الإثنين، 19 أكتوبر 2026

11:46 م

ميتا تعتذر عن تعليق حساب حركة «لا ملوك» على إنستجرام

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 10:39 م

شركة ميتا

شركة ميتا

اعتذرت شركة «ميتا»، المالكة لمنصة «إنستجرام»، عن تعليق حساب حركة «لا ملوك» الاحتجاجية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مرجعةً الواقعة إلى رصد أنظمتها الأمنية نشاطاً مكثفًا بدا مشابهًا لحركة المرور الآلية، التي تنفذها الروبوتات، بدلاً من التفاعل البشري المعتاد، واستمر تعطل حساب المنظمين والمشاركين في الحركة لأكثر من ساعة، قبل أن توضح الشركة، أن استعادة الوصول إلى الحسابات استغرقت وقتاً أطول من المتوقع، بسبب مشكلات مرتبطة بأنظمة الحماية الآلية.

لماذا علّقت ميتا حساب «لا ملوك»؟

وقال آندي ستون، المتحدث باسم «ميتا»، في منشور عبر منصة «إكس»، إن أنظمة أمن الشبكة رصدت استخدام أداة «كلود»، لقراءة الملفات الشخصية والمنشورات، بالتزامن مع ارتفاع حاد في حجم النشاط المسجل يوم 17 أكتوبر، وأوضح ستون أن الطلبات المتتالية والمكثفة خلال فترة زمنية قصيرة تشبه الأنشطة التي تنفذها الروبوتات الآلية، ما دفع أنظمة الحماية إلى إيقاف حساب حركة «نو كينجز» على «إنستجرام» عن العمل بصورة خاطئة.

وأكد المتحدث باسم الشركة، اعتذار «ميتا» عن الخطأ، مشيراً إلى أن التعامل مع المشكلة استغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً، ولم يتضمن التوضيح، وفقاً للمعلومات الواردة، تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات التي ستتخذها الشركة لمنع تكرار الواقعة.

احتجاجات «لا ملوك» في الولايات المتحدة

وجاء تعليق الحساب بالتزامن مع تنظيم آلاف الفعاليات الاحتجاجية في أنحاء الولايات المتحدة يوم السبت، ضمن الجولة الثالثة من مسيرات حركة «لا ملوك»، وشهدت الاحتجاجات تنديداً بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما في ذلك جهود الترحيل والحرب مع إيران، إلى جانب قضايا سياسية أخرى.

شركة ميتا

وتعتمد الحركات الاحتجاجية على منصات التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات المتعلقة بالفعاليات، والتنسيق بين المشاركين، وتبادل التحديثات بشأن أماكن التجمع ومواعيد التحركات، ما يجعل الوصول إلى الحسابات الرقمية عاملاً مهماً في التواصل مع الجمهور.

حركة «لا ملوك» تطالب بإجابات وضمانات

ولم يُنهِ اعتذار «ميتا»، الجدل بشأن الواقعة، إذ أعرب منظمو الحملة عن عدم اقتناعهم بالتفسير الذي قدمته الشركة، وقالت الحملة، في منشور عبر منصة «بلوسكاي»، إن الاعتذار وحده لا يكفي، مطالبةً بتقديم إجابات واضحة ومحاسبة عن الخطأ وضمانات ملموسة تحول دون تكراره، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

وتسلط الواقعة الضوء على التحديات التي تواجه منصات التواصل الاجتماعي في الموازنة بين أنظمة الحماية الآلية ومنع الأنشطة المشبوهة، وبين ضمان عدم تعطيل الحسابات بصورة خاطئة، وتثير تساؤلات بشأن تأثير أنظمة الإشراف الآلي وأدوات الذكاء الاصطناعي في وصول المستخدمين والمنظمات إلى حساباتهم، خصوصاً عندما تعتمد هذه الحسابات على التواصل الرقمي لتنظيم أنشطتها ونشر المعلومات، وفي ظل تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية في التواصل العام، تظل الشفافية في تفسير قرارات تعليق الحسابات، وسرعة معالجة الأخطاء، وتوفير آليات فعالة للاعتراض، من القضايا الرئيسية التي تواجه شركات التكنولوجيا.

اقرأ أيضًا:

«ميتا» تمنح مستخدمي فيسبوك التحكم في ظهور المحتوى عبر ميزة «خوارزميتك»

Short Url

search