الأحد، 04 أكتوبر 2026

02:30 م

إيران ترد على مقترح أمريكي جديد وتتمسك بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز

الأحد، 04 أكتوبر 2026 12:28 م

الحرب الأمريكية الإيرانية

الحرب الأمريكية الإيرانية

إيمان البصيلي

أكدت الخارجية الإيرانية، أنها تلقت مؤخرًا مقترحًا أميركيا جديدًا، على الرغم من تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، إذ أوضح المتحدث باسمها، إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن بلاده ردت بالفعل على المقترح الأميركي.

وأشار إلى أن المقترح يشبه المقترحات السابقة، ويركز على الملف النووي، في حين ترغب طهران في التركيز على مضيق هرمز، قائلًا "طهران ترغب في التركيز على مضيق هرمز لا على الملف النووي".

وقال بقائي، إن هناك نقاطًا إضافية لا تزال بحاجة إلى إبلاغ الجانب الأميركي بها، منوهًا أن مسألة عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية، لم تناقش، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

الحرب الأمريكية الإيرانية

وأضاف بقائي، إنه في الوقت الذي تتحدث فيه إيران عن الدبلوماسية، فهي مستعدة لصد أي تهديد، مشيرًا إلى أن الخطة المؤلفة من 7 مراحل أو خطة الأيام السبعة، كانت أحدث مبادرة طرحتها طهران، قائلًا "العالم رأى بوضوح شديد هذا النهج القائم على حسن نية المسؤولين الإيرانيين.. ويجب أن نرى كيف سيرد الطرف المقابل على هذا النهج الإيراني".

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن التجارب السابقة - لا سيما خلال العامين الأخيرين - أظهرت أن الجانب الأميركي لا يؤمن بالنهج الدبلوماسي، وقد امتنع بذريعة أو من دونها عن الوفاء بالتزاماته، ولهذا السبب، فإنهم في الوقت الذي يتحدثون فيه عن الدبلوماسية، يقظون ومستعدون لصد أي تهديد.

استهداف السفن

كان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قد أوضح في وقت سابق اليوم أن مضيق هرمز، لن يعاد فتحه ما لم تستوف الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم مع الولايات المتحدة في يونيو، وذلك بعد أيام من تلقي طهران رد واشنطن على مقترحها الدبلوماسي.

وقال قاليباف "الأميركيون، الذين يقولون شيئًا مختلفًا في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة، مقترحات عبر وسيط، لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت".

وأتت تلك المواقف، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، استعدادًا لتخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج مقابل "تقدم ملموس" في الملف النووي.

وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون، قد التقوا أواخر سبتمبر في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن تقترح إيران خطة لإعادة فتح مضيق هرمز - محور الخلاف حاليًا - في غضون سبعة أيام، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها، ووقف الحصار البحري.

لكن ترامب، رفض هذا المقترح، إلا أنه أبقى الباب مفتوحًا أمام مواصلة المفاوضات غير المباشرة، من دون استبعاد استئناف الضربات على إيران لاحقًا، وفي الوقت نفسه، صعّدت واشنطن حربها الاقتصادية على طهران، بفرض عقوبات جديدة على قطاع الطيران الإيراني.

 

اقرأ أيضًا:-

أوبك+ تثبت أهداف إنتاج النفط في نوفمبر مع تداعيات حرب إيران

32.4 مليار دولار أرباح متوقعة لـ8 شركات تكرير أميركية وسط أزمة الوقود

Short Url

search