الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

03:55 م

السياحة في الشرق الأوسط تهبط 22% خلال النصف الأول من 2026.. ومطار دبي يفقد ثلث المسافرين

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 01:51 م

 السياحة في الشرق الأوسط

السياحة في الشرق الأوسط

مي المرسي

تراجع عدد السياح الدوليين الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة 22% خلال النصف الأول من 2026، ليسجل الإقليم أسوأ أداء بين مناطق العالم، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، في ظل تداعيات الحرب مع إيران واضطرابات حركة الطيران.

وأدت الحرب إلى إغلاق مجالات جوية وإلغاء رحلات وتغيير مسارات الطيران، ما رفع تكاليف التشغيل وأسعار السفر، وأثر في حركة المسافرين وثقتهم، إلى جانب تعرض شركات الطيران الإقليمية والدولية لضغوط نتيجة تقليص الرحلات.

الحرب تضغط على حركة السفر في الشرق الأوسط

وأثرت تداعيات الحرب مع إيران على قطاع السياحة في المنطقة، مع اضطراب حركة الطيران وارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة تغيير مسارات الرحلات، وهو ما انعكس على أسعار تذاكر السفر وحركة السياحة الدولية.

وتزامن ذلك مع تقليص عدد من شركات الطيران رحلاتها إلى المنطقة، في وقت تتفاوت فيه وتيرة عودة حركة السفر مع استمرار تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.

مطار دبي يفقد ثلث حركة المسافرين

وسجل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من 2026، بانخفاض نسبته 31.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب البيانات الواردة في التقرير.

ويعد مطار دبي أحد أبرز مراكز الطيران والسفر الدولي في المنطقة، ولذلك يعكس التراجع في أعداد المسافرين حجم التأثير الذي تعرضت له حركة الطيران الإقليمية خلال الفترة الماضية.

تعافي السياحة في المنطقة بوتيرة متفاوتة

وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة إلى أن تأثير اضطرابات الطيران لم يقتصر على حركة المسافرين، بل امتد إلى قطاع السياحة الأوسع، مع ارتفاع تكاليف السفر وتراجع تدفقات السياح الدوليين إلى المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه أسواق السياحة والطيران في الشرق الأوسط على استعادة حركة السفر تدريجيًا، وسط تفاوت في سرعة التعافي بين الدول والمطارات وشركات الطيران.

اقرأ أيضًا:

وزير السياحة: 9% نموًا في الحركة الوافدة لمصر خلال سبتمبر

Short Url

search