الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

10:29 م

بعد الاتفاق على الإفراج عن 100 مليون برميل.. مخزونات الديزل على طاولة وكالة الطاقة الأسبوع المقبل

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 08:30 م

أرشيفية

أرشيفية

تعتزم وكالة الطاقة الدولية، بحث تفاصيل الإفراج عن مخزونات الديزل والنفط خلال اجتماع مجلس إدارتها يومي 14 و15 أكتوبر، وسط حالة من الغموض في الأسواق بشأن حجم الإمدادات التي ستطرحها أوروبا والولايات المتحدة للتعامل مع نقص الوقود وارتفاع أسعاره إلى مستويات قياسية، بحسب مصادر مطلعة.

وكانت دول مجموعة السبع قد اتفقت الجمعة الماضية، تحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من الاحتياطيات الطارئة، مع التعهد بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة، لكنها لم تحدد توزيع الكميات بين الخام والديزل والمنتجات النفطية الأخرى أو الدول المشاركة، وقالت مصادر إن مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية، التي تدير الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للدول الصناعية، من المتوقع أن يحسم تفاصيل عملية الإفراج خلال اجتماعه المقبل.

الإفراج عن المخزونات

وتشارك إيطاليا، العضو في مجموعة السبع، في عملية الإفراج عن المخزونات، وفق أحد المصادر، فيما يعقد فريق تنسيق النفط التابع للاتحاد الأوروبي اجتماعاً الأربعاء لبحث موقف التكتل، وتأتي هذه الخطوة، بعد أن تسببت حرب إيران في مارس الماضي في أكبر عملية سحب طارئ من المخزونات في تاريخ وكالة الطاقة الدولية، بلغت 400 مليون برميل.

وفي ظل استمرار الغموض بشأن تفاصيل العملية، قال راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول، إن شركة تجارة السلع لا تزال تحاول فهم تفاصيل الإفراج، مشيراً إلى أن المناقصات التي ستطرحها الجهات المختلفة خلال الأسبوعين المقبلين ستوضح حجم النفط الذي سيُطرح ومواقع طرحه.

المفوضية الأوروبية

رحبت المفوضية الأوروبية أمس  بقرار مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الإفراج عن كميات كبيرة من مخزونات الديزل والنفط، معربة عن اعتقادها بأن الخطوة ستسهم في خفض أسعار الوقود في دول الاتحاد الأوروبي.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا كايزا إيتكونن، للصحفيين، إن المفوضية ترحب بقرار مجموعة السبع مشيرة خصوصا إلى رفض الدول فرض أي حظر على صادرات الديزل، بعد أن كانت الولايات المتحدة قد لوحت بإمكانية اتخاذ مثل هذا الإجراء.

وأضافت أن حماية الأسر والشركات من صدمات الأسعار تظل أولوية بالنسبة لنا.

 خفض أسعار الوقود العالمية

وكانت الإدارة الأميركية، دعت في الأيام الأخيرة ألمانيا وفرنسا إلى المساهمة في خفض أسعار الوقود العالمية المرتفعة من خلال الإفراج عن الديزل من الاحتياطيات الطارئة، مهددة في الوقت نفسه بإمكان فرض حظر على صادرات الديزل الأميركية إلى البلدين.

واتفق قادة مجموعة السبع، لاحقا على «إفراج منسق عن 100 مليون برميل عبر وكالة الطاقة الدولية، يبدأ فورا ويستمر خلال الأشهر الأربعة المقبلة»، على أن تشمل العملية إعطاء الأولوية للإفراج عن كميات كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى من جانب دول المجموعة وشركائها.

ولم يحدد إعلان مجموعة السبع كمية الديزل التي ستفرج عنها كل دولة، كما امتنعت المتحدثة الأوروبية عن تحديد الكميات، موضحة أن القرار يعود إلى وكالة الطاقة الدولية.

وجاء التحرك في وقت تشهد فيه أسعار الديزل ارتفاعا حادا في الولايات المتحدة وأوروبا ومناطق أخرى.

اقرأ أيضًا:

البنك الدولي يتوقع قفزة في نمو الشرق الأوسط إلى 7.8 % خلال 2027

البنك الدولي: نتائج أجندة الإصلاح التي نفذتها مصر توفر أساسًا لبناء شراكات وتشجيع الاستثمار بها

Short Url

search