الثلاثاء، 03 فبراير 2026

01:39 م

عيوب أجهزة سامسونج تثير جدل المستخدمين رغم التفوق التقني

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 10:26 ص

شركة سامسونج

شركة سامسونج

رغم المكانة الرائدة التي تحتلها شركة سامسونج في سوق الإلكترونيات العالمي، خاصة في مجالات الهواتف الذكية والتلفزيونات والأجهزة المنزلية، فإن منتجاتها لا تخلو من عيوب أثارت جدلًا واسعًا بين المستخدمين خلال السنوات الأخيرة، وبينما تعتمد الشركة على أحدث التقنيات في التصنيع والتطوير، يشكو عدد متزايد من العملاء من مشكلات تتعلق بالأداء والاستقرار والسعر مقابل القيمة، وهو ما يضع سامسونج أمام تحدٍ مستمر للحفاظ على ثقة جمهورها في ظل المنافسة المتصاعدة.

تراجع الأداء بعد عام أو عامين من الاستخدام

من أبرز الانتقادات الموجهة إلى هواتف سامسونج الذكية ما يتعلق بثقل النظام وكثرة التطبيقات المثبتة مسبقًا، التي تستهلك مساحة التخزين وتؤثر على سرعة الجهاز مع مرور الوقت، خاصة في الفئات المتوسطة والاقتصادية، وأشار مستخدمون إلى تراجع الأداء بعد عام أو عامين من الاستخدام، نتيجة ضغط التحديثات المتتالية على العتاد المحدود في بعض الطرازات، ورغم تطوير واجهة One UI، إلا أن بعض الموديلات لا تزال تعاني من بطء الاستجابة وارتفاع استهلاك الذاكرة.

وواجهت بعض أجهزة سامسونج شكاوى تتعلق بمتانة الهيكل الخارجي، خاصة في الهواتف القابلة للطي، التي تعرضت لانتقادات بسبب ضعف المفصلات أو تأثر الشاشة بالاستخدام المكثف، واشتكى مستخدمون من مشكلات في البطارية، مثل انخفاض عمرها الافتراضي أو ارتفاع درجة الحرارة أثناء الشحن والاستخدام المطوّل، وهي مشكلات تؤثر مباشرة على تجربة المستخدم اليومية.

وفي قطاع التلفزيونات والأجهزة الذكية، أبدى عدد من العملاء استياءهم من قصر فترة الدعم البرمجي لبعض الموديلات، ما يؤدي إلى توقف تحديث التطبيقات أو ضعف الحماية الأمنية بعد سنوات قليلة من الشراء، وأثارت الإعلانات المدمجة داخل واجهة بعض الشاشات الذكية انتقادات واسعة، باعتبارها تقلل من راحة المستخدم رغم ارتفاع أسعار هذه الأجهزة مقارنة بمنافسين آخرين.

ارتفاع تكلفة الإصلاح وتأخر قطع الغيار

وتتفاوت تجارب العملاء مع مراكز الصيانة المعتمدة، حيث يشير البعض إلى ارتفاع تكلفة الإصلاح وتأخر قطع الغيار في بعض الدول، إضافة إلى صعوبة الحصول على استبدال سريع في حالات العيوب المصنعية، ورغم امتلاك سامسونج شبكة واسعة من مراكز الخدمة، إلا أن مستوى الدعم لا يزال محل تقييم وانتقاد في عدة أسواق.

وتظل سامسونج من أكبر الشركات العالمية في مجال الإلكترونيات، مستفيدة من قوتها المالية واستثماراتها الضخمة في البحث والتطوير، والتي تجاوزت 20 مليار دولار سنويًا خلال الأعوام الأخيرة، إلا أن الحفاظ على الصدارة لم يعد مرتبطًا فقط بالتقنيات الحديثة، بل بقدرة الشركة على تحسين تجربة المستخدم، وتقليل العيوب المتكررة، وتقديم قيمة حقيقية تتناسب مع الأسعار المرتفعة، في سوق أصبح أكثر وعيًا وتنافسية من أي وقت مضى.

اقرأ أيضًا:

أسعار هواتف سامسونج المصنعة محليًا تتجاوز السعودية والخليج بـ35%

Short Url

search