-
البنك المركزي المصري يبيع أذون خزانة باليورو بقيمة 621.8 مليون يورو
-
«راية القابضة» تنتظر الضوء الأخضر من «المركزي» لتأسيس بنك رقمي
-
أسعار الذهب تتراجع 40 جنيهًا اليوم الاثنين.. والشعبة تكشف توقعاتها لـ"إيجي إن"
-
وزير الري: استيراد المحاصيل الزراعية يوفر لمصر نحو 30 مليار متر مكعب من المياه الافتراضية سنويًا
«تصحيح مؤقت وضغوط تمويلية».. تداعيات رفع الفائدة على البورصة المصرية
الإثنين، 02 نوفمبر 2026 02:19 م
البورصة المصرية
قال ريمون نبيل، خبير أسواق المال، إنه من المتوقع أن تشهد البورصة المصرية حركة تصحيحية هبوطية مؤقتة خلال أول جلستين أو 3 جلسات من الأسبوع المقبل، باعتبارها أحد الآثار المباشرة لقرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المفاجئ برفع أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس أي بنسبة 1%.
ضغوط على عدد من القطاعات المقيدة بالبورصة المصرية
وأوضح نبيل في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن» أن قرار رفع أسعار الفائدة إلى 20% للإيداع و21% للإقراض من شأنه أن يفرض ضغوط على عدد من القطاعات المقيدة بالبورصة المصرية، خاصة الشركات التي تعتمد بصورة كبيرة على الاقتراض والتمويلات البنكية في تمويل أنشطتها التشغيلية والتوسعات الاستثمارية، إذ ستواجه هذه الشركات ارتفاعا في تكلفة التمويل وزيادة في المصروفات التمويلية، بما قد ينعكس على مستويات الربحية.

وأضاف أن الشركات ذات المديونيات المرتفعة ستكون من بين الأكثر تأثرا بالقرار، نتيجة زيادة تكلفة خدمة الديون والتمويلات الرأسمالية، في المقابل قد تستفيد الشركات التي تمتلك تدفقات نقدية بالعملة الأجنبية من قدرتها على التحوط بصورة طبيعية ضد تقلبات سعر الصرف، وهو ما يمنحها مرونة أكبر في مواجهة التغيرات الاقتصادية.
القطاعات المستفيدة من رفع الفائدة بالبورصة المصرية
وأشار ريمون نبيل إلى أن القطاع المصرفي قد يكون من القطاعات المستفيدة من قرار رفع أسعار الفائدة، إذ يمكن للبنوك الاستفادة من اتساع الفارق بين أسعار الإقراض والإيداع، إلى جانب قدرتها على إعادة توظيف السيولة وفقا لمستويات العائد الجديدة، وهو ما قد ينعكس إيجابيا على بعض مؤشرات أدائها المالي، مع اختلاف التأثير من بنك إلى آخر وفقا لهيكل الأصول والخصوم وتكلفة الودائع.

ولفت إلى أن قرار رفع الفائدة جاء بالتزامن مع وجود ضغوط على الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما يفتح المجال أمام اتجاه بعض المستثمرين إلى التحوط من تراجع قيمة العملة عبر الاستثمار في الأسهم باعتبارها أصولاً عينية، خاصة الشركات التي تمتلك أصولاً يمكن إعادة تقييمها بما يتناسب مع التغيرات في أسعار الصرف.
وتوقع أن يسهم عامل إعادة تقييم الأصول في امتصاص جانب من التأثير السلبي لرفع أسعار الفائدة على أداء الأسهم، بما قد يدعم عودة البورصة المصرية إلى الصعود مجددا بصورة تدريجية، بداية من منتصف نوفمبر المقبل بحد أقصى.
اقرأ أيضًا:
سيناريوهات تنتظر البورصة المصرية.. تصحيح يمهد لدورة صعودية كبرى حتى عام 2029
مؤشرات البورصة المصرية تربح 21 مليار جنيه في بداية تعاملات اليوم
رسميا.. مجلس الوزراء يوافق على طرح حصة 45% من أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية
Short Url
محمد الأتربي: البنك الأهلي يحرص على تمويل المشروعات التي تدعم النشاط الاقتصادي
02 نوفمبر 2026 04:26 م
مصر والسودان توقعان مذكرة تفاهم لتأهيل خزان جبل الأولياء وتنفيذ مشروعات مياه بالسودان
02 نوفمبر 2026 03:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً