الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

02:10 ص

«حساب توفير غير رسمي».. لماذا يتجه المصريون إلى الذهب؟

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 01:10 ص

الذهب

الذهب

يرى تقرير صادر عن «مرصد الذهب» أن الذهب يمتلك مجموعة من الخصائص التي تفسر تفضيله لدى شرائح من الطبقة الوسطى، في مقدمتها سهولة التسييل، وإمكانية شرائه تدريجيًا بأوزان وقيم متفاوتة، وعدم الحاجة إلى رأس مال كبير كما هو الحال في العقارات.

كما يمثل الذهب أصلًا عالميًا يرتبط سعره بالدولار، ولا يعتمد على حركة الجنيه وحده، ما يمنحه قدرة على توفير حماية مزدوجة نسبيًا من التضخم المحلي وتقلب سعر الصرف.

ويتيح المعدن كذلك للأسرة، بيع جزءٍ من مدخراتها عند الحاجة من دون تصفية كامل الحيازة، وهي ميزة مهمة لمواجهة نفقات العلاج أو التعليم أو الزواج أو فقدان مصدر الدخل.

لا يخلو الذهب من المخاطر؛ إذ يتحمل المشتري فروقًا بين سعري البيع والشراء، وقد يخسر جزءًا من أمواله إذا اضطر إلى البيع خلال فترة تراجع الأسعار، كما ترتفع تكلفة الادخار عند شراء المشغولات بسبب المصنعية.

الذهب


الذهب يتحول إلى حساب توفير للطوارئ 

يلفت التحليل إلى أن تنامي الدور الادخاري للذهب، لا يجب تفسيره باعتباره دليلًا على ارتفاع القدرة المالية للأسر؛ لأن الأسرة قد تحول مدخرات نقدية سابقة إلى ذهب من دون إضافة مدخرات جديدة، أو تشتري أوزانًا صغيرة على فترات متباعدة.

ويمكن أن يأتي شراء الذهب على حساب الاستهلاك أو بعد الاستغناء عن بعض الاحتياجات، وهو ما يعني أن الإقبال عليه يمكن أن يعكس محاولة دفاعية للحفاظ على القيمة، وليس وفرة مالية، وبذلك يتحول الذهب لدى بعض الأسر إلى ما يشبه «حساب توفير غير رسمي»؛ تُشترى وحداته تدريجيًا عند توافر السيولة، ثم يُعاد بيعها عند الضرورة.

اقرأ أيضًا:-

«مرصد الذهب»: تراجع الدولار والعوائد يحد من خسائر المعدن الأصفر

آي صاغة: الذهب يواصل التراجع في مصر.. والأونصة تهبط 17 دولارًا

Short Url

search