السبت، 28 فبراير 2026

05:07 م

خبير: الذهب والنفط في قلب العاصفة وأسواق العالم على أعتاب تقلبات غير مسبوقة

السبت، 28 فبراير 2026 01:37 م

ذهب

ذهب

هدير جلال

قال الدكتور أحمد معطي، محلل أسواق المال العالمية، إن أي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، سيؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية العالمية وأسواق السلع الأساسية، بما في ذلك الذهب والنفط والأسهم.

وأضاف معطي في تصريحات خاصة لموقع "إيجي إن"، أن تأثير الأحداث يعتمد على ثلاثة سيناريوهات محتملة من خلال سيناريو محدود ("حرب نص ساعة")، إذا اقتصر التصعيد على مواجهات قصيرة ومحدودة وانتهت سريعًا، فإن التأثير على الأسواق سيكون ضئيلًا ومحدودًا، ولن يتجاوز تقلبات بسيطة في أسعار الأسهم أو الذهب.

وسيناريو متوسط (استمرار النزاع لأيام)، في حال استمر التصعيد لمدة أسبوع، ووقعت بعض المعارك بين الطرفين، فإن الأسواق قد تشهد تقلبات تتراوح بين 5 إلى 10%.

 أسعار الذهب قد ترتفع إلى مستويات 5600 دولار للأوقية مرة أخرى

 وأضاف معطي أن أسعار الذهب قد ترتفع إلى مستويات 5600 دولار للأوقية مرة أخرى، بينما تتعرض الأسهم العالمية والعربية لهبوط مماثل، في حين سيرتفع النفط نتيجة الضغوط على الإمدادات.

ارتفاع أسعار النفط إلى حدود 90–100 دولار للبرميل أو أكثر

سيناريو متطور (استمرار النزاع لأكثر من أسبوعين مع تصعيد عسكري شديد)، إذا توسع النزاع، وظهرت ردود عنيفة من الجانب الإيراني، وشملت عمليات عسكرية واسعة أو إغلاق مضيق هرمز، فإن الأسواق العالمية قد تشهد هبوطًا حادًا يتراوح بين 10 و20%، مع صعود قوي في أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، وارتفاع أسعار النفط إلى حدود 90–100 دولار للبرميل أو أكثر.

 المستثمرين في حالة ترقب شديد

وأوضح معطي أن هذه السيناريوهات تجعل المستثمرين في حالة ترقب شديد، مع توقعات بارتفاع الطلب على الأصول الملاذ الآمن مثل الذهب والعملات المستقرة، بينما ستتراجع أسواق الأسهم والسلع عالية المخاطر.

Short Url

search