الأحد، 25 يناير 2026

09:39 م

أسعار هواتف سامسونج المصنعة محليًا تتجاوز السعودية والخليج بـ35%

الأحد، 25 يناير 2026 07:54 م

الهواتف المحمولة- أرشيفية

الهواتف المحمولة- أرشيفية

مع توسع تجميع هواتف سامسونج داخل السوق المصري، يطرح المستهلك سؤالًا مباشرًا، هل الهاتف المُجمع محليًا أقل جودة من نظيره المستورد؟، أم أن الفارق الحقيقي يقتصر فقط على السعر وسياسات السوق؟ هذا السؤال يكتسب أهمية خاصة في ظل ارتفاع أسعار الهواتف الذكية عالميًا بنسبة تجاوزت 15% خلال عام 2025.

هواتف سامسونج من الناحية الفنية

وتعتمد سامسونج في الناحية الفنية على نفس خطوط المواصفات العالمية في الهواتف التي تُجمع داخل مصر، سواء من حيث المعالج أو الشاشة أو الكاميرا، حيث تأتي هذه المكونات من نفس الموردين الدوليين، والهاتف المُجمع محليًا يخضع لنفس معايير الاختبار البرمجي والكهربائي المعتمدة في مصانع سامسونج بفيتنام والهند، وهو ما يقلل الفجوة الفنية بين النسختين.

إصدارات هواتف سامسونج في مصر أعلى من الخليج

لكن الفارق يتجلى بصورة أوضح عند مقارنة السعر النهائي للمستهلك، إذ تستفيد الهواتف المُجمعة محليًا من إعفاءات جمركية جزئية تتيح خفض أسعارها بنسبة تتراوح بين 10% و20% مقارنة بالنسخ المستوردة من الطراز نفسه، ورغم ذلك، سجلت بعض إصدارات هواتف سامسونج المطروحة في السوق المصري أسعارًا أعلى بنسبة 35% من نظيرتها في أسواق الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول أسباب ارتفاع سعر الهاتف المُصنّع أو المُجمّع محليًا رغم وجود مصانع داخل السوق المصري، في مقابل أسواق لا تمتلك أي خطوط تصنيع أو تجميع محلية وتطرح الأجهزة بأسعار أقل بشكل ملحوظ.

ضعف الوعي بالفروق الفنية الحقيقية

 ما زال المستهلك يربط الجودة الذهنية بمكان التصنيع الخارجي، خاصة مع ضعف الوعي بالفروق الفنية الحقيقية، والتحدي أمام الشركات المصنعة لا يقتصر على تحسين الجودة، بل على بناء ثقة السوق في المنتج المحلي عبر الشفافية والإفصاح عن نسب المكون المحلي ومراحل التصنيع، والمنافسة الحقيقية لن تُحسم بشعار «صُنع في مصر»، بل بقدرة الهاتف المحلي على إثبات أنه لا يقل جودة أو عمرًا افتراضيًا عن نظيره المستورد.

اقرأ أيضًا:

«هواتف صُنع في مصر»، 15 علامة تجارية والمكون المحلي لا يتجاوز 40%

Short Url

search