الجمعة، 06 نوفمبر 2026

08:02 م

تخصيص 2 مليار جنيه لتحديث أنظمة الإشارات على خط سكة حديد سيناء

الجمعة، 06 نوفمبر 2026 07:52 م

سكك حديد مصر

سكك حديد مصر

خصصت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، نحو ملياري جنيه مصري خلال العام المالي 2026/2027، لتركيب أنظمة إشارات واتصالات على خط سكة حديد سيناء.

ويهدف هذا الاستثمار، إلى تحسين عمليات السكك الحديدية، وزيادة عدد رحلات القطارات اليومية، والسماح للقطارات بالعمل بسرعات أعلى على طول هذا المسار الاستراتيجي الذي يربط ميناء شرق بورسعيد بمنطقة الفردان، حسب الشرق بلومبرج.

ويمتد خط السكة الحديد، البالغ طوله 144 كيلومترًا، من ميناء شرق بورسعيد مرورًا بمنطقة بالوظة وصولًا إلى الفردان؛ ويأتي ذلك في إطار جهود مصر لتعزيز الربط السككي في شبه جزيرة سيناء، ودعم البنية التحتية للنقل في المنطقة.

 

مصر تتجه لإعادة تأهيل واستخدام معدات إشارات السكك الحديدية

جاء هذا التخصيص المالي، عقب رفض عرض قدمته شركة “ميرميك” الإيطالية، نظرًا لتجاوز قيمته التكلفة التقديرية المعتمدة للمشروع، فيما أوضح المسؤولون أن المفاوضات الرامية إلى خفض قيمة العرض، لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق.

وتعتزم الهيئة القومية لسكك حديد مصر - بدلًا من المضي قدمًا في عرض الشركة الإيطالية - إعادة استخدام أنظمة إشارات كانت قد أُزيلت سابقًا من خطوط رئيسية أخرى عقب تحديثها.

وستخضع هذه المعدات، لعمليات إعادة تأهيل وتطوير تقني قبل إعادة تركيبها على خط الفردان، ما يتيح للهيئة المضي قدمًا في تنفيذ المشروع مع الاستفادة من الأصول المتاحة لديها.

 

الاعتماد على التشغيل اليدوي يحد من خدمات القطارات

يعتمد خط سكة حديد سيناء حاليًا على التنسيق اليدوي لجداول حركة القطارات، وذلك في ظل غياب نظام إشارات إلكتروني حديث، ومن المتوقع أن يؤدي التحديث المخطط له، إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز معايير السلامة، وزيادة وتيرة الرحلات اليومية.

ويهدف إدخال أنظمة إشارات واتصالات مطورة إلى دعم سرعات تشغيل أعلى، وتحسين موثوقية حركة القطارات على طول هذا المسار، ويُمثّل تخصيص ملياري جنيه مصري للعام المالي 2026/2027، استثمارًا جوهريًا لتطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، التي تخدم منطقة سيناء وميناء شرق بورسعيد.

 

اقرأ أيضًا:-

سوق العمل الأمريكي يتجاوز التوقعات بإضافة 165 ألف وظيفة جديدة في أكتوبر

Short Url

search