الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

12:33 ص

بمساحة تتجاوز 24 ألف فدان.. أميركا تدرس إنشاء 17 مجمعًا لمراكز البيانات

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 11:37 م

إنشاء 17 مجمعًا لمراكز البيانات

إنشاء 17 مجمعًا لمراكز البيانات

تدرس الولايات المتحدة، طلبات لإنشاء ما لا يقل عن 17 مجمعًا لمراكز البيانات على الأراضي الاتحادية، بمساحة إجمالية تتجاوز 24 ألف فدان موزعة على 6 ولايات غربية، في خطوة تعكس التوسع المتزايد في البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفقا لما نشرتة وكالة CNN الاقتصادية .

وبحسب تحليل أعدته مجموعة «سنتر فور ويسترن بريوريتز»، المعنية بالحفاظ على الأراضي والموارد الطبيعية، فإن سجلات مكتب إدارة الأراضي الأميركي تتضمن 35 طلبًا نشطًا أو قيد الدراسة مرتبطًا بمراكز البيانات، تشمل 17 مجمعًا مقترحًا و13 مشروعًا للبنية التحتية المرتبطة بها.

وتتضمن هذه المشروعات خطوطًا لنقل الكهرباء وأنابيب ومنشآت للاتصالات، إلى جانب طرق للوصول إلى مواقع مراكز البيانات، بما يعكس حجم المتطلبات اللازمة لتطوير هذه المنشآت وتشغيلها.

6 ولايات مرشحة لاستضافة مشروعات مراكز البيانات

وتتوزع الطلبات المطروحة على ولايات أريزونا وأيداهو ونيفادا وأوريغون ويوتا ووايومنغ، وسط اهتمام متزايد باستغلال الأراضي الاتحادية في إقامة مشروعات التكنولوجيا والبنية التحتية الداعمة لها.

ومن بين المشروعات المقترحة منشأة «بروميثيوس هايبرسكايل» في ولاية وايومنغ، إلى جانب مشروعات تابعة لشركة «كوبيا باور» في ولايات أريزونا ونيفادا وأيداهو.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا ومطورو البنية التحتية إلى توسيع قدرات مراكز البيانات، لتلبية الطلب المتزايد على الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة.

إدارة ترامب تدعم التوسع وسط مخاوف بيئية

وتدعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التوسع في إنشاء مراكز البيانات، باعتباره أحد الملفات المرتبطة بتعزيز القدرات التكنولوجية الأميركية والمنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوجه نحو إتاحة الأراضي العامة لمزيد من الاستخدامات الصناعية، بما يشمل قطاعات الطاقة والتعدين والتكنولوجيا.

لكن التوسع المقترح يواجه مخاوف واعتراضات داخل الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع استهلاك الكهرباء والمياه، والتأثيرات المحتملة على الحياة البرية والموارد الطبيعية، فضلًا عن المخاوف من تقييد وصول الجمهور إلى بعض الأراضي الاتحادية.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي مكتب إدارة الأراضي الأميركي بشأن الطلبات والمشروعات الواردة في التحليل، وفقًا لما أوردته رويترز.

ولا تزال المشروعات المذكورة في إطار الطلبات النشطة أو قيد الدراسة، ولا يعني إدراجها صدور موافقات نهائية على تنفيذها.

Short Url

search