-
البورصة تخسر أكثر من 50 مليار جنيه بسبب المبيعات المحلية والعربية
-
8 مشروعات لتوطين صناعة الأسمدة الفوسفاتية في مصر باستثمارات 6 مليارات دولار
-
بعد تراجع الإيرادات 42%.. «قطر للطاقة» تلجأ لبيع شحنات النفط الخام والتسليم «على ظهر السفينة»
-
الذهب يرتفع 25 جنيهًا مع تصاعد احتمالات عودة الحرب الأمريكية الإيرانية
رئيس «التنمية الصناعية» السابق: ضخ الأموال دون إعادة الهيكلة يعيد المصانع المتعثرة إلى نقطة الصفر
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 01:09 م
الدكتور محمد عبد الكريم- رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق
حذر الدكتور محمد عبد الكريم، رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق ورئيس مركز تحديث الصناعة الأسبق، من الاعتماد على التمويل وحده في إنقاذ المصانع المتعثرة، مؤكدًا أن ضخ الأموال دون معالجة الأسباب الإدارية والفنية والتسويقية للتعثر قد يؤدي إلى استنزاف الاستثمارات الجديدة، ثم عودة المنشآت إلى الأزمات نفسها بعد فترة قصيرة من استئناف النشاط.
إعادة هيكلة الأصول الثابتة والمتداولة
واستعرض رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق ورئيس مركز تحديث الصناعة الأسبق، في تصريحات خاصة خلال حوار لـ"إيجي إن"، تجربة عملية لإعادة هيكلة إحدى الشركات الصناعية التي كانت مبيعاتها تتراجع عامًا بعد عام، رغم حصولها على تمويل واستثمارات في مراحل سابقة، موضحًا أن تشخيص أوضاع الشركة كشف أن المشكلة لم تكن مرتبطة بنقص الأموال فقط، بل شملت احتياجات لإعادة هيكلة الأصول الثابتة والمتداولة، وتطوير العمليات والجودة والتسويق، ومعالجة التداخل بين الملكية والإدارة.

مؤشرات التعافي خلال 6 أشهر
وأوضح “عبد الكريم”، أن تنفيذ تدخلات متكاملة لمعالجة هذه الاختلالات أسهم في ظهور مؤشرات التعافي خلال ستة أشهر، بينما أصبح التحسن أكثر وضوحًا بعد تسعة أشهر، لافتًا إلى أن التجربة أظهرت إمكانية تحقيق نتائج ملموسة عندما يرتبط التمويل بخطة تنفيذية تستهدف إصلاح طريقة إدارة المصنع ورفع كفاءته التشغيلية.
الجمع بين التمويل وإعادة التنظيم الإداري
وأضاف “عبد الكريم”، أن إنتاجية الشركة تضاعفت بأكثر من مرتين بعد عام، وارتفعت مبيعاتها بنحو 80%، كما استعادت قدرتها على المنافسة في السوق وتمكنت من سداد ديونها، وهو ما يعكس أهمية الجمع بين التمويل وإعادة التنظيم الإداري والتشغيلي والتجاري.
إسناد تنفيذ خطط التعافي إلى فرق متخصصة
وشدد رئيس مركز تحديث الصناعة الأسبق، على ضرورة إسناد تنفيذ خطط التعافي إلى فرق متخصصة تعمل داخل المصانع، وتمتلك الصلاحيات والخبرات اللازمة لمعالجة المشكلات الفعلية، بدلًا من الاكتفاء بإعداد الدراسات والتوصيات، مؤكدًا أهمية ربط صرف التمويل بمؤشرات أداء قابلة للقياس، تشمل تطور الإنتاج والمبيعات والجودة والتدفقات النقدية.

إعادة المصانع إلى دائرة التعثر
وأشار رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق، إلى أن معالجة التعثر تبدأ بوقف النزيف المالي واستعادة الثقة مع الموردين والعاملين، ثم إصلاح العمليات والإدارة والتسويق، قبل الانتقال إلى التوسع، محذرًا من أن التوسع قبل تثبيت الأوضاع التشغيلية قد يعيد المصنع إلى دائرة التعثر مجددًا.
اقرأ أيضًا:
رئيس «التنمية الصناعية» السابق: متأخرات الطاقة والضرائب والتأمينات تعرقل عودة المصانع المتعثرة للإنتاج والمليار جنيه لا تكفي (حوار)
رئيس «التنمية الصناعية» السابق: نجاح مبادرة إنقاذ المصانع لا يتوقف على حجم التمويل والصندوق يحتاج للبنوك والمستثمرين
رئيس «التنمية الصناعية» السابق: جدولة المستحقات الحكومية ضرورة لإنعاش المصانع المتعثرة
Short Url
ارتفاع أرباح «وادي كوم أمبو» إلى 148.35 مليون جنيه لعام 2026
13 أكتوبر 2026 02:24 م
«الإحصاء»: ارتفاع قيمة الصادرات بنسبة 0.58 % خلال شهر يوليو 2026
13 أكتوبر 2026 02:01 م
أستاذ اقتصاد: فائض البليت في مصر يصل إلى 5 ملايين طن.. ورسوم الحماية ضرورة للصناعة الوطنية
13 أكتوبر 2026 01:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً