السبت، 07 نوفمبر 2026

10:01 م

شعبة الألعاب: ارتفاع تكاليف صناعة فوانيس رمضان 80% وركود متوقع بموسم 2027

السبت، 07 نوفمبر 2026 09:32 م

فوانيس رمضان

فوانيس رمضان

يتجه سوق فوانيس رمضان نحو موسم عام 2027، في ظل ضعف طلب المستهلكين، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وحذرٍ في عمليات الشراء؛ حيث يُتوقع أن تنخفض المبيعات بنحو 40% مقارنة بالمواسم السابقة، وفقًا لما ذكره رئيس شعبة الألعاب.

وقال بركات صفا، رئيس شعبة الألعاب، في تصريح لـ"إيجي إن"، يأتي هذا التباطؤ في وقت يستعد فيه المصنعون والتجار لموسم التسوق الرمضاني السنوي، الذي يشهد عادةً، زيادة في إنتاج واستيراد الفوانيس التقليدية، لتلبية احتياجات الأسر وتجار التجزئة.

وتابع،" التوقعات لهذا العام تبدو أقل تفاؤلًا؛ إذ تؤثر محدودية السيولة وتراجع القوة الشرائية سلبًا على إنفاق المستهلكين، بينما تضع التكاليف المرتفعة لمدخلات الإنتاج المستوردة ضغوطًا إضافية على المصنعين.

فانوس رمضان

 

ارتفاع تكاليف الإنتاج بنسبة 80% نتيجة زيادة أسعار المدخلات المستوردة

وأشار ممثل الشعبة، إلى أن أسعار المنتجات المصنعة محليًا ظلت مستقرة نسبيًا، رغم الزيادة الكبيرة في تكاليف الإنتاج، موضحًا أن أسعار المواد الخام ومدخلات الإنتاج المستوردة، ارتفعت بنحو 80%، ما شكل ضغطًا كبيرًا على المصنعين الذين يعتمدون بشكلٍ أساسي على الإمدادات الخارجية.

وذكر أن المكونات المستوردة تشكل نحو 80% من المدخلات المستخدمة في التصنيع، ما يجعل المصنعين المحليين أكثر عرضة للتأثر بتقلبات أسعار الصرف وتكاليف الاستيراد.

وتجنبت بعض المصانع رفع أسعار البيع؛ رغم ارتفاع التكاليف، نظرًا لأن ضعف الطلب يجعل من الصعب تحميل المستهلكين أعباءً إضافية، وبذلك، يجد المصنعون أنفسهم أمام معادلة صعبة، وهي الموازنة بين الحفاظ على أسعار تنافسية، وتغطية تكاليف الإنتاج، وحماية هوامش أرباحهم.

فانوس رمضان

موسم رمضان يواجه طلباً أضعف

يؤثر توقيت شهر رمضان حسب المتوقع على نشاط السوق؛ فمع حلول الشهر الكريم خلال فصل الشتاء، يُتوقع أن تكون المبيعات أضعف مقارنة بالمواسم التي يتزامن فيها رمضان مع فصل الصيف.

وقدّر أحد الممثلين في القطاع، أن المبيعات قد تشهد تراجعًا بنحو 40%، مشيرًا إلى ضعف القوة الشرائية ومحدودية السيولة في السوق، ويُعد شهر رمضان تقليديًا ذروة الموسم لصناعة الفوانيس.

ويدفع ذلك المصانع عادةً إلى زيادة الإنتاج، والتجار إلى توسيع مخزوناتهم استعدادًا للشهر الكريم، ولكن المصنعين يتبنون هذه المرة نهجًا أكثر حذرًا، إذ ينتظرون اتضاح معالم الطلب قبل الالتزام بزيادة أحجام الإنتاج.

 

تجار الفوانيس يؤجلون الطلبيات الجديدة وسط مخاوف تتعلق بالمخزون

وأوضح صفا، أن بعض التجار قاموا بالفعل بتجهيز مخزوناتهم من الفوانيس قبل بدء الموسم، ما جنبهم التأثر بالارتفاعات الأخيرة في تكاليف المواد الخام، مردفًا، مع ذلك، لم يشهد السوق بعد نشاطًا ملحوظًا في الطلبيات الجديدة، لا سيما وأن تجار التجزئة لا يزالون يحتفظون ببعض المخزون من مواسم سابقة.

 

اقرأ أيضًا:-

شعبة مواد البناء: 40% تراجعا في نشاط السوق والمصانع تنتج حسب الطلب فقط

Short Url

search