-
وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء على ارتفاع.. الأسهم الأمريكية تستعيد جزءًا من خسائرها
-
الحاويات الصينية تبحث عن قيمة أكبر في مصر.. تصنيع وتخزين وإعادة تصدير بدلًا من العبور
-
«الطرق والكباري» تنفي هدم كوبري مفيض توشكى القديم في أسوان بسبب التشققات
-
آخر تحديث لفوائد شهادات البنك الأهلي المصري خلال شهر سبتمبر.. تفاصيل
منهم أبوهشيمة، كيف استطاع 3 موظفين ركوب سلم المجد وأصبحوا من أهم رجال الأعمال
الأحد، 16 مارس 2025 08:59 م
رحلة نجاح
في مشهد يعكس روح التحدي والإرادة، يبرز لكم موقع "إيجي إن"، قصص نجاح ثلاثة رجال أعمال مصريين، بدأوا حياتهم من الصفر وهم:- (محمد الفايد، وأحمد أبو هشيمة، وحسين صبور)، والذين استطاعوا تحويل أحلامهم إلى واقع ملموس رغم الصعوبات التي واجهتهم.
محمد الفايد من حي شعبي إلى إمبراطورية تجارية
نشأ محمد الفايد، في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الإسكندرية، حيث لم يكن يملك رفاهية التعليم أو الموارد المالية، فبدأ حياته في مساعدة والده في بيع المشروبات وتنظيف السفن، لكن طموح الفايد دفعه للسفر إلى السعودية، حيث عمل في مجال الاستيراد والتصدير، وبنى شبكة علاقات ساعدته في دخول عالم الأعمال، وفي عام 1985م، حقق قفزة نوعية بشراء متجر هارودز الشهير في لندن، ليصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال المصريين، قبل أن تتجاوز ثروته 2 مليار دولار قبل وفاته في 2023م.
_1778_082358.jpg)
أحمد أبو هشيمة من موظف بنك إلى أكبر منتجي الحديد
يعد أحمد حمدي أبو هشيمة، رجل أعمال مصري ولد في الـ11 من يناير 1975م في حي الوايلي بالقاهرة، وينحدر من محافظة بني سويف، حيث كان والده ضابطًا في الداخلية المصرية في طفولته، وكان لاعبًا لكرة القدم موهوب، لكنه تعرض لإصابة أنهت مسيرته الكروية.
وتخرج أبو هشيمة من كلية التجارة عام 1996م، وعمل في بنك المصرف العربي الدولي، وقرر ترك الوظيفة للسعي وراء حلمه بأن يصبح رجل أعمال، حيث بدأ في تجارة الحديد رغم عدم امتلاكه للموارد المالية، بادئًا كموزع للحديد، حتى أصبح معروفًا في السوق.
وفي عام 2002م استثمر في مصانع الحديد، ونجح في زيادة حصته في عدة مصانع، وفي عام 2009م، أنشأ مصنعه الخاص "حديد المصريين"، ما جعله أحد أكبر منتجي الحديد في مصر، حيث تُقدّر ثروته بمليارات الدولارات، مع أرباح سنوية، تصل إلى 15 مليار دولار، ما يجعله من أغنى رجال الأعمال في المنطقة.
_1778_082332.jpg)
حسين صبور مهندس غير شكل العقارات في مصر
ولد حسين صبور، بأسرة متوسطة حيث درس الهندسة في جامعة القاهرة، وبدأ حياته المهنية كمهندس صغير، لكنه أدرك أن العمل الحر هو السبيل لتحقيق طموحه، مؤسسًا شركة صبور للتطوير العقاري، ومساهمًا في العديد من المشاريع الضخمة مثل الرحاب ومدينتي، إلا أنه رحل عن عالمنا في 2021م، لكنه ترك إرثًا ضخمًا من المشاريع التي لا تزال شاهدة على نجاحه.
_1778_082305.jpg)
دروس مستفادة
وتُظهر قصص هؤلاء الرجال أن التحلي بالصبر، ودراسة السوق جيدًا، والتركيز على الجودة والابتكار هي مفاتيح النجاح، إن إرادتهم وعملهم الجاد تشكل مصدر إلهام للكثيرين، وتؤكد أن النجاح ممكن مهما كانت الظروف.
Short Url
التعليم توضح حقيقة تغيير مواصفات امتحانات الابتدائي والإعدادي 2026
02 سبتمبر 2026 09:40 م
نقابة الأطباء تطالب بوقف قبول طلاب جدد في كليات الطب غير المستوفية
02 سبتمبر 2026 08:24 م
«القابضة للمياه» تبحث أحدث تقنيات العدادات الذكية لرفع كفاءة التشغيل
02 سبتمبر 2026 08:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً