الإثنين، 02 نوفمبر 2026

04:36 م

«تصحيح مؤقت وضغوط تمويلية».. تداعيات رفع الفائدة على البورصة المصرية

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 02:19 م

البورصة المصرية

البورصة المصرية

قال ريمون نبيل، خبير أسواق المال، إنه من المتوقع أن تشهد البورصة المصرية حركة تصحيحية هبوطية مؤقتة خلال أول جلستين أو 3 جلسات من الأسبوع المقبل، باعتبارها أحد الآثار المباشرة لقرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المفاجئ برفع أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس أي بنسبة 1%.

ضغوط على عدد من القطاعات المقيدة بالبورصة المصرية

وأوضح نبيل في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن» أن قرار رفع أسعار الفائدة إلى 20% للإيداع و21% للإقراض من شأنه أن يفرض ضغوط على عدد من القطاعات المقيدة بالبورصة المصرية، خاصة الشركات التي تعتمد بصورة كبيرة على الاقتراض والتمويلات البنكية في تمويل أنشطتها التشغيلية والتوسعات الاستثمارية، إذ ستواجه هذه الشركات ارتفاعا في تكلفة التمويل وزيادة في المصروفات التمويلية، بما قد ينعكس على مستويات الربحية.

البورصة المصرية

وأضاف أن الشركات ذات المديونيات المرتفعة ستكون من بين الأكثر تأثرا بالقرار، نتيجة زيادة تكلفة خدمة الديون والتمويلات الرأسمالية، في المقابل قد تستفيد الشركات التي تمتلك تدفقات نقدية بالعملة الأجنبية من قدرتها على التحوط بصورة طبيعية ضد تقلبات سعر الصرف، وهو ما يمنحها مرونة أكبر في مواجهة التغيرات الاقتصادية.

القطاعات المستفيدة من رفع الفائدة بالبورصة المصرية

وأشار ريمون نبيل إلى أن القطاع المصرفي قد يكون من القطاعات المستفيدة من قرار رفع أسعار الفائدة، إذ يمكن للبنوك الاستفادة من اتساع الفارق بين أسعار الإقراض والإيداع، إلى جانب قدرتها على إعادة توظيف السيولة وفقا لمستويات العائد الجديدة، وهو ما قد ينعكس إيجابيا على بعض مؤشرات أدائها المالي، مع اختلاف التأثير من بنك إلى آخر وفقا لهيكل الأصول والخصوم وتكلفة الودائع.

البورصة المصرية

ولفت إلى أن قرار رفع الفائدة جاء بالتزامن مع وجود ضغوط على الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما يفتح المجال أمام اتجاه بعض المستثمرين إلى التحوط من تراجع قيمة العملة عبر الاستثمار في الأسهم باعتبارها أصولاً عينية، خاصة الشركات التي تمتلك أصولاً يمكن إعادة تقييمها بما يتناسب مع التغيرات في أسعار الصرف.

وتوقع أن يسهم عامل إعادة تقييم الأصول في امتصاص جانب من التأثير السلبي لرفع أسعار الفائدة على أداء الأسهم، بما قد يدعم عودة البورصة المصرية إلى الصعود مجددا بصورة تدريجية، بداية من منتصف نوفمبر المقبل بحد أقصى.

اقرأ أيضًا:

سيناريوهات تنتظر البورصة المصرية.. تصحيح يمهد لدورة صعودية كبرى حتى عام 2029

مؤشرات البورصة المصرية تربح 21 مليار جنيه في بداية تعاملات اليوم

رسميا.. مجلس الوزراء يوافق على طرح حصة 45% من أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية

Short Url

search