الأحد، 08 نوفمبر 2026

11:57 م

تراجع صادرات الغاز المسال العربية 49% خلال 9 أشهر.. وقطر أكبر الخاسرين

الأحد، 08 نوفمبر 2026 11:35 م

شحنة غاز مسال

شحنة غاز مسال

كشف تقرير تطورات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين، الذي أعده المهندس وائل عبد المعطي، خبير صناعات الغاز بمنظمة أوابك، عن تراجع غير مسبوق في صادرات الدول العربية من الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، متأثرة بالاضطرابات في منطقة الخليج وتراجع الإنتاج في عدد من الدول.

وبحسب التقرير، تضم قائمة الدول العربية المصدرة للغاز الطبيعي المسال الإمارات والجزائر وقطر وسلطنة عمان ومصر وموريتانيا، التي انضمت إلى القائمة بعد تشغيل مشروع «السلحفاة-أحميم الكبير» في أبريل 2025.

وسجلت صادرات الدول العربية نحو 41.4 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 81 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بتراجع بلغ 48.8% على أساس سنوي.

وخلال الربع الثاني، تراجعت الصادرات إلى 9.2 مليون طن مقابل 26.1 مليون طن، بانخفاض 64.8%، بينما سجلت 10.6 مليون طن خلال الربع الثالث، مقابل 26.4 مليون طن في الفترة المقابلة، بتراجع 60%.

شحنات غاز مسال

قطر تتصدر قائمة التراجعات

تكبدت قطر، أكبر مصدر عربي للغاز الطبيعي المسال تاريخيًا، أكبر تراجع في الصادرات خلال الفترة، بعد اضطراب عمليات الإنتاج في منشأة رأس لفان منذ مارس 2026، إلى جانب تأثر حركة شحن الغاز عبر مضيق هرمز.

وبلغت صادرات قطر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نحو 21.3 مليون طن، مقابل 60.9 مليون طن خلال الفترة نفسها من 2025، بتراجع بلغ 65%، لتتراجع حصتها إلى 7% من إجمالي التجارة العالمية.

وأشار التقرير إلى خروج وحدتين للإسالة من أصل 14 وحدة عن الخدمة لفترة متوقعة تصل إلى 3 سنوات، نتيجة تعرضهما لأضرار مباشرة، ما أدى إلى تقليص الطاقة الإنتاجية لشركة «قطر للطاقة».

مصر تصدر شحنات محدودة وتتوقف في الربع الثالث

وفي مصر، بلغت صادرات الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثاني من عام 2026 نحو 0.08 مليون طن، مقابل عدم تسجيل أي صادرات خلال الفترة نفسها من عام 2025، فيما لم تصدر مصر أي شحنات خلال الربع الثالث.

وأوضح التقرير، أن الشحنات التي صدرتها مصر من مجمع إدكو للإسالة جاءت في إطار الوفاء بالالتزامات التعاقدية مع شركاء الاستثمار الأجانب، وتحفيزهم على ضخ استثمارات إضافية لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، إلى جانب تعظيم الاستفادة من قدرات مصانع الإسالة.

عمان وموريتانيا تسجلان نموًا

على الجانب الآخر، سجلت سلطنة عمان نموًا في صادراتها، لتصل إلى نحو 9.5 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 8.4 مليون طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو 12.8%.

ولم تتأثر صادرات السلطنة بصورة كبيرة باضطرابات مضيق هرمز، نظرًا لوقوع محطة الإسالة في «قلهات» بعيدًا عن المضيق، فيما تتجه غالبية شحناتها مباشرة إلى الأسواق الآسيوية.

كما حققت موريتانيا نموًا لافتًا، حيث بلغت صادراتها 2 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 0.81 مليون طن في الفترة المقابلة من 2025، بنمو بلغ 145.8%، مدفوعة ببدء تشغيل مشروع «السلحفاة-أحميم الكبير».

الجزائر تحافظ على دورها في السوق الأوروبية

وسجلت صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال، تراجعًا بنسبة 12.9% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، لتبلغ 6 ملايين طن مقابل 6.9 مليون طن خلال الفترة نفسها من 2025.

ورغم تراجع صادرات الغاز المسال، عززت الجزائر إمداداتها من الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا، لترتفع صادراتها إلى إيطاليا وإسبانيا بنسبة 5.3%، مسجلة 23.8 مليار متر مكعب خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

وبحسب التقرير، ساهمت التطورات التي شهدتها الأسواق في تراجع الحصة السوقية الإجمالية للدول العربية المصدرة للغاز الطبيعي المسال إلى نحو 13.6% من إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية خلال الفترة محل الدراسة.

اقرأ أيضا

صادرات الغاز المسال الأمريكية تسجل ثاني أعلى مستوى شهري خلال أكتوبر

صادرات روسيا من الغاز المسال ترتفع 13.4% خلال 10 أشهر

Short Url

search