الإثنين، 02 فبراير 2026

11:47 ص

بسبب «صناعة التحرش».. أوروبا تهدد إيلون ماسك بقيود جديدة

الإثنين، 02 فبراير 2026 10:04 ص

مي المرسي

تواجه منصة “إكس” أزمة قانونية واقتصادية طاحنة، عقب اتهامات دولية لميزة الذكاء الاصطناعي "جروك" (Grok) بتسهيل ما وُصف بـ "تصنيع التحرش الجنسي"، عبر توليد صور مفبركة ومخلة لمستخدمين وقاصرين دون موافقتهم.

وتصاعدت الضغوط السياسية في الولايات المتحدة، حيث طالب أعضاء بمجلس الشيوخ شركتي "أبل" و"جوجل" بحذف تطبيق "إكس" من متاجرهما، معتبرين صمت المنصة خرقا صريحا لسياسات المحتوى الإباحي واستغلال الأطفال، وفي القارة العجوز، فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا رسميا مهددا بغرامات باهظة أو "الحظر الشامل"، بينما وصفت ألمانيا الظاهرة بأنها انتهاك ممنهج للخصوصية.

من جانبه، قلل إيلون ماسك من خطورة الأزمة، معتبرا إياها محاولة لتقويض "حرية التعبير"، في حين ردت شركة (xAI) بوصف التقارير بأنها "أكاذيب إعلامية".

وعلى الصعيد المالي، تسببت هذه الفضائح وانسحاب كبار المعلنين في تراجع القيمة السوقية للمنصة بنسبة تجاوزت 75%، لتهبط من 44 مليار دولار وقت الاستحواذ إلى نحو 10 مليارات دولار فقط، وسط مخاوف من أن يؤدي الصدام مع المفوضية الأوروبية إلى إغلاق سوق إستراتيجي قد ينهي طموحات ماسك الاستثمارية.

 

Short Url

search