الإثنين، 28 سبتمبر 2026

02:50 م

وزير السياحة: مستهدف 30 مليون سائح يخضع للمراجعة.. والتنوع نقطة قوتنا

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 01:31 م

 شريف فتحي- وزير السياحة والآثار

شريف فتحي- وزير السياحة والآثار

سمر أبو الدهب

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مصر تمتلك تنوعًا كبيرًا في المقومات والمنتجات السياحية، مشيرًا إلى أن الرؤية الجديدة للاستراتيجية الوطنية للسياحة ترتكز على إبراز هذا التنوع كأحد أهم نقاط القوة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.


جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في فعاليات الدورة الأولى من منتدى الأهرام للسياحة المصرية، الذي تنظمه مؤسسة الأهرام بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إلى جانب نخبة من قيادات القطاع السياحي ورؤساء الغرف والاتحاد المصري للغرف السياحية.


مراجعة مستهدفات أعداد السائحين

أوضح وزير السياحة والآثار أن الوزارة بدأت في نهاية عام 2024 تحديث الاستراتيجية الوطنية للسياحة لبناء رؤية تستند إلى مكامن القوة المصرية.

وأشار إلى أن الوصول إلى هدف 30 مليون سائح يمثل غاية ترتبط بفرضيات محددة، من بينها مدى توافر الطاقة الفندقية، ووسائل النقل الجوي، والظروف الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية.

وأضاف أن هذا المستهدف يخضع لمراجعة دورية من خلال آلية التنبؤ المتجدد للوقوف على التطورات والمتغيرات بشكل مستمر.


ترسيخ مفهوم التنوع السياحي الذي لا يُضاهى

بين الوزير خلال المنتدى أن الرؤية الأساسية تسعى لتقديم مصر باعتبارها بلد التنوع السياحي الذي لا يُضاهى، ما يتيح لزائرها الانتقال بين أنماط سياحية متعددة خلال فترات زمنية وجيزة؛ مثل الربط بين السياحة الشاطئية والسياحة البيئية في سيوة، أو بين السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان والشواطئ في الغردقة، فضلاً عن تطوير منتجات مسار العائلة المقدسة.

وأكد العمل على تضمين هذا المفهوم في الحملات التسويقية الخارجية باستغلال أدوات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.


الركائز الست لإدارة وتطوير القطاع

استعرض شريف فتحي ستة محاور عملية قابلة للقياس ضمن الاستراتيجية، تشمل تشجيع الاستثمار السياحي والتوسع في الغرف الفندقية، والاستثمار في الأنشطة والخدمات التكميلية، وإبراز التنوع، وتنمية العنصر البشري، وتعزيز الرقابة والحوكمة، وتحسين تجربة السائح، إلى جانب دعم تطبيقات الاستدامة والرقمنة.

ولفت إلى إطلاق منصة التدريب والتعليم للارتقاء بمهارات الكوادر السياحية وتطوير مهارات اللغات والقيادة بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات الدولية.


التوثيق وتطوير التجربة السياحية للزائر

شدد الوزير في كلمته على أهمية توثيق العمل وقياس النتائج بشكل دقيق، مبيناً أن خطط الترويج أضحت تعتمد على أدوات حديثة تشمل التسويق الرقمي والمباشر والحملات المشتركة.

وحول تجربة السائح، أوضح أن المقصد المصري يتمتع بصورة ذهنية إيجابية لدى الأسوق الخارجية، وأن التركيز يتركز على تقديم منتج أصيل ومتنوع.

كما كشف عن حصول نحو 42% من الفنادق المصرية على شهادات الممارسات البيئية، مع التوسع في التحول الرقمي بجميع الخدمات.


التحول نحو السياحة الفاخرة وتعظيم العائد

تطرق وزير السياحة والآثار إلى التطور المستمر في جودة المنشآت الفندقية والمراكب النيلية، مؤكداً أن مصر تتحول تدريجياً نحو تقديم منتج سياحي فاخر يحقق أفضل قيمة مقابل ما يدفعه السائح.

وأبرز أهمية اعتماد سياسات تسعير مرنة تتفق مع آليات العرض والطلب لتعظيم العوائد. واختتم كلمته بالإشارة إلى أن الرسائل التسويقية الرئيسية لمصر تستند إلى تقديم منتج سياحي أصيل، وتنوع لا يضاهى، وتحول نحو السياحة الفاخرة ذات العائد المرتفع.

خبير مالي لـ "إيجي إن": الدين العالمي يتجاوز 365 تريليون دولار.. وإعادة التمويل الفخ الأكبر للاقتصاد

Short Url

search