-
من الدعم النقدي إلى منظومة المعاشات.. 15 تصريحًا وقرارًا هامًا لرئيس الحكومة اليوم
-
رئيس الوزراء: إطلاق أول مشروع لوجستي عالمي داخل «اقتصادية قناة السويس» قريبًا
-
سعر جرام الذهب يرتفع 60 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الخميس 4-6-2026
-
تمديد اتفاقية مقايضة العملات مع الصين.. هل تنجح مصر في تقليل الاعتماد على الدولار؟
«تيتان» الروسية تسلم مصيدة جديدة إلى مفاعل الضبعة النووي خلال أيام (خاص)
الإثنين، 26 يناير 2026 10:21 م
مفاعل الضبعة النووي
أحمد كامل
قال مصدر مسؤول إن محطة الضبعة النووية ستستقبل مصيدة مفاعل نووي جديدة خلال أيام، والتي سيتم تركيب في المفاعل النووي والتي تعمل على ضمان السلامة والكفاءة من خلال احتجاز الشوائب والجسيمات المشعة قبل وصولها إلى المبادل الحراري، وبالتالي حماية نظام التبريد والحفاظ على استقرار نقل الطاقة.
وأضاف المسؤول في تصريح لـ«إيجي إن» أن الشركة المسؤولة عن انتاج المصيدة هي شركة "تيتان تو هولدينج" الروسية.
دور مصيدة المفاعل النووي
وصُممت مصيدة المفاعل لالتقاط الجسيمات الصلبة، ونواتج التآكل، والنظائر المشعة المتداولة في سائل التبريد، ومن خلال منع دخول الملوثات إلى الأنظمة اللاحقة، تقلل المصيدة من خطر التلوث، والتآكل، أو التسرب الإشعاعي.
وتضمن المصيدة استمرار تدفق سائل التبريد دون عوائق، مما يحافظ على مستويات ثابتة من الضغط ودرجة الحرارة داخل قلب المفاعل.
العلاقة بالمبادل الحراري
يعتمد المبادل الحراري على سائل تبريد نظيف لنقل الحرارة بكفاءة من قلب المفاعل إلى الأنظمة الثانوية، ويضمن نظام الترشيح ذلك من خلال تصفية الشوائب، كما يحسّن سائل التبريد الخالي من الملوثات التوصيل الحراري، مما يسمح للمبادل الحراري بتحقيق أقصى قدر من تحويل الطاقة إلى بخار لتشغيل التوربينات.
ويطيل نظام الترشيح، من خلال تقليل التآكل والصدأ، العمر التشغيلي للمبادل الحراري ويقلل تكاليف الصيانة.
يعد مشروع الضبعة النووي أول محطة طاقة نووية في مصر، ويقع في محافظة مطروح على الساحل الشمالي، على بعد حوالي 320 كيلومترًا شمال غرب القاهرة.
اكتمال مشروع الضبعة في 2028
بدأ البناء رسميًا في يوليو 2022، ومن المتوقع اكتماله بحلول عام 2028، ويتم تطوير المشروع بالتعاون مع شركة روساتوم الروسية، وسيضم أربعة مفاعلات من طراز VVER-1200 من الجيل الثالث المحسن، يُنتج كل منها 1200 ميجاوات، بإجمالي قدرة 4800 ميجاوات.
وهذا يجعل الضبعة أكبر مبادرة للطاقة النووية في إفريقيا منذ محطة كويبرج في جنوب إفريقيا، تبلغ التكلفة التقديرية 28.75 مليار دولار أمريكي، ممولة من خلال قرض روسي ومساهمات مصرية.
وتم اختيار الموقع بعد دراسات مستفيضة في ثمانينيات القرن الماضي، وهو يفي بمعايير السلامة الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك متطلبات ما بعد كارثة فوكوشيما.
اقرأ أيضا
«أكوا باور» تستهدف مشروعات طاقة متجددة بقدرة 2 جيجاوات والحافظة المالية 1.4 مليار دولار (خاص)
Short Url
14 مليار يورو استثمارات.. البنك الأوروبي يجدد التزامه بتوسيع التعاون مع مصر
04 يونيو 2026 05:28 م
اللواء نصر سالم لـ"إيجي إن": الوعي النقدي هو السلاح البديل في حروب الجيل الخامس
04 يونيو 2026 04:03 م
رئيس الوزراء: تقليل عدد لجان الثانوية العامة إلى نحو ألف لجنة لتعزيز الحوكمة والرقابة
04 يونيو 2026 03:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً