الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

12:20 م

حذف محادثات الذكاء الاصطناعي.. أداة تكشف البيانات المسجلة في ذاكرة هواتف أندرويد

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 09:37 ص

نظام أندرويد

نظام أندرويد

كشفت دراسة أجراها باحثون في معهد جورجيا للتكنولوجيا عن إمكانية استعادة أجزاء من محادثات محذوفة مع مساعدين يعملون بالذكاء الاصطناعي محلياً على هواتف «أندرويد»، ما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية حذف المحادثات في حماية خصوصية المستخدمين.

وطوّر الباحثون أداة جنائية رقمية تحمل اسم «ORISA»، تستطيع تحليل ذاكرة الهاتف والبحث عن بقايا بيانات المحادثات التي لم تُمحَ فعلياً من الجهاز، حتى بعد حذفها من واجهة التطبيق أو انتهاء جلسة الاستخدام.

وتستهدف الأداة المساعدين المعتمدين على تشغيل نماذج اللغة الكبيرة مباشرة على الهاتف، دون الحاجة إلى إرسال جميع البيانات إلى خوادم خارجية، إذ قد تظل بعض المعلومات محفوظة مؤقتًا في ذاكرة التشغيل (RAM)، رغم اختفائها من سجل المحادثات.

استعادة معلومات من محادثات محذوفة

ولاختبار كفاءة الأداة، أنشأ فريق البحث مساعدًا افتراضيًا باسم «Project Note Keeper» باستخدام تطبيق «ChatterUI» على نظام أندرويد، وأدخل إليه 100 معلومة افتراضية تتعلق بأحد المشروعات، قبل حذف المحادثة، وعند استخدام «ORISA» لمحاولة استعادة الجلسة، نجح الباحثون في استرجاع 26 معلومة من البيانات التي سبق إدخالها، بينما لم يكن النموذج في جلسته الأصلية قادرًا على الوصول إلا إلى 14 معلومة فقط.

جوجل وأندرويد

وتشير تلك النتيجة إلى أن بعض البيانات قد تظل موجودة في ذاكرة الهاتف، حتى بعد خروجها من نطاق المعلومات النشطة التي يعتمد عليها النموذج أثناء المحادثة.

هل حذف المحادثات يحمي الخصوصية؟

تسلط نتائج البحث الضوء على الفرق بين حذف المحادثة من واجهة التطبيق وإزالة البيانات المرتبطة بها بصورة فعلية من ذاكرة الجهاز، وقد لا يؤدي الضغط على خيار الحذف إلى التخلص الفوري من جميع الآثار الرقمية، إذ يمكن أن تبقى أجزاء من المحتوى في الذاكرة المؤقتة لفترة من الوقت، ما يجعلها قابلة للاستعادة باستخدام أدوات التحليل الجنائي الرقمي.

وتبرز أهمية هذه النتائج بالنسبة إلى مستخدمي تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعمل محلياً على الهواتف، خاصة عند التعامل مع معلومات شخصية أو بيانات عمل حساسة، إذ إن اختفاء المحادثة من سجل التطبيق لا يعني بالضرورة اختفاء جميع آثارها من الجهاز.

اقرأ أيضًا:

«باكس سيليكا» و«التعاون العالمي للذكاء الاصطناعي».. صراع واشنطن وبكين على قيادة التكنولوجيا

Short Url

search