الخميس، 26 فبراير 2026

11:37 ص

توقف فوري في إنتاج أحد أشهر أنواع الكريمات، الحل إيه؟

الخميس، 26 فبراير 2026 09:53 ص

مي المرسي

شهدت كواليس التصنيع بقطاع مستحضرات التجميل أزمة تقنية مفاجئة، أدت إلى توقف قسري لأحد خطوط الإنتاج الكبرى، إثر اكتشاف خلل فني في “خزان الخلط الرئيسي”، الأزمة التي بدأت برصد "انفصال فيزيائي" لمكونات المنتج داخل الخزان، وضعت سمعة العلامة التجارية وخسائر تقدر بـ 50 ألف عبوة على المحك.

أفاد التقرير الفني لفريق الجودة أن المنتج المخصص للعناية بالبشرة فقد "حالة التجانس" المطلوبة، حيث انفصلت المكونات الزيتية عن القاعدة المائية داخل خزان بسعة 10 آلاف لتر، هذا النوع من الأعطال لا يهدد جودة المنتج فحسب، بل يجعله غير صالح للاستخدام الآدمي، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار فوري بوقف عمليات التعبئة لمنع وصول شحنات معيبة إلى الأسواق.

تداعيات اقتصادية وتسويقية

تتجاوز الأزمة حدود الخسارة المادية المباشرة للمواد الخام؛ فهي تضع الشركة أمام ثلاثة تحديات استراتيجية:

أزمة الإمداد: احتمال اختفاء المنتج من الأسواق وتأخر تسليم الطلبيات.

الثقة الذهنية: خطر تحول المستهلكين إلى المنافسين نتيجة غياب المنتج.

سمعة العلامة: تجنب طرح منتج قد يسبب أضرارا صحية، مما قد يعرض الشركة لمساءلات قانونية.

المسؤولية المهنية والحلول المقترحة

في إطار التوعية المهنية التي يقدمها برنامج "أزمة قبل السحور"، طُرحت تساؤلات حول آليات الإنقاذ التقني. فبينما يرى البعض ضرورة فحص إمكانية إعادة "المجانسة" (Homogenization) تحت ظروف حرارية محددة، يحذر خبراء الجودة من المخاطرة بسمعة البراند عبر تمرير دفعات غير مستقرة كيميائياً.

سؤال الفزورةللجمهور:

هل تمثل "إعادة التدوير" حلا اقتصاديا آمنا في صناعة التجميل، أم أن "الإعدام الفوري" للشحنة هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على ثقة المستهلك؟

Short Url

search