الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

10:18 ص

«مجموعة الإمارات» تطلق جيلاً جديداً من روبوتات خدمة المسافرين في 2027

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 09:24 ص

مجموعة الإمارات

مجموعة الإمارات

ميادة فايق

تواصل مجموعة الإمارات توسيع نطاق اعتمادها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات في عمليات المطارات، من خلال تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على إنهاء إجراءات السفر ونقل أمتعة المسافرين بصورة آلية، مع خطط لاستعراض النموذج الجديد وإطلاقه رسمياً خلال الربع الأول من عام 2027.

وقال كينان حمزة، نائب رئيس الابتكار والتقنيات الجديدة في «مجموعة الإمارات»، إن الروبوت الجديد يمثل امتداداً للتجارب التي نفذتها المجموعة في مجال أتمتة خدمات المسافرين، وفي مقدمتها الروبوت «سارة»، الذي طُوّر كنموذج أولي للمساعدة في إجراءات السفر بالاعتماد على تقنيات التعرف إلى الوجه وفحص جوازات السفر.

وأوضح حمزة، أن الجيل الجديد من الروبوتات سيقدم وظائف أكثر تطوراً، تشمل التعامل المباشر مع أمتعة المسافرين منذ وصولهم إلى المطار.

وتعتمد آلية عمل الروبوت على التعرف تلقائياً إلى المسافر عند اقترابه، من خلال تقنيات القياسات الحيوية، قبل استلام الحقيبة ووزنها وتثبيت ملصق الأمتعة عليها بشكل آلي، بما يقلل التدخل اليدوي في مراحل من إجراءات السفر.

ويأتي تطوير الروبوت الجديد ضمن مختبر متخصص للروبوتات أنشأته «مجموعة الإمارات» بهدف التوسع في أتمتة العمليات ورفع الكفاءة التشغيلية، بالتوازي مع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمات المسافرين والشحن والخدمات اللوجستية.

وأكد حمزة أن توجه المجموعة لا يقتصر على استخدام التكنولوجيا لتحسين تجربة المسافر، وإنما يمتد إلى تطوير العمليات الداخلية وتقديم خدمات أكثر تخصيصاً، اعتماداً على البيانات والتقنيات البيومترية والذكاء الاصطناعي.

وفي مجال الصيانة، عرضت المجموعة نموذجاً لاستخدام طائرات دون طيار في فحص أجزاء محركات الطائرات، فيما شهد قطاع الشحن تطبيقات متقدمة للأتمتة، من بينها قياس أبعاد المنصات بصورة آلية بالكامل.

وأشار حمزة إلى أن عدداً كبيراً من المبادرات التقنية التي طورتها المجموعة خلال السنوات الثلاث الماضية انتقل من مرحلة الأفكار والتجارب إلى تطبيقات فعلية ضمن العمليات التشغيلية.

وتتجه «مجموعة الإمارات» كذلك إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات المسافرين وفهم تفضيلاتهم، بما يتيح تطوير خدمات أكثر استباقية وشخصية خلال السنوات المقبلة.

وبحسب حمزة، فإن توافر كميات كبيرة من البيانات، إلى جانب قدرات الذكاء الاصطناعي، يمنح المجموعة إمكانية التنبؤ ببعض احتياجات المسافرين وتفضيلاتهم، مثل الخدمات التي يفضلونها وما يرغبون في تناوله أو شربه، بما قد يقلل الحاجة إلى طلب الخدمة بشكل مباشر.

وتعكس هذه التطورات توجه قطاع الطيران نحو الانتقال من مفهوم الخدمات الرقمية التقليدية إلى نموذج أكