الإثنين، 26 يناير 2026

08:03 م

أسبوع الحسم لعمالقة التكنولوجيا والأرباح يختبر جدوى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

الإثنين، 26 يناير 2026 06:24 م

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

يترقب المستثمرون حول العالم هذا الأسبوع، سلسلة من تقارير أرباح شركات «السبع الكبار»، بعدما كانت المحرك الرئيس لصعود الأسواق المالية خلال السنوات الثلاث الماضية، ومع التركيز الكبير على الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، يترقب المحللون الكشف عما إذا كانت استراتيجيات هذه الشركات لا تزال مجدية أم أن إعادة توزيع المراكز قد تصبح الخيار الأمثل، والشركات المعنية تشمل: «تسلا»، و«إنفيديا»، و«مايكروسوفت»، و«ميتا»، و«أبل»، و«أمازون»، و«ألفابت».

تطوير الذكاء الاصطناعي مقابل غياب جدول زمني واضح

وبدأت مؤشرات التذبذب تظهر على أداء هذه المجموعة، إذ شهدت وول ستريت تصاعد الشكوك حول حجم الإنفاق الضخم على تطوير الذكاء الاصطناعي مقابل غياب جدول زمني واضح لتحقيق الأرباح، وبالرغم من أن المؤشر الخاص بالمجموعة سجل مستويات قياسية في 29 أكتوبر، فقد تراجعت أسهم خمس شركات من أصل سبعة منذ ذلك الحين، فيما حافظت شركتا «ألفابت» و«أمازون» على أداء إيجابي.

وشهد مزودو الخدمات والشركات المتخصصة في مكونات التكنولوجيا، مثل أشباه الموصلات والتخزين، نمواً كبيراً، وقد ارتفع سهم «سان ديسك» بنسبة 130%، وسجلت «ميكرون تكنولوجي» مكاسب بنسبة 76%، بينما ارتفع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 67%، وامتد الزخم إلى قطاع الطاقة وصناع المعدات والمواد الأساسية، مدفوعاً بتوقعات النمو الاقتصادي وجاذبية تقييماتها مقارنة بقطاع التكنولوجيا الصرف.

ويدخل العمالقة عام 2026 بميزانيات ضخمة للاستثمار، حيث من المتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق الرأسمالي لشركات «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ألفابت» و«ميتا» إلى 475 مليار دولار، مقارنة بـ230 مليار دولار في 2024، ويعد هذا الأسبوع بمثابة اختبار حقيقي لقطاعات الحوسبة السحابية والإعلانات الرقمية والأجهزة الإلكترونية، مع إعلان كل من «مايكروسوفت» و«ميتا» و«تسلا» عن أرباحهم يوم الأربعاء، يليها إعلان «أبل» الخميس، و«ألفابت» في 4 فبراير، ثم «أمازون» و«إنفيديا» لاحقاً.

نمو الأرباح بنسبة 20% للمجموعة

وتشير توقعات بلومبرج إلى نمو الأرباح بنسبة 20% للمجموعة في الربع الرابع، وهو أبطأ معدل نمو منذ أوائل 2023، مما يزيد الضغط على هذه الشركات لإثبات جدوى استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، ويبرز المثال الأخير لشركة «ميتا» كيف يمكن لسوء التواصل أو غياب التفاصيل أن يؤدي إلى هبوط سهم الشركة بنسبة 11% في يوم واحد، بينما تظل «مايكروسوفت» وخدمة «آزور» نموذجاً ناجحاً، حيث سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 39% في الربع المنتهي سبتمبر، مع توقع استمرار نمو الطلب المؤسسي على الذكاء الاصطناعي.

ويظل الخروج من هذه الشركات الكبرى صعباً نظراً لوزنها الكبير الذي يتجاوز ثلث قيمة مؤشر «ستاندرد آند بورز»، وقدرتها على تحقيق نمو أرباح يتجاوز بكثير المتوسط العام للشركات الأخرى، ويوضح داريل كرونك من «ويلز فارجو» أن هذا الموسم يمثل محطة حاسمة للسوق: إما أن يعود رأس المال مجدداً إلى قطاع التكنولوجيا، أو يستمر النزيف لصالح القطاعات المتخصصة.

اقرأ أيضًا:

إيلون ماسك يحذر: الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في هذا الموعد

Short Url

search