الثلاثاء، 10 فبراير 2026

11:26 م

بلومبيرج: الدولار مهدد بالتراجع 10% وتوقعات الفائدة 3 مرات خلال 2026

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 09:54 م

أرشيفية

أرشيفية

كشفت صحيفة بلومبيرج عن احتمالية تراجع الدولار بنسبة 10% هذا العام وسط توقعات بخفض أعمق لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وفق ما ذكره لي فيريج، الخبير الاستراتيجي لدى "ستيت ستريت كورب".

يتوقع المتعاملون أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة مجدداً في حدود شهر يونيو، مع تنفيذ خفضين على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما قبل نهاية العام. إلا أن فيريج يرى احتمالاً لخفض ثالث في 2026، بناءً على افتراض أن خليفة الرئيس الحالي للاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، سيتعرض لضغوط من الرئيس دونالد ترمب لخفض تكلفة الاقتراض.

وقال فيريج في مقابلة على هامش مؤتمر "تريد تك إف إكس" في ميامي: "إجراء 3 تخفيضات ممكن، وربما تخفيض مرتين هو السيناريو الأساسي المعقول، لكن علينا أن نتقبل بأننا مقبلون على فترة أكثر غموضاً في سياسة الفيدرالي".

سياسة ترمب تضغط على الدولار

أضاف فيريج أن خفض الفائدة بشكل أعمق من قبل الاحتياطي الفيدرالي سيجعل من الأرخص على المستثمرين الأجانب التحوط ضد مخاطر العملة في استثماراتهم داخل أمريكا، ومع زيادة هذا النشاط، سيتعرض الدولار لضغوط إضافية.

مؤشر "بلومبرج" لقياس أداء الدولار تراجع بنحو 1.7% منذ بداية العام، بعد أن انخفض بحوالي 8% في العام الماضي، وهو أسوأ أداء سنوي له منذ عام 2017.

تأثرت العملة الأمريكية بالقلق من التوترات التجارية وضعف النظرة المستقبلية للمالية العامة في أمريكا، إلى جانب ضغوط ترمب المتكررة على الاحتياطي الفيدرالي. 

ورشّح ترمب الحاكم السابق في الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، ليخلف باول عند انتهاء ولايته في شهر مايو، وإذا ما تم تأكيد تعيين وارش، فقد ينفذ ما يريده ترمب، بحسب فيريج.

موجة بيع محتملة

يتوقع فيريج أن يشهد الدولار انتعاشاً قصير المدى بنسبة تتراوح بين 2% و3% بدعم من البيانات الاقتصادية القوية في أمريكا، ما قد يُضعف التوقعات بخفض الفائدة قريباً.

لكن في نهاية المطاف، يرى أن بيع الدولار "بانتظار اللحظة التي يتولى فيها كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي ويبدأ في خفض الفائدة بشكل أكثر إصراراً، ما سيؤدي إلى تضييق الفجوة في أسعار الفائدة بين أمريكا وبقية العالم"، حسب تعبيره.

تُظهر بيانات "ستيت ستريت" أن نسبة التحوط الحالية ضد تقلبات الدولار تبلغ نحو 58%، مقارنةً بنسبة كانت تتجاوز 78% قبل بدء دورة رفع الفائدة في عام 2022. 

Short Url

search