، ما يثير تساؤلات حول مستقبل القيادة الدينية والسياسية في البلاد، ومع تكثيف الضربات، تولت لجنة مؤقتة، تشكلت بموجب الدستور، مهام الزعيم الأعلى بشكل مؤقت، في انتظار تعيين خليفة جديد.
ويُعتبر دور الزعيم الأعلى محورياً في النظام الإيراني، الذي تأسس بعد ثورة 1979 بقيادة آية الله روح الله الخميني على أساس مبدأ "ولاية الفقيه"، إذ تمارس السلطة العليا على الأرض من قبل رجل دين كبير حتى عودة الإمام الثاني عشر للشيعة.
ويحدد الدستور أن الزعيم الأعلى له الكلمة الفصل في جميع شؤون الدولة، بما في ذلك توجيه الرئيس المنتخب والبرلمان، ما يجعل تحديد خليفة لخامنئي مسألة حساسة ومعقدة في ظل الانقسامات الداخلية.
يتعين على مجلس الخبراء، الذي يضم نحو 90 من كبار رجال الدين المنتخبين كل ثماني سنوات، اختيار زعيم جديد خلال ثلاثة أشهر، بينما تستمر الضربات في تقويض القدرة على الاجتماع واتخاذ القرار.
ويُعتبر علي لاريجاني، مستشار خامنئي، أبرز الشخصيات المؤثرة في هذا السياق، ويبقى مصير مجتبى خامنئي، ابن الزعيم الحالي، غير واضح بعد مقتل زوجته في غارة جوية، ومن المحتمل أن يكون حسن الخميني، حفيد مؤسس الثورة، هو الخيار الأقوى، نظرًا لعلاقاته بالتيار الإصلاحي وقدرته على تهدئة المواقف الداخلية والخارجية، وفقًا
دعم استقرار النظام الداخلي والخارجي
يلعب الحرس الثوري الإيراني دوراً رئيسياً في دعم استقرار النظام الداخلي والخارجي، إذ يأخذ أوامره مباشرة من الزعيم الأعلى، ويسيطر على قوة الباسيج شبه العسكرية، ويُدير إمبراطورية اقتصادية ضخمة عبر شركة خاتم الأنبياء للمقاولات بعقود بمليارات الدولارات، ومع تراجع نفوذ قياداته العليا بسبب الضربات العسكرية، أصبح تأثيره على اختيار الزعيم الجديد أقل وضوحًا، مما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالمرحلة الانتقالية.
تظل المشاركة الشعبية في صنع القرار محدودة، وبينما ينتخب الإيرانيون، الرئيس والبرلمان، فإن الانتخابات تتعرض لتدقيق شديد من مجلس صيانة الدستور، ما يضمن بقاء المرشحين الموالين للنظام، ورغم وجود الرئيس المؤقت مسعود بزشكيان في لجنة القيادة، فإن نطاق تأثيره على مسار اختيار الزعيم الأعلى لا يزال غير مؤكد، في وقت تظل فيه المؤسسة الدينية الحاكمة تواجه اختبارًا صعبًا للحفاظ على استقرارها الداخلي والخارجي.
Short Url
الأردن تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية وتقدم احتجاج شديدة اللهجة
01 مارس 2026 11:35 م
تفاصيل مشروع قانون إنشاء نقابة المحاسبين القانونيين المصرية
01 مارس 2026 11:16 م
مجلس القيادة الإيراني المؤقت يعقد اجتماعه الثاني
01 مارس 2026 10:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً