السبت، 07 نوفمبر 2026

03:02 م

وزير الري: تطبيق الذكاء الاصطناعي لإدارة توزيع المياه ورقمنة 55 ألف كيلومتر من الترع

السبت، 07 نوفمبر 2026 02:36 م

 الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

كشف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن تنفيذ منظومة متكاملة للتحول الرقمي وإدارة الموارد المائية باستخدام الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الوزارة انتهت من رقمنة 55 ألف كيلومتر طولي من الترع والمصارف، إلى جانب رقمنة 60 ألف منشأة مائية تشمل الكباري والقناطر وغيرها، بما يتيح تحديد الموقع والبيانات الخاصة بكل منشأة من خلال كود إلكتروني.

وقال سويلم، خلال جلسة بمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT»، إن الوزارة تعمل منذ نحو 4 سنوات على تنفيذ خطة عمل لتطوير منظومة إدارة المياه تحت اسم «Water System 2.0»، بهدف الانتقال إلى جيل جديد من إدارة الموارد المائية يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، في إطار الاستراتيجية المائية المصرية حتى عام 2050.

التحول الرقمي محور رئيسي للمنظومة الجديدة

وأضاف أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية للمنظومة الجديدة، إذ بدأت الوزارة برقمنة جميع البيانات الخاصة بالترع والمصارف والمنشآت المائية، قبل الانتقال إلى تطبيق تقنيات التوأم الرقمي «Digital Twin» وإنترنت الأشياء «IoT»، وصولًا إلى توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي «AI Agents» في إدارة وتوزيع المياه.

وأوضح وزير الري أن الوزارة طبقت منظومة التوأم الرقمي بصورة مهمة في محافظة الإسماعيلية ومدن القناة، حيث جرى استخدام الطائرات المسيرة «الدرونز» لإجراء مسح شامل لترعة الإسماعيلية والترع الفرعية والمآخذ المائية والأراضي الزراعية التي تخدمها، بما يسمح بإجراء عمليات المحاكاة على أجهزة الكمبيوتر داخل المقر الرئيسي للوزارة، ودراسة سيناريوهات تشغيل المنظومة قبل تنفيذ القرارات على أرض الواقع.

استخدام تقنيات إنترنت الأشياء

وأشار إلى أن الوزارة بدأت كذلك في استخدام تقنيات إنترنت الأشياء لتركيب كاميرات وأجهزة قياس على الترع، بهدف رصد التصرفات المائية وإرسال بيانات لحظية إلى مركز التحكم، بما يساعد المسؤولين على متابعة كميات المياه المتدفقة وإدارة الترع الكبيرة التي تخدم مساحات زراعية واسعة ومئات محطات مياه الشرب.

وأكد سويلم أن الوزارة انتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا من خلال استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، التي تعمل على مدار 24 ساعة لجمع وتحليل البيانات الخاصة بإدارة الموارد المائية، موضحًا أن أحد هذه الوكلاء يتولى متابعة مناسيب المياه في المناطق المختلفة، بينما يستخدم وكيل آخر صور الأقمار الصناعية لتحديد المحاصيل المزروعة وتقدير احتياجاتها المائية.

وأضاف أن المنظومة تستطيع التمييز بين المحاصيل المختلفة، مثل الأرز والذرة، وتقدير احتياجات كل محصول من المياه وفقًا لطبيعته، بما يساعد على تحديد كميات المياه المطلوبة لكل منطقة وتحسين كفاءة التوزيع.

رصد الحشائش وورد النيل عبر الذكاء الاصطناعي

ولفت إلى وجود وكيل ذكاء اصطناعي آخر يتولى رصد الحشائش ونبات ورد النيل داخل المجاري المائية، وتحديد المواقع التي تحتاج إلى أعمال تطهير، بما يتيح للوزارة متابعة حالة الترع بصورة مستمرة والتدخل في الوقت المناسب.

وأوضح أن وكلاء الذكاء الاصطناعي تجمع التقارير والبيانات على مدار اليوم، وتخضع للمراجعة والتحليل، ليجد المهندس المختص عند وصوله إلى مكتبه في الثامنة صباحًا تقريرًا متكاملًا يتضمن نتائج متابعة الترعة وكميات المياه والمناسيب واحتياجات المناطق المختلفة، بما يساعده على اتخاذ القرار بشأن كميات المياه التي سيتم صرفها لكل نقطة على الترعة.

وشدد وزير الموارد المائية والري على أن هذه التطبيقات ليست مجرد مشروعات نظرية، وإنما يجري تنفيذها بصورة تجريبية في محافظات الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، مؤكدًا أن النتائج تسير بصورة جيدة، مع التطلع إلى الانتهاء من المرحلة التجريبية والانتقال إلى مراحل جديدة من التطبيق والتوسع في باقي مناطق الجمهورية.

اقرأ أيضًا:

«زراعة الشيوخ» تحذر من اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتراجع الاكتفاء الذاتي

«الري»: تسريع تنفيذ مشروع تحسين نوعية المياه بمصرف كيتشنر

أول رد من "الري" بشأن حقيقة انهيار سدود نويبع

استجابة للأهالي.. وزير الري يوجه بصيانة كباري كفر الزيات وبحث استغلال أراضي المنافع

وزيرا الزراعة والري في مرمي "الشيوخ".. 6 طلبات للنقاش حول الأسمدة واستثمار الأصول الوقفية

مركز البحوث الزراعية يكشف أسباب تعفن سيقان محصول البرسيم وطرق المواجهة

Short Url

search