الإثنين، 28 سبتمبر 2026

11:09 م

شعبة الذهب: الهبوط الحالي فرصة مثالية للشراء قبل موجة صعود مرتقبة

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 09:49 م

ذهب- أرشيفية

ذهب- أرشيفية

قال نادي نجيب، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، إن الذهب يعد سلعة استراتيجية وعالمية ترتبط ارتباطا وثيقا بمجريات الاقتصاد والسياسة الدولية، وليس مجرد سلعة محلية تخضع للظروف الداخلية وحدها.

وأوضح نجيب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تسعير الذهب في السوق المصري يعتمد أساساً على معادلة محددة تضرب سعر الأوقية في البورصة العالمية في سعر صرف الدولار الرسمي بالبنوك، لافتاً إلى أن آلية العرض والطلب تعد عاملاً ثانوياً ومؤقتاً في تحديد حركة الأسعار.

تراجع المعدن الأصفر

وأشار عضو شعبة الذهب إلى أن التراجع الذي شهده المعدن الأصفر مؤخراً يرجع بالدرجة الأولى إلى هبوط سعر الأوقية عالمياً، بالتزامن مع وجود كميات معروضة كبيرة من الذهب داخل السوق المحلي يقابلها نقص نسبي في السيولة النقدية وضعف في القوة الشرائية، مما ضغط على الأسعار نحو الانخفاض.

وأكد أن السوق المصري مفتوح تماما على حركة التداول العالمية؛ فكلما صعدت الأوقية دولياً تنعكس زيادتها على الصاغة المصرية، والعكس صحيح في فترات التراجع.

فرصة شراء مثالية

واستعرض "نجيب" حركة التداول الحالية بالأرقام؛ موضحاً أن سعر الأوقية عالمياً تراجع ليسجل نحو 4118 دولارا، وهو ما انعكس على السوق المحلي، إذ سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6949 جنيهاً، وبلغ عيار 21 الأكثر تداولاً 6080 جنيهاً، بينما سجل عيار 18 نحو 5211 جنيهاً، ووصل سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات) إلى 48640 جنيهاً.

وتوقع أن تحافظ الأسعار على تماسكها عند المستويات الحالية قبل أن تبدأ في مسار صعودي تدريجي خلال الفترة المقبلة، مما يحقق عوائد وأرباحاً جيدة للمستثمرين على المدى المتوسط والطويل.

واختتم نجيب تصريحاته بتوجيه نصيحة للمواطنين والمستثمرين، مؤكدا أن التوقيت الراهن يمثل "فرصة شراء مثالية" للراغبين في الادخار أو لمن يمتلكون سيولة نقدية ويريدون تعويض ما باعوه بأسعار أعلى في أوقات سابقة.

اقرأ أيضًا:

وزير الصناعة يطلق مبادرة جديدة لدعم المصانع المتعثرة في هذا الموعد

Short Url

search