-
استخراج شهادات الميلاد والزواج أونلاين 2026.. الخطوات والبيانات المطلوبة
-
توسعات صناعية صينية بالسخنة.. 12 مليون دولار لتجميع سخانات الغاز بمشروع «فانوارد»
-
زيادة جديدة في أسعار زيوت السيارات خلال أكتوبر 2026.. موعد التطبيق والقائمة الكاملة
-
موعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي المقبل لحسم مصير أسعار الفائدة خلال أكتوبر
السعودية تستعيد 5.8 مليون برميل من طاقة خط شرق-غرب
الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 01:58 م
نفط _ صورة أرشيفية
محمد ممدوح
قال الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، اليوم الثلاثاء، إن كميات النفط التي يجري ضخها عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ينبع، مركز التصدير على ساحل البحر الأحمر، بلغت 5.8 مليون برميل بحلول صباح اليوم الثلاثاء.
وأوضح وزير الطاقة السعودي، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى ومعرض «صُنِع في الخليج 2026» في المنامة، أن المملكة استعادت هذا المستوى من الطاقة التشغيلية لخط أنابيب شرق-غرب، في خطوة تعكس عودة قدرته على نقل كميات كبيرة من النفط إلى ساحل البحر الأحمر.
ويمثل خط شرق-غرب أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط داخل المملكة، إذ يربط مناطق الإنتاج في شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يتيح نقل الخام بعيداً عن مسار الخليج العربي ومضيق هرمز.
خط شرق-غرب يعزّز مرونة صادرات النفط السعودية
وتكتسب الطاقة التشغيلية للخط أهمية خاصة بالنسبة إلى السعودية، باعتباره مساراً بديلاً يمكن من خلاله نقل النفط إلى الساحل الغربي للمملكة ومنه إلى الأسواق العالمية، بدلاً من الاعتماد الكامل على مسارات التصدير في الخليج.
وتأتي تصريحات الوزير في وقتٍ تركّز فيه أسواق الطاقة على أمن إمدادات النفط والقدرة على استمرار تدفقات الخام عبر الممرات البحرية وخطوط الأنابيب، خصوصاً مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثّر في حركة التجارة العالمية للطاقة.
ويمتد خط شرق-غرب إلى ينبع، حيث توجد بنية تحتية لتصدير النفط على ساحل البحر الأحمر، ما يمنح المملكة قدرة أكبر على تنويع مسارات نقل الخام والوصول إلى الأسواق التي تعتمد على الشحن عبر البحر الأحمر.
وكانت السعودية قد طوّرت منظومة نقل النفط بين شرق المملكة وغربها بهدف تعزيز مرونة البنية التحتية للطاقة وتقليل الاعتماد على مسار واحد لتصدير الخام. وتسمح هذه المنظومة بنقل النفط من مناطق الإنتاج الرئيسية في المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر.
حجم الطاقة التي أصبحت متاحة للنقل
ويشير وصول الضخ عبر الخط إلى 5.8 مليون برميل إلى حجم الطاقة التي أصبحت متاحة للنقل عبر هذا المسار، بحسب تصريحات وزير الطاقة، الذي أكد أن المملكة استعادت هذا المستوى من القدرة التشغيلية.
وتعد قدرة خطوط الأنابيب على نقل الخام إلى موانئ مختلفة عن مناطق الإنتاج عاملاً مهماً في إدارة صادرات الدول المنتجة، إذ تمنحها مرونة في اختيار منافذ التصدير والاستجابة للتغيرات في ظروف الأسواق أو حركة الملاحة.
وتحظى السعودية بأهمية كبيرة في سوق النفط العالمية باعتبارها من كبار المنتجين والمصدرين، ولذلك تراقب الأسواق من كثب تطورات البنية التحتية التي تدعم قدرتها على نقل الخام وتصديره.
ويأتي الإعلان عن استعادة الطاقة التشغيلية لخط شرق-غرب عند 5.8 مليون برميل ليبرز أهمية البنية التحتية البرية في دعم مرونة صادرات النفط السعودية، ولا سيما في ظل استمرار التركيز على أمن الإمدادات وتعدد مسارات نقل الطاقة إلى الأسواق العالمية.
اقرأ أيضا
الكويت ترفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميًا وتستهدف 4 ملايين بحلول 2035
Short Url
الاتحاد الأوروبي يمنح مصدري الميثان عامًا إضافيًا للاستعداد لتطبيق قواعد خفض الانبعاثات
06 أكتوبر 2026 02:14 م
أزمة التكرير تضغط على سوق الوقود.. وترامب يلجأ إلى «الديزل الأحمر»
06 أكتوبر 2026 12:23 م
اليابان تقود تحركًا آسيويًا لتعزيز مخزونات النفط ومواجهة اضطرابات الإمدادات
06 أكتوبر 2026 10:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً