الخميس، 05 فبراير 2026

10:43 م

خبير نفط دولي لـ"إيجي إن": أمريكا تريد ضرب إيران ووقف صادراتها النفطية لتقويض الاقتصاد الصيني

الخميس، 05 فبراير 2026 08:57 م

النفط

النفط

أكد الدكتور ممدوح سلامة، خبير النفط والطاقة الدولي، أن الصين تشكل التحدي الأكبر للولايات المتحدة على الصعيد الاقتصادي والسياسي، نظرًا لما تمتلكه من ثقل اقتصادي وسياسي غير مسبوق على الساحة الدولية.

ممدوح سلامة: السعودية تخطئ بإغراق السوق النفطية - مقابلة - مونت كارلو  الدولية / MCD
الدكتور ممدوح سلامة، خبير النفط والطاقة الدولي

أكبر اقتصاد عالمي ومحرك رئيسي للنمو

وأوضح سلامة في تصريح لـ«إيجي إن» أن الصين أصبحت أكبر اقتصاد في العالم متفوقة على الولايات المتحدة بنسبة 37%، كما تُعد المحرك الأكبر لنمو الاقتصاد العالمي، ما يمنحها منزلة سياسية متميزة مقارنة بأي دولة أخرى.

النفط

أزمة تايوان والصدام المحتمل مع واشنطن

وأشار خبير الطاقة إلى أن الصين مقبلة على صدام محتمل مع الولايات المتحدة في إطار سعيها لاستعادة جزيرة تايوان، التي تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، مؤكدة تصميمها على تحقيق هذا الهدف مهما بلغت التحديات السياسية والعسكرية.

فائض تجاري تاريخي ونفوذ عالمي متزايد

وأضاف سلامة أن الصين أكبر مصدر في العالم، وقد حققت العام الماضي أكبر فائض تجاري في تاريخ التجارة العالمية بقيمة 2.1 تريليون دولار، مقابل عجز تجاري أمريكي يقدر بتريليون دولار، ما يعكس اختلالًا واضحًا في موازين القوة الاقتصادية العالمية.

الصين أكبر مستورد للنفط عالميًا

ولفت سلامة إلى أن الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، حيث يزداد استهلاكها اليومي على نحو 17 مليون برميل رغم إنتاجها المحلي البالغ 4.5 مليون برميل يوميًا، ما يضطرها لاستيراد أكثر من 13 مليون برميل يوميًا.

النفط

استراتيجيات الطاقة الصينية والحد من النفوذ الأمريكي

وأشار الخبير إلى أن الصين تعتمد على النفط الروسي والخليجي، والغاز الطبيعي المسال من قطر، مع اتفاقيات طويلة الأمد تمتد لأكثر من 24 عامًا، وتواصل استثمارات ضخمة في النفط الفنزويلي بقروض تتجاوز 30 مليار دولار، رغم العقوبات الأمريكية والغربية، كما تستورد الصين حوالي 90% من النفط الإيراني اليومي، ما يعزز مكانتها الاقتصادية ويقلل من تأثير العقوبات الأمريكية على الطاقة.

العقوبات لن توقف الصين

وأكد سلامة أن محاولات الولايات المتحدة لضرب إيران أو وقف صادراتها النفطية تهدف أساسًا إلى تقويض الاقتصاد الصيني، لكنها لن تنجح، مشددًا على أن الصين لن تتوقف عن تأمين مصادر الطاقة اللازمة لنموها الاقتصادي، وأن إيران مستمرة في تصدير نفطها باعتباره شريان حياة للاقتصاد الصيني والإيراني معًا.

اقرأ أيضًا

معركة النفط الكبرى، صراع مشتعل بين أمريكا والصين لإعادة تشكيل النظام العالمي

Short Url

search