السبت، 17 يناير 2026

12:21 م

20 جيجاوات/ساعة سنويا، 3 مصانع عملاقة تدفع مصر لعصر الإنتاج الصناعي للبطاريات

السبت، 17 يناير 2026 10:37 ص

مصنع

مصنع

تستعد مصر في 2026 لبدء إنشاء المصنع الأجنبي الثالث لإنتاج لبطاريات تخزين الطاقة الكهربائية، بطاقة إنتاجية سنوية إجمالية تبلغ حوالي 20 جيجاوات ساعة.

وتمثل هذه المشاريع، التي تقودها شراكات مصرية وصينية ودولية، نقلة نوعية في توطين صناعة البطاريات ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة في مصر.

وتستهدف مصر إنتاج بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية المتطورة، وهي أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، لدمج الطاقة المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.

آتوم سولار بطاقة إنتاجية 5 جيجاوات

ويعتبر مشروع آتوم سولار في منطقة العين السخنة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خطوة استراتيجية بارزة نحو توطين صناعة أنظمة تخزين الطاقة الكهربائية في مصر والشرق الأوسط.

ورغم أن الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع لم يُعلن عنها بعد، فإنه مصمم ليكون أول مصنعٍ متكاملٍ لإنتاج أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) في المنطقة، باستثمارات تُقدر بنحو 220 مليون دولار.

ويقود المشروع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، بالشراكة مع شركات عالمية كبرى مثل JA Solar الصينية، وGlobal South Utilities الإماراتية، إلى جانب شركاء دوليين آخرين، ما يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المصرية ودورها المتنامي في قطاع الطاقة النظيفة.

ويضم المجمع خطوط إنتاجٍ بطاقة سنوية تبلغ 2 جيجاوات من الخلايا الشمسية و2 جيجاوات من الألواح الشمسية، فضلًا إلى قدرة إنتاجية تصل إلى 1 جيجاوات /ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، ما يجعله ركيزةً أساسيةً لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة المتجددة.

مشروع آتوم سولار

مصنع بطاريات سنجرو الصيني

ويعد مصنع بطاريات سنجرو الصيني، واحدًا من أبرز المشروعات الصناعية في مصر في مجال تخزين الطاقة الكهربائية، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 10 جيجاوات/ساعة، ويركز المصنع على إنتاج أنظمة تخزين البطاريات واسعة النطاق، بما يساهم في تحقيق استقرار شبكة الكهرباء المصرية.

وتكمن أهمية هذا المشروع، في كونه أحد أكبر مصانع البطاريات في العالم، حيث صُمم خصيصًا لدعم التوسع السريع لمصر في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ومن المرتقب أن يوفر المصنع حلولًا متقدمة لإدارة تقلبات إنتاج الطاقة المتجددة، خاصة خلال فترات ذروة الطلب أو بعد غروب الشمس، وهو ما يعزز من قدرة الشبكة الوطنية على استيعاب نسبٍ أكبرَ من الطاقة النظيفة.

مصنع بطاريات سنجرو الصيني في الصين

 

مصنع كورنكس

أما مصنع شراكة بين شركتي كورنكس كيميت، فقد جاء ثمرة اتفاقية تم توقيعها خلال زيارة وفد الطاقة المصري إلى الصين، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 5 جيجاوات/ساعة، ويركز هذا المصنع على إنتاج الخلايا وأنظمة البطاريات المتكاملة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تعزيز القاعدة الصناعية لمصر، أما الأثر المتوقع لهذا المشروع فيتجاوز مجرد الإنتاج، إذ يسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية.

كما يخلق فرص عمل متخصصة في مجال تصنيع أنظمة تخزين الطاقة المتقدمة، بما يرفع من كفاءة القطاع الصناعي، ويعزز تنافسية مصر في هذا المجال الحيوي.

تخزين الكهرباء المنتجة من مشروعات الطاقة الشمسية

وهذه المرافق ترتبط مباشرة بمراكز الطاقة المتجددة في مصر، وتعمل على تخزين الكهرباء المنتجة من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على نطاق واسع، والأثر المباشر لهذا المشروع يتمثل في تعزيز مساهمة الطاقة المتجددة في الشبكة الوطنية، وضمان موثوقية الإمدادات الكهربائية، وتقليل نسب الانقطاع أو الفاقد الناتج عن تقلبات الإنتاج.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية لهذه المشروعات مجتمعة في عدة جوانب، فهي أولًا تعزز أمن الطاقة من خلال تقليل الاعتماد على أنظمة البطاريات المستوردة والوقود الأحفوري، وثانيًا تدعم استقرار الشبكة عبر توفير طاقة احتياطية قادرة على موازنة المصادر المتجددة المتقطعة.

 

الأثر الاقتصادي

كما أن لها أثرًا اقتصاديًا كبيرًا، إذ تجذب استثمارات بمليارات الدولارات، وتخلق فرص عمل جديدة، وتضع مصر في موقع متقدم كمركزٍ إقليمي لتكنولوجيا البطاريات والطاقة النظيفة، هذه المشروعات تمثل خطوة تاريخية في مسار التحول الطاقي لمصر، وتؤكد على التزامها بتوطين الصناعات الاستراتيجية ودعم التنمية المستدامة.

 

الالتزامات المناخية

ويدعم هدف مصر المتمثل في توليد 42% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، بما يتماشى مع تعهدات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27).

مصر والصين توقعان اتفاقية توطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة

Short Url

search