السبت، 28 فبراير 2026

12:27 ص

مركز معلومات المناخ يحذر من “فخ مناخي ليلي”: التذبذب الحراري أخطر من موجات الحر

الجمعة، 27 فبراير 2026 10:04 م

التذبذب الحراري

التذبذب الحراري

هدير جلال

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، أن الخطر الحقيقي خلال هذه الفترة الانتقالية لا يكمن في ارتفاع درجات الحرارة نهارًا، وإنما في التذبذبات الحرارية الحادة بين فترات المساء وساعات الفجر الأولى.

وأوضح أن فروق درجات الحرارة التي قد تصل إلى 12–15 درجة مئوية بين المغرب والفجر تمثل عبئًا فسيولوجيًا واضحًا على جسم الإنسان، خاصة مع التخلي المبكر عن الملابس الثقيلة استنادًا إلى دفء النهار.

وأضاف فهيم،: "ما نشهده حاليًا هو نمط مناخي انتقالي يتسم بخداع حراري؛ دفء واضح وقت الغروب يعقبه انخفاض ملحوظ بعد منتصف الليل، ما يسبب ارتباكًا في اختيار الملابس ويؤدي إلى أعراض تنفسية شائعة مثل الاحتقان والزكام وبحة الصوت."

وأشار إلى أن التذبذبات الحرارية تؤثر علميًا على:

  • كفاءة الجهاز المناعي
  • استقرار ضغط الدم
  • التوازن الهرموني
  • الحالة العامة للجهاز التنفسي

كما لفت إلى أن الإجهاد الحراري لا يصيب الإنسان فقط، بل يمتد تأثيره إلى النباتات والحيوانات، حيث يؤدي اختلاف الحرارة بين الليل والنهار إلى اضطراب في العمليات الحيوية.

وشدد رئيس مركز معلومات المناخ على عدة توصيات مهمة خلال هذه الفترة:

  • ارتداء الملابس بنظام الطبقات بدلًا من الاعتماد على قطعة واحدة.
  • عدم الانخداع بدفء ساعات المغرب.
  • توفير غطاء إضافي خلال ساعات الليل المتأخرة.

تجنب إعلان قدوم الصيف قبل استقرار درجات الحرارة بشكل رسمي في منتصف أبريل، مؤكدًا أن ما يحدث لا يدعو للقلق المفرط، لكنه يتطلب وعيًا بالتغيرات المناخية المتسارعة، قائلاً:"لسنا أمام ظاهرة خطيرة، ولكن أمام سلوك مناخي متقلب يتطلب حذرًا بسيطًا… وشيئًا من الحكمة في التعامل مع دفء المساء الخادع.

Short Url

search