شركات أمريكية تتفاوض وناقلات نفط تبحر إلى فنزويلا بعد اختفاء أسطول الظل
الأربعاء، 07 يناير 2026 09:37 م
ناقلات النفط
تعتزم "ترافيغورا" الأمريكية وتجار آخرون التباحث مع الحكومة الأميركية بشأن إمكانية استئناف شراء النفط الخام من فنزويلا وتوريد الوقود إليها، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في عطلة نهاية الأسبوع، حسبما أفاد الرئيس العالمي لقسم النفط في الشركة، بن لوكوك.
لوكوك قال في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرج" أمس الثلاثاء: "هذا هو الموضوع الذي يتحدث عنه الجميع في قطاع النفط"، مضيفاً: "أعتقد أن الجميع يدرس الفرص المحتملة في فنزويلا".
وكان قد أدى إطاحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الفنزويلي مادورو، إلى اندفاع استثماري لإعادة تشكيل العلاقات التجارية مع قطاع النفط الفنزويلي، ورغم أنها تمتلك أكبر احتياطيات في العالم، إلا أن إنتاج فنزويلا من النفط تراجع بشكل حاد نتيجة عقود من ضعف الاستثمارات والعقوبات التجارية والعزلة الاقتصادية المتزايدة.
ناقلات نفط أمريكية على شواطئ فنزويلا
وأبحرت أمس مجموعة صغيرة من السفن تابعة لشركة "شيفرون" الأمريكية إلى فنزويلا، وأصبحت الشركة المصدر الوحيد للنفط الفنزويلي بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأميركية.
ومن المقرر أن تصل 11 سفينة على الأقل، مستأجرة من قبل شركة النفط الأميركية العملاقة، إلى موانئ خوسيه وباخو غراندي، الخاضعة لسيطرة الحكومة الفنزويلية هذا الشهر، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبيرج.
وتقارن هذه البيانات الأولية بتسع سفن في ديسمبر، وهو أعلى رقم منذ أكتوبر، عندما جرى تحميل 12 ناقلة نفط، وتعمل الشركة- التي تتخذ من هيوستن مقراً لها في فنزويلا- بموجب ترخيص ممنوح من وزارة الخزانة الأميركية، وهي الشركة الغربية الوحيدة المسموح لها بإنتاج وتصدير النفط الخام في ظل العقوبات الأميركية.
أضافت الشركة في بيان لها يوم الثلاثاء: "لا تزال شيفرون تُولي اهتماماً كبيراً لسلامة موظفيها ورفاهيتهم، فضلاً عن سلامة أصولها. ونواصل العمل بما يتوافق تماماً مع جميع القوانين واللوائح ذات الصلة".
الحصار الأميركي البحري على فنزويلا
تُواصل شركة "شيفرون" تحميل النفط، في حين أُجبرت 12 سفينة على الأقل متجهة إلى فنزويلا على العودة بسبب التواجد العسكري الأميركي المكثف في منطقة البحر الكاريبي. وقد حُوصرت ناقلتان تُستخدمان في نقل النفط الخاضع للعقوبات في الحصار البحري الأميركي.
وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن الولايات المتحدة تلاحق الآن ناقلة ثالثة تُعرف باسم "مارينيرا" أو "بيلا 1".
من بين 11 سفينة مستأجرة من قبل شركة شيفرون متجهة إلى فنزويلا، تم تحميل شحنة واحدة بالفعل، بينما ترسو سفينتان أخريان حالياً، وفقاً لبيانات رصدتها بلومبرغ. وتُشحن جميع هذه الشحنات النفطية إلى مصافي تكرير في الولايات المتحدة، بما في ذلك مصافي "فاليرو إنرجي"، و"فيليبس 66"، و"ماراثون بتروليوم".
رهان أمريكي
ويراهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن شركات النفط ستضخ استثمارات ضخمة لإنعاش الإنتاج في فنزويلا بعد سنوات من الفساد والإهمال اللذين أثّرا سلبًا على الإنتاج، على الرغم من أن منتجي النفط الخام من المرجح أن يتوخوا الحذر في خطواتهم. ويعتزم وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إجراء محادثات هذا الأسبوع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط.
وقد انخفضت صادرات النفط الفنزويلية - مقارنة بحجم الشحنات على السفن - إلى أدنى مستوى لها في 17 شهرًا في ديسمبر، وسط الحصار البحري المفروض للحد من تجارة النفط غير المشروعة.
Short Url
مطار القاهرة يكسر حاجز الـ 3 ملايين راكب خلال ديسمبر 2025
08 يناير 2026 02:04 م
ميناء دمياط يستقبل 5 سفن ويصدر أكثر من 21 ألف طن بضائع عامة في 24 ساعة
08 يناير 2026 01:20 م
موانئ البحر الأحمر تتداول 55 ألف طن بضائع و1073 شاحنة اليوم
08 يناير 2026 10:53 ص
أكثر الكلمات انتشاراً