نائب رئيس اتحاد الدواجن في حوار لـ«إيجي إن»: نخسر المليارات يوميًا.. وإغراق السوق بالمستورد "شهادة وفاة الصناعة"
الأحد، 11 يناير 2026 12:31 م
الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن
حوار هدير جلال
-الدواجن سلعة حية لا تحتمل التخزين أو التأجيل
-خسائر المنتجين وصلت إلى 8 مليارات جنيه خلال 6 أشهر
-الاكتفاء الذاتي تحقق لكن الفائض خفض الأسعار تحت التكلفة
-ارتفاع الأسعار في الأعياد موسمي ومؤقت
-الدواجن المستوردة أغلى ولا يقبل عليها المستهلك المصري
-الصناعة تمثل 70% من بروتين الأسرة المصرية
-أكثر من 3.5 مليون فرصة عمل مهددة حال إضعاف الصناعة
- الاستيراد مع وجود فائض محلي يضر بالأمن الغذائي
-الحل في دعم المربي لا الضغط عليه أو إغراق السوق
في ظل الجدل المتكرر حول أسعار الدواجن وخسائر المنتجين، خرج الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، ليكشف الحقيقة وراء تقلب الأسعار، وحجم الخسائر، ولماذا الاستيراد أغلى وغير مرغوب فيه رغم وفرة الإنتاج المحلي في هذا الحوار الذي أجراه موقع "إيجي إن"، نتعرف على أسرار صناعة الدواجن، أهميتها للأمن الغذائي، والحلول الممكنة للحفاظ على الصناعة الوطنية.
لماذا نسمع دائمًا عن ارتفاع وانخفاض أسعار الدواجن؟ هل المشكلة في الإنتاج أم في شيء آخر؟
الحقيقة أن أزمة صناعة الدواجن ليست أزمة أسعار فقط، بل مرتبطة بفهم طبيعة سلعة حية شديدة الحساسية الدواجن، البيض، والكتاكيت لا يمكن تأجيل إنتاجها أو تخزينها، وأي خلل بين العرض والطلب ينعكس فورًا على الأسعار.

تقول إن الدواجن والبيض سلعة حية ماذا يعني هذا عمليًا للمربين؟
هذا يعني أن الفراخ لها موعد خروج إجباري من المزرعة، وأي تأخير يزيد تكلفة العلف ويقلل من الوزن وجودة اللحم، الكتكوت له عمر محدود بالساعات، وإذا لم يصل في الوقت المناسب يفقد قيمته ببساطة، هذه السلع لا تُخزن ولا يمكن تأجيلها، لذلك أي خلل في السوق يظهر مباشرة على الأسعار.
ما حجم الخسائر التي تكبدها المنتجون مؤخرًا؟
الحديث عن خسائر بملايين الجنيهات أقل بكثير من الواقع متوسط الإنتاج اليومي 4 – 4.5 مليون فرخة، ومتوسط الخسارة لكل فرخة 15–20 جنيهًا، خلال نحو 6 أشهر (3 دورات إنتاج تقريبًا)،عند حساب ذلك، الخسائر الحقيقية تصل إلى 6 – 8 مليارات جنيه.
رغم هذه الخسائر، هل كان السبب نقص الإنتاج؟
لا على الإطلاق بالعكس، الإنتاج زاد بعد انتظام تدفقات الأعلاف بعد أزمة الدولار، وحققنا اكتفاءً ذاتيًا وفائضًا في السوق هذا الفائض أدى إلى انخفاض الأسعار تحت التكلفة لفترات طويلة، ما تسبب في استنزاف المربين.
إذن ما علاقة ارتفاع الأسعار مؤخرًا بفترة الأعياد؟
الارتفاع مؤقت نتيجة زيادة الطلب في المواسم، وليس بسبب نقص الإنتاج الأسعار بدأت تتراجع تدريجيًا من 77–78 جنيهًا إلى 73–75 جنيهًا، وهذا طبيعي تمامًا وفقًا لقانون العرض والطلب.

هناك حديث عن استيراد الدواجن رغم وجود اكتفاء ذاتي لماذا يحدث هذا إذا كانت المستوردة أغلى؟
بالفعل، الدواجن المستوردة تُباع بسعر أعلى (حوالي 135 جنيهًا) ولا يقبل عليها المستهلك المصري يفضل الدواجن الطازجة المحلية على المجمدة المستوردة، اللجوء للاستيراد في وجود اكتفاء ذاتي يضر بالصناعة الوطنية ويخلق أزمات مفتعلة.
ما أهمية صناعة الدواجن في مصر؟
صناعة الدواجن ليست هامشية، بل هي العمود الفقري للبروتين الحيواني في مصر، إذ تمثل 70% من الاستهلاك اليومي للأسرة المصرية، وتضم استثمارات تتجاوز 200 مليار جنيه وتوفر أكثر من 3.5 مليون فرصة عمل، وأي تهديد لهذه الصناعة يهدد الأمن الغذائي.
ما الحل للحفاظ على استقرار سوق الدواجن؟
الحل ليس في التهديد أو الاستيراد، بل في دعم المربي، وحل مشاكله، والحفاظ على صناعة وطنية قوية، لأنه إذا لدينا صناعة محلية ناجحة واكتفاء ذاتي، يجب تقويتها، لا إضعافها، لأن الأمن الغذائي خط أحمر.

اقرأ أيضًا:
شعبة الدواجن: تكلفة الإنتاج بالشتاء أعلى بسبب التحصينات وتشغيل الدفايات
وزير الزراعة: الدولة تدعم صناعة الدواجن بقوة وحقوق المربين "خط أحمر"
اتحاد الدواجن يكشف لـ " إيجي إن": 14% نموا في إنتاج الكتاكيت خلال 2026
Short Url
التخطيط: رفع صادرات الصناعات الطبية والدوائية إلى 3 مليارات دولار بحلول 2030
12 يناير 2026 12:00 ص
الهيئة المصرية للشراء الموحد تبحث التعاون مع شركة أمريكية لإدارة النفايات الطبية
11 يناير 2026 08:13 م
مستقبل وطن: سنمارس دورنا الرقابي على السلطة التنفيذية بكل ثبات في البرلمان القادم
11 يناير 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً