الأحد، 27 سبتمبر 2026

08:50 م

أوروبا في مأزق بسبب إمدادات الغاز والشتاء ينذر بخطر

الأحد، 27 سبتمبر 2026 06:09 م

الغاز

الغاز

حث مفوض الطاقة الأوروبي دان يورجنسن، حكومات دول الاتحاد الأوروبي على مواصلة خفض استهلاك الغاز والكهرباء، محذرًا من أن التكتل لا يواجه حاليا أزمة فورية في أمن إمدادات الغاز، لكنه يواجه ضغوطًا متزايدة على الأسعار والإمدادات قد تزداد حدة مع اقتراب الشتاء.

وتبلغ نسبة امتلاء مخزونات الغاز الأوروبية نحو 70%، أي أقل بنحو 12% مئوية من مستواها في الفترة نفسها من العام الماضي، حسبما ذكرت شبكة “يورو نيوز” الأوروبية.

وتأتي الضغوط مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط والمنافسة القوية من آسيا على شحنات الغاز الطبيعي المسال، ما يدفع أسعار الغاز الأوروبية إلى الارتفاع، ويتداول الغاز عند نحو 72 يورو لكل ميجاوات/ساعة، فيما يحذر محللون من إمكانية تجاوز الأسعار 100 يورو خلال ذروة الشتاء إذا لم ترتفع صادرات الغاز الطبيعي المسال من الخليج أو استمرت قيود الصادرات النرويجية.

الاستفادة من إجراءات سبق تطبيقها خلال أزمة الطاقة في عام 2022

ودعت المفوضية الأوروبية إلى الاستفادة من إجراءات سبق تطبيقها خلال أزمة الطاقة في عام 2022، مثل خفض استهلاك الكهرباء في ساعات الذروة، وتشجيع المستهلكين على نقل استخدامهم إلى أوقات أخرى، وخفض درجات الحرارة في المباني العامة، وتقييد التدفئة في الأماكن المفتوحة وإطفاء الإضاءة غير الضرورية ليلًا، ومع ذلك لم يدعُ يورجنسن إلى فرض هذه الإجراءات بشكل إلزامي، مؤكدًا فائدة التدابير الطوعية والمخطط لها جيدًا.

وفيما يتعلق بمخزونات الغاز، شجع يورجنسن، الدول الأوروبية على الاستفادة من المرونة التي تتيحها قواعد التخزين لتجنب التهافت على شراء الغاز، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مستوى 80% من امتلاء المخزونات قد يكون كافيًا لتأمين الشتاء، بدلًا من السعي بقوة إلى بلوغ هدف 90%، فشراء كميات كبيرة في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من ضيق الإمدادات قد يؤدي إلى زيادة الأسعار.

وأكد بروكسل، أن الاتحاد الأوروبي يدخل الشتاء بنظام طاقة أكثر قدرة على الصمود مقارنة بما كان عليه قبل الحرب الروسية الأوكرانية، لكنها ترى أن الوضع لايزال صعبًا وبينما لا يوجد حاليًا نقص فعلي وفوري في إمدادات الغاز، فإن تأمين الكميات اللازمة لفصل الشتاء قد يصبح أكثر تكلفة، خاصة إذا استمرت المنافسة العالمية على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

Short Url

search