الجمعة، 20 فبراير 2026

04:21 م

تقارير دولية عن احتمال مغادرة لاجارد «المركزي الأوروبي» قبل نهاية ولايتها، والبنك يحسم الجدل

الأربعاء، 18 فبراير 2026 09:32 ص

لاغارد

لاغارد

أعادت تقارير إعلامية دولية خلال الأيام الماضية، فتح ملف مستقبل قيادة البنك المركزي الأوروبي، بعد تداول أنباء عن توجه داخل بعض العواصم الأوروبية لدراسة تسريع إجراءات اختيار خليفة رئيسة البنك الحالية كريستين لاجارد، في ظل متغيرات سياسية داخلية قد تؤثر على توازنات صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.

 

تقارير إعلامية ترجح مغادرة لاجارد قبل نهاية ولايتها

وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، اليوم الأربعاء، نقلًا عن مصدر مطلع، أنه من المتوقع أن تغادر لاجارد، منصبها قبل انتهاء ولايتها الرسمية، مرجحة أن يتم ذلك قبل موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل من العام المقبل.

وتنتهي ولاية لاجارد، رسميًا في أكتوبر 2027، بينما جرت العادة داخل الاتحاد الأوروبي على حسم اختيار الرئيس الجديد خلال فصل الصيف الذي يسبق نهاية الولاية، إلا أن تقارير إعلامية، من بينها ما أوردته بلومبرج، أشارت إلى احتمال كسر هذا الإطار الزمني وتسريع عملية الاختيار هذه المرة.

البنوك المركزية الأوروبية تطلق تحذيرا

 

المركزي الأوروبي: لا قرار بالتنحي حتى الآن

ونقل عن رويترز، أن البنك المركزي الأوروبي لم يؤكد صحة هذه التقارير حتى الآن، كما لم يصدر تعليق رسمي فوري ردًا على ما نشرته فاينانشال تايمز.

وأكد متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي، أن تركيز لاجارد، الكامل لا يزال منصبًا على أداء مهامها الحالية، مشددًا أنها لم تتخذ أي قرارٍ بشأن إنهاء ولايتها قبل موعدها الرسمي في أكتوبر 2027.

 

نفي سابق وتجدد للتكهنات

وكانت لاجارد، قد نفت في تصريحات سابقة نيتها التنحي عن منصبها قبل انتهاء ولايتها، إلا أن التكهنات عادت للظهور مؤخرًا عقب إعلان محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالو، اعتزامه مغادرة منصبه قبل نهاية ولايته، ما فتح الباب أمام تساؤلاتٍ أوسع بشأن تغييرات محتملة في المناصب النقدية العليا بأوروبا.

 

انقسام أوروبي حول توقيت اختيار الخليفة

وبحسب مصادر مطلعة، لا تزال الدول الأوروبية منقسمة بشأن ما إذا كان من الأفضل تسريع عملية اختيار خليفة لاجارد، تحسبًا للتطورات السياسية المقبلة، أو الالتزام بالجدول الزمني التقليدي المتبع داخل الاتحاد الأوروبي.

 

اقرأ أيضًا:-

الاتحاد الأوروبي يضيف فيتنام وجزر تركس وكايكوس للقائمة السوداء

Short Url

search