-
الصناعات المغذية تدعم توطين صناعة السيارات وتزيد فرص الإنتاج المحلي
-
خبير سيارات: التخفيضات الحالية «وهمية» والاستقرار الحقيقي يبدأ يونيو المقبل
-
بعد توجيه الرئيس، الحكومة تستهدف توطين صناعة الأطراف الصناعية في 6 محافظات
-
الاستثمار في القطاع الصحي المصري يشهد قفزة قوية والإنفاق العام يصل لـ617.9 مليار جنيه
تصنيع فيروس بالذكاء الاصطناعي، تجربة بحثية تضع العالم على حافة الخطر
الإثنين، 26 يناير 2026 11:08 م
الذكاء الاصطناعي
شهدت الأوساط العلمية تطورًا غير مسبوق، قد يعيد رسم مستقبل البيولوجيا، بعدما نجح باحثون في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم وتصنيع فيروس قادر على أداء وظائفه الحيوية داخل المختبر، وهذا الإنجاز لا يقتصر على كونه تقدمًا تقنيًا لافتًا، بل يمثل نقطة تحول قد تغيّر الطريقة التي يتعامل بها العلم مع مفهوم التطور والحياة نفسها.
تصميم مئات النماذج الافتراضية لفيروسات جديدة
طور الفريق البحثي بجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة نظام ذكاء اصطناعي متقدم، أطلق عليه اسم “Evo2”، تمكّن من تصميم مئات النماذج الافتراضية لفيروسات جديدة، ومن بين 285 تصميمًا جينيًا، جرى اختيار نموذج واحد وتصنيعه فعليًا داخل المختبر تحت اسم Evo-Φ2147، ليخضع لاحقًا لاختبارات عملية دقيقة.
وخلال التجارب، وُضع الفيروس المصنّع في بيئة تحتوي على بكتيريا الإشريكية القولونية، المعروفة بقدرتها العالية على مقاومة العلاجات، وأظهرت النتائج أن 16 فيروسًا من بين النماذج المصممة استطاعت مهاجمة البكتيريا والقضاء عليها بفاعلية، فيما نجح خليط من هذه السلالات في التغلب حتى على أكثر الأنواع مقاومة للمضادات الحيوية، ما يعكس الإمكانات العلاجية الهائلة لهذه التكنولوجيا.
_1816_100020.jpg)
ووصف عالم البيولوجيا الجزيئية البريطاني أدريان وولفسون هذا التطور بأنه “لحظة فارقة في تاريخ العلم”، موضحًا أن التطور الطبيعي اعتمد على المصادفة عبر مليارات السنين، بينما أصبح الإنسان اليوم قادرًا على توجيه هذا المسار عبر تصميم أشكال حيوية جديدة بصورة مقصودة، وإن كانت لا تزال في مراحلها الأولى.
قدرة الذكاء الاصطناعي على تصميم جينومات كاملة
ورغم أن الفيروس المصنّع لا يُعد كائنًا حيًا مستقلًا بالمعنى الكامل، إذ يحتوي على عدد محدود من الجينات ولا يستطيع التكاثر دون عائل، فإن أهميته الحقيقية تكمن في إثبات قدرة الذكاء الاصطناعي على تصميم جينومات كاملة بدقة عالية، ويعزز هذا التقدم ظهور أداة جديدة لتصنيع الحمض النووي تُعرف باسم “Sidewinder”، والتي تتميز بدقة تفوق التقنيات السابقة بعشرات الآلاف من المرات، وفق ما نُشر في دورية Nature العلمية.
ويجمع العلماء على أن دمج الذكاء الاصطناعي مع تقنيات الهندسة الوراثية الدقيقة قد يُحدث ثورة شاملة في الطب والبحث العلمي، بدءًا من تطوير اللقاحات والأدوية بسرعة قياسية، وصولًا إلى إمكانية إحياء أنواع منقرضة أو ابتكار كائنات جديدة بالكامل، ويثير هذا التقدم تساؤلات أخلاقية وأمنية عميقة حول حدود التدخل البشري، وضرورة وضع أطر تنظيمية صارمة للتحكم في استخدام هذه القوة العلمية المتنامية.

اقرأ أيضًا:
أسبوع الحسم لعمالقة التكنولوجيا والأرباح يختبر جدوى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
Short Url
إيني الإيطالية تحصل على تمويل بـ150 مليون دولار لتطوير مشروع غاز في إفريقيا
26 يناير 2026 10:28 م
جهاز ذكي من OpenAI منافس مباشر لسماعات AirPods
26 يناير 2026 10:18 م
«قطر للطاقة» توقع اتفاقية طويلة الأمد لتوريد الهيليوم إلى «إير ليكيد»
26 يناير 2026 09:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً