الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

11:48 ص

5 مهارات ترفع الطلب على فنيي شبكات الجيل الخامس والألياف الضوئية في 2026

الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 09:55 ص

تقنيات الجيل الخامس

تقنيات الجيل الخامس

أصبح التدريب على تقنيات الجيل الخامس والألياف الضوئية أحد المتطلبات الأساسية لتأهيل الكوادر الفنية للعمل في قطاع الاتصالات المصري خلال 2026، بالتزامن مع التوسع في تطوير البنية التحتية الرقمية وزيادة الاعتماد على شبكات الإنترنت فائقة السرعة، ولم يعد سوق العمل يقتصر على الفنيين المتخصصين في تمديد الكابلات التقليدية، بل بات يحتاج إلى مهارات متقدمة في تركيب شبكات الفايبر، وتشغيل أنظمة GPON وXGS-PON، واختبار جودة الإشارات الضوئية، وصيانة محطات الاتصالات الداعمة لتكنولوجيا 5G، ووفقًا لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فإن التوسع في تحديث الشبكات الثابتة والمحمولة يمثل أحد محاور تطوير القطاع وجذب الاستثمارات.

حجم الإنفاق المتوقع على مشروعات البنية التحتية للاتصالات

وتتزايد أهمية هذه المهارات مع حجم الإنفاق المتوقع على مشروعات البنية التحتية للاتصالات خلال 2026، إذ تستهدف شركة المصرية للاتصالات ضخ استثمارات سنوية تقدر بنحو 30 مليار جنيه في مشروعات متنوعة تشمل الألياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس والكابلات البحرية، وفق تصريحات المهندس تامر المهدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، المنشورة في سبتمبر 2026، وتخطط شركات المحمول لتوسيع استثماراتها، إذ تستهدف فودافون مصر استثمارات تتجاوز 20 مليار جنيه خلال العام المالي 2026 / 2027، بينما تستهدف أورنج مصر إنفاقًا على البنية التحتية يبلغ 15 مليار جنيه، وفقًا لتقرير «إنتربرايز» الصادر في يوليو 2026.

المهارات المطلوبة في سوق العمل

وتتضمن أبرز المهارات المطلوبة في سوق العمل القدرة على تنفيذ عمليات اللحام الدقيق للألياف الضوئية باستخدام أجهزة Fusion Splicing، وإجراء اختبارات OTDR لتحديد الأعطال وقياس الفقد في الإشارة، إلى جانب قراءة المخططات الهندسية لمسارات الكابلات وتحديد مواقع نقاط التوزيع والوصلات.

ويحتاج الفنيون إلى إتقان أعمال تركيب وحدات OLT وONT، والتعامل مع أنظمة GPON، وفهم آليات توصيل محطات الجيل الخامس بشبكات الفايبر، فضلًا عن اكتساب مهارات التعامل مع برامج إدارة الشبكات ومراقبة الأداء، وتساعد هذه المهارات على تقليل زمن تنفيذ المشروعات ورفع كفاءة التشغيل وخفض معدلات الأعطال.

برامج تدريبية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي

ويمثل التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات العاملة في قطاع الاتصالات ضرورة لتوفير برامج تدريبية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي داخل مواقع تنفيذ الشبكات.

وأشارت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ضمن اتفاقيات التعاون التي أعلنتها مع شركات صينية في سبتمبر 2024، إلى تأسيس مركزين تدريبيين بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات وشركة ZTE، مجهزين بتقنيات الجيل الخامس وأنظمة شبكات الألياف الضوئية GPON، بهدف تدريب ما يصل إلى 1200 متخصص خلال ثلاث سنوات، ويعكس هذا التوجه أهمية بناء قاعدة من الفنيين المؤهلين لتلبية احتياجات المشروعات الرقمية الجديدة وتعزيز فرص التوظيف في قطاع الاتصالات.

اقرأ أيضًا:

الجيل الخامس والفايبر يشكل وظائف قطاع الاتصالات بـ10 آلاف متخصص

Short Url

search