السبت، 03 أكتوبر 2026

02:08 م

صادرات الصناعة الأردنية ترتفع إلى 5.17 مليار دينار في 7 أشهر

السبت، 03 أكتوبر 2026 01:11 م

أرشيفية

أرشيفية

ارتفعت صادرات الصناعة الأردنية، بنحو 7.3% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، لتصل إلى نحو 5.17 مليار دينار، مقارنة بـ4.82 مليار دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 350 مليون دينار، وفق بيانات إحصائية لغرفة صناعة الأردن.

وأظهرت البيانات، أن نمو الصادرات الصناعية جاء رغم التوترات الإقليمية والتحديات التي تشهدها حركة التجارة العالمية، مدفوعاً باتساع قاعدة القطاعات والمنتجات المساهمة في الصادرات، إذ سجلت 9 قطاعات صناعية من أصل 10 نمواً خلال الفترة.

الكيماويات تتصدر صادرات الصناعة الأردنية

وتصدرت الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل القطاعات الصناعية، من حيث قيمة الصادرات خلال الأشهر السبعة الأولى، بعدما بلغت نحو 1.207 مليار دينار، مقابل 1.065 مليار دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وجاءت صادرات الصناعات الجلدية والمحيكات في المرتبة التالية بقيمة 1.064 مليار دينار، مقابل 1.032 مليار دينار، فيما بلغت صادرات الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات نحو 881 مليون دينار، مقارنة بـ871 مليون دينار خلال الفترة المقابلة.

وبلغت صادرات الصناعات العلاجية واللوازم الطبية نحو 355 مليون دينار، مقابل 353 مليون دينار، مع استقرار صادرات محضرات الصيدلة عند 352 مليون دينار، بالتزامن مع نمو ملحوظ في صادرات أدوات وأجهزة البصريات والقياس والطب والجراحة.

نمو صادرات الغذاء والإنشاءات والبلاستيك

ارتفعت صادرات الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية إلى نحو 619 مليون دينار، مقابل 543 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ارتفعت صادرات الصناعات الإنشائية، إلى نحو 173 مليون دينار، مقارنة بـ107 ملايين دينار، فيما زادت صادرات الصناعات البلاستيكية والمطاطية إلى 126 مليون دينار، مقابل 106 ملايين دينار.

وشملت الزيادة أيضاً صادرات قطاع صناعات التعبئة والتغليف والورق والكرتون والصناعات الخشبية والأثاث.

في المقابل، سجلت الصناعات التعدينية تراجعاً محدوداً، إذ انخفضت صادراتها إلى نحو 635 مليون دينار، مقارنة بـ640 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لتكون القطاع الصناعي الوحيد الذي سجل انخفاضاً في صادراته.

تنوع المنتجات يدعم نمو الصادرات

أظهرت البيانات، أن نمو الصادرات الصناعية لم يعتمد على منتج أو نشاط واحد، وإنما جاء نتيجة تحسن صادرات مجموعة واسعة من المنتجات، بما يعزز تنوع مصادر النمو ويحد من مخاطر الاعتماد على قطاع أو منتج واحد.

وفي قطاع الصناعات الكيماوية، ارتفعت صادرات المنتجات الكيماوية العضوية من 26 مليون دينار إلى 77 مليون دينار، بنمو بلغ 194%، فيما زادت صادرات الصابون ومحضرات الغسيل والتشحيم والتلميع بنسبة 11.9% إلى نحو 184 مليون دينار.

وبحسب البيانات، ارتفعت صادرات الأسمدة الأزوتية والكيماوية، بنسبة 11.9% خلال الفترة، مع ملاحظة أن النص الإحصائي الوارد من الغرفة يذكر قيمة تقارب 646 مليون دينار للفترتين، وهو ما يتطلب مراجعة الرقم الأصلي قبل نشر نسبة النمو.

الحديد والنحاس يدعمان صادرات الصناعة

وفي الصناعات الإنشائية، ارتفعت صادرات الحديد والصلب بنسبة 103% إلى نحو 83 مليون دينار، فيما بلغت صادرات الإسمنت نحو 70 مليون دينار، كما زادت صادرات مصنوعات الحجر والجص والإسمنت والميكا بنسبة 89%.

وشهدت الصناعات الهندسية، نمواً في عدد من المنتجات، إذ ارتفعت صادرات النحاس ومصنوعاته بنسبة 81.4% إلى نحو 78 مليون دينار، بينما بلغت صادرات الألومنيوم ومصنوعاته نحو 115 مليون دينار، ومصنوعات الحديد والصلب نحو 63 مليون دينار.

وفي قطاع الصناعات الغذائية، ارتفعت صادرات محضرات اللحوم والأسماك بنسبة 27%، والمحضرات الغذائية المتنوعة بنسبة 20%، وبقايا الصناعات الغذائية والأعلاف المحضرة بنسبة 57%.

الألبسة تتصدر صادرات الصناعات الجلدية

وحافظت الصناعات الجلدية والمحيكات على موقعها بين أكبر القطاعات الصناعية المصدرة، مدفوعة بصورة رئيسية بصادرات الألبسة وتوابعها، التي ارتفعت من 971 مليون دينار إلى 1.011 مليار دينار، بنمو 4%.

وفي المقابل، تراجع أداء الصناعات التعدينية بفعل انخفاض صادرات الفوسفات الخام بنسبة 13% إلى نحو 277 مليون دينار.

الصناعة الأردنية أمام فرص جديدة للتصدير

وقالت غرفة صناعة الأردن، إن اتساع نطاق النمو ليشمل معظم القطاعات الصناعية، إلى جانب تعدد السلع التي أسهمت في زيادة الصادرات، يمثل مؤشراً على تنوع القاعدة الصناعية الأردنية وقدرتها على التعامل مع التغيرات في الأسواق الخارجية.

وأضافت أن زيادة قيمة الصادرات الصناعية بنحو 350 مليون دينار تعزز دور الصناعة في الصادرات الوطنية وتوليد العملات الأجنبية، إلى جانب دعم الاستثمار والتشغيل وتنشيط سلاسل الإنتاج المحلية.

وأكدت الغرفة، أهمية مواصلة تنويع الأسواق التصديرية جغرافياً، مع الحفاظ على الحضور في الأسواق التقليدية وفتح أسواق جديدة، بما يقلل مخاطر التركز في أسواق محددة ويعزز قدرة الصادرات الصناعية على مواجهة تغيرات الطلب العالمي والظروف الجيوسياسية واضطرابات التجارة وسلاسل التوريد.

وأشارت إلى أن تنوع القاعدة الصناعية الأردنية، وجودة المنتجات، والخبرة التصديرية، وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها المملكة، توفر عوامل داعمة لتعزيز حضور المنتجات الأردنية في الأسواق العالمية والوصول إلى أسواق ومنتجات جديدة.

وشددت الغرفة، على أهمية مواصلة تعزيز تنافسية المنتج الوطني، وخفض تكاليف الإنتاج والنقل والشحن، ورفع الإنتاجية وتطوير المهارات والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز برامج دعم وترويج الصادرات والاستفادة من الاتفاقيات التجارية واستقطاب الاستثمارات الصناعية ذات القيمة المضافة المرتفعة.

وأكدت ضرورة تسريع تنفيذ المبادرات والمشروعات الصناعية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجيات القطاعية، بما يسهم في تعميق سلاسل القيمة المحلية وزيادة المحتوى المحلي وتنويع المنتجات والأسواق التصديرية.

اقرأ أيضا:

الأردن يعلن أسعار جديدة للمحروقات خلال أكتوبر مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا

«الطباعة والتغليف» تبحث مقترحات التعاون الصناعي مع الأردن استعدادا لاجتماعات اللجنة المشتركة

بعد أشهر من التوقف.. ويز إير تعود إلى الأردن غدًا ورحلات ريان إير تقترب

Short Url

search