-
565 مليون دولار عجز تجاري، واردات مصر من البن والشاي والتوابل تُعادل 5.5 ضعف الصادرات
-
الإسكان تستهدف 300 مليون جنيه من بيع قطعتَي أرض في العاصمة الجديدة
-
مسؤول بالبنك الدولي: «سكن كل المصريين» تحظى بدعم كبير من برنامج التمويل الشامل للإسكان
-
تعريفة ترامب الجمركية ضد إيران تهدد الهدنة التجارية مع الصين، ما القصة؟
البرازيل تتخلي عن الدولار والبنوك الأمريكية وتفعّل نظام «البريكس» في صفقة نفطية
الثلاثاء، 13 يناير 2026 04:09 م
دول البريكس
أثارت خطوة البرازيل بتفعيل ما يُعرف بـ«جسر البريكس» في تسوية معاملاتها التجارية، وعلى رأسها صفقات شراء النفط، جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية الدولية، بعدما جرت التسويات بعملات غير الدولار ومن دون المرور عبر البنوك الأمريكية أو نظام سويفت، في تطور وُصف بأنه تحوّل لافت في خريطة التمويل العالمي.
تعزيز استخدام العملات المحلية والتسويات المباشرة
وأتمّت البرازيل خلال ديسمبر 2025 معاملات نفطية خارج منظومة الدولار، مستخدمة آليات تسوية بديلة تتيحها منصة «بريكس»، التي تضم البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا، وتهدف إلى تعزيز استخدام العملات المحلية والتسويات المباشرة بين الدول الأعضاء، بعيدًا عن القنوات المالية التقليدية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة.
ووصف علاء مبارك هذه الخطوة بأنها «حدث غير مسبوق»، معتبرًا أن البرازيل نفّذت التحول بهدوء ومن دون الاعتماد على أي بنك أمريكي، في إشارة إلى اكتمال معاملات عبر الحدود بين اقتصادات كبرى من دون لمس النظام المصرفي الأمريكي للمرة الأولى منذ عقود طويلة.
وفقًا لمحللين، تكمن أهمية الخطوة في أنها تكسر قاعدة تاريخية ظلت تحكم تجارة الطاقة العالمية، حيث كان الدولار هو العملة المهيمنة في تسعير وتسوية النفط، مع ارتباط ذلك بنظام «سويفت» الذي منح واشنطن نفوذًا واسعًا وقدرة على فرض العقوبات والتجميد المالي، ويرون أن اعتماد مسار بديل يقلّص من هذا النفوذ، ويمنح الدول هامشًا أوسع من الاستقلال المالي.
بناء بنية مالية موازية تسمح بتجاوز القيود الغربية
وتُعد منصة «بريكس» إحدى الأدوات التي تسعى من خلالها الدول الأعضاء إلى بناء بنية مالية موازية، تسمح بتجاوز القيود الغربية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واستخدام العقوبات كسلاح اقتصادي، وامتلاك دول البريكس لثقل كبير في أسواق الطاقة والمواد الخام يمنح هذه المبادرات وزنًا متزايدًا على الساحة الدولية.
وفي الوقت الذي ترى فيه واشنطن أن الدولار ونظام «سويفت» شكّلا لعقود ركيزة النفوذ الأمريكي، تتزايد المؤشرات على بحث دول كبرى عن بدائل تقلل الاعتماد على هذه المنظومة، وبينما لا تزال هذه التحركات في بداياتها، يعتبر كثيرون أن ما قامت به البرازيل يتجاوز كونه صفقة تجارية عابرة، ليعكس توجهًا أوسع نحو إعادة رسم قواعد النظام المالي العالمي.
اقرأ أيضًا:
مصر ومجموعة "بريكس"، خطة استراتيجية لكسر هيمنة الدولار
Short Url
«أدنوك للتوزيع» تقترب من ألف محطة وقود وتدشن أكبر مجمع شحن كهربائي بالإمارات
13 يناير 2026 07:49 م
ترامب يواصل تصعيده ويفرض ضريبة 25% على شركاء إيران، ما القصة؟
13 يناير 2026 01:47 م
سيناريوهات بيانات التضخم الأمريكي الأول بعد الإغلاق الحكومي
13 يناير 2026 02:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً