يوفر آلاف الدولارات ويختصر الوقت.. الذكاء الاصطناعي يقود كفاءة التشغيل بقطاع البترول
الأحد، 25 أكتوبر 2026 08:25 م
الذكاء الاصطناعي في البترول أرشيفية
استعرضت شركة خالدة للبترول، نموذجًا تنبؤيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لضبط معاملات الحفر والحد من الاهتزازات، أظهرت نتائجه خفض الاهتزازات بنسبة 75% وزيادة معدل الاختراق بنسبة 40%، وفقًا للعرض الفني المقدم خلال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للطاقة MOC 2026.
وأوضح المهندس محمود رفعت، الموظف بالشركة، أن النموذج يستهدف تحليل بيانات عمليات الحفر وتحديد المعاملات التشغيلية المناسبة، بما يساعد على تحسين أداء معدات الحفر وتقليل المشكلات التي تؤثر في سرعة تنفيذ الآبار.
وبحسب النتائج المعروضة، بلغت دقة النموذج 97%، بما يعزز إمكانات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين القرارات التشغيلية وتقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بعمليات الحفر.
وتعكس التجربة توجه شركات البترول إلى توسيع استخدام التحليلات التنبؤية في إدارة العمليات، بما يرفع كفاءة المعدات ويساعد على تحقيق معدلات اختراق أفضل.

«إيبروم» تطور خوارزمية تتنبأ بأعطال معدات المصافي
واستعرضت شركة إيبروم، خوارزمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقدير احتمالات فشل المعدات في مصافي التكرير وتحليل الآثار المترتبة على الأعطال، محققة دقة بلغت 87.7% ومعدل استرجاع 96%، وفقًا للنتائج المعروضة خلال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للطاقة MOC 2026.
وقدم الدكتور محمد علاء الدين محجوب، أحد العاملين في الشركة، تفاصيل النموذج الذي يستهدف تحليل بيانات المعدات وتحديد احتمالات الإخفاق بصورة آلية، بما يساعد فرق التشغيل والصيانة على اكتشاف المخاطر المحتملة وتحسين ترتيب أولويات التدخل.
وبحسب العرض الفني، أسهمت الخوارزمية في اختصار زمن التحليل من أيام إلى دقائق، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار ويتيح الاستفادة من البيانات التشغيلية في دعم الصيانة التنبؤية.
وتدعم هذه التطبيقات، توجه قطاع البترول إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في رفع اعتمادية المعدات وتحسين كفاءة التشغيل وتقليل فترات التوقف غير المخطط لها.
«بابتكو» توفر أكثر من 500 ألف دولار باستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات الآبار
واستعرضت شركة بدر الدين للبترول «بابتكو»، نموذجًا يعتمد على الشبكات العصبية متعددة الطبقات لتعويض التسجيلات المفقودة في آبار البترول، بما يحد من الحاجة إلى إعادة عمليات التسجيل ويوفر تكاليف إضافية، وفقًا لورقة فنية قدمت خلال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للطاقة MOC 2026.
وأوضح المهندس مصطفى مجدي، من الشركة، أن النموذج طُبق على بيانات 5 آبار، وأظهرت النتائج إمكانية توفير أكثر من نصف مليون دولار من تكاليف إعادة التسجيل، إلى جانب تقليل الوقت اللازم لتنفيذ العمليات.
ويعتمد الحل على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لاستكمال البيانات غير المتاحة بالاستناد إلى الأنماط المستخلصة من التسجيلات المتوفرة، بما يساعد على دعم التقييم الفني للتكوينات الجيولوجية.
وتبرز هذه التجربة، فرص استخدام تقنيات التعلم الآلي في تقليل النفقات المرتبطة بالعمليات الميدانية وتحسين كفاءة تحليل بيانات الآبار، خاصة في الحالات التي تتطلب إعادة التسجيل أو تواجه نقصًا في البيانات.
«كايرون» تطور منصة رقمية توفر 240 ساعة عمل هندسية سنويًا
واستعرضت شركة كايرون، منصة رقمية تعتمد على لغة البرمجة بايثون لأتمتة استخراج بيانات تشغيل المضخات وإصدار تنبيهات استباقية بالأعطال، بما يوفر نحو 240 ساعة عمل هندسية سنويًا كانت تُستهلك في إدخال البيانات يدويًا.
وقدم المهندس أحمد سعد، من الشركة، تفاصيل المنصة، خلال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للطاقة MOC 2026، موضحًا أن الحل يستهدف تقليل الأعمال الروتينية المرتبطة بتجميع بيانات التشغيل وتحليلها، مع دعم اكتشاف مؤشرات الأعطال قبل تطورها.
ويسهم الاعتماد على الأتمتة، في إتاحة وقت أكبر للمهندسين لتحليل المشكلات التشغيلية واتخاذ القرارات الفنية، بدلًا من استهلاك ساعات العمل في إدخال البيانات يدويًا.
وتأتي هذه التجربة، ضمن تطبيقات التحول الرقمي في قطاع البترول، التي تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين متابعة المعدات وتقليل احتمالات التوقف المفاجئ.

تقنية لمعالجة المياه المصاحبة تخفض المواد الصلبة الذائبة من 124 ألفًا إلى 6217 مجم/لتر
واستعرضت شركة بدر الدين للبترول «بابتكو»، نظامًا متكاملًا لمعالجة المياه المصاحبة لإنتاج البترول، يجمع بين المعالجة الحيوية باستخدام الفطريات والترشيح الفائق بأغشية مدعمة بجسيمات نانوية، محققًا انخفاضًا في إجمالي المواد الصلبة الذائبة من 124971 إلى 6217 مجم/لتر، وفقًا لنتائج الدراسة المقدمة خلال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للطاقة MOC 2026.
وقدم المهندس أحمد محمد عبد الله عامر، أحد العاملين بالشركة، تفاصيل النظام الذي يستهدف تحسين جودة المياه الناتجة عن العمليات البترولية، من خلال الجمع بين المعالجة الحيوية وتقنيات الترشيح المتقدمة.
وأظهرت النتائج الواردة في الدراسة، انخفاض تركيز الكالسيوم بنسبة 98.3% والكبريتات بنسبة 96%، فيما سجل الغشاء المستخدم تدفقًا مائيًا بلغ 126 لترًا لكل متر مربع في الساعة.
وتفتح هذه النتائج المجال لدراسة تطبيق التقنيات المتقدمة في معالجة المياه المصاحبة، بما يدعم تحسين إدارة المياه الصناعية وتقليل الأعباء البيئية المرتبطة بالعمليات البترولية.
دراسة فنية ترصد مكاسب إنتاجية تصل إلى 50% من حقن المواد الكيميائية في خطوط الغاز
واستعرضت بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج، دراسة حول تحديات ضمان تدفق الغاز في الحقول البحرية، خاصة مع تراجع سرعة الغاز وانخفاض ضغط المكمن، وما ينتج عنهما من تراكم السوائل داخل خطوط التدفق الطويلة.
وأوضح المهندس صبري قاسم جلال، من الشركة، أن تراكم السوائل في المناطق المنخفضة طبوغرافيًا قد يؤدي إلى عدم استقرار التدفق وتقييد الإنتاج وصعوبة إعادة تشغيل الخطوط.
وطرحت الدراسة، الحقن المستمر للمواد الكيميائية المولدة للرغوة، المعروفة بالمواد الخافضة للتوتر السطحي، كحل هندسي يساعد على تحسين سحب السوائل وتوسيع نطاق التشغيل المستقر.
واستند العرض إلى أدلة ميدانية بحرية منشورة تشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب إنتاجية تتراوح بين 20% و50%، مع اختلاف النتائج بحسب ظروف الحقل والتصميم التشغيلي.
وتبرز هذه التقنية أهمية معالجة مشكلات التدفق في الحقول البحرية، للحفاظ على استقرار الإنتاج والاستفادة من البنية التحتية القائمة.
اقرأ أيضا:
نمو بـ61% واستعادة 12 ألف برميل.. «نوربتكو» و«فالكو» تقدمان حلولًا لمعالجة ترسبات آبار النفط
Short Url
استثمارات الذكاء الاصطناعي تحت ضغط الإنفاق.. الإيرادات لا تغطي تكاليف التوسع
25 أكتوبر 2026 06:46 م
«فوري» تحصل على موافقة الرقابة المالية لإضافة نشاط التخصيم
25 أكتوبر 2026 09:31 ص
أكثر الكلمات انتشاراً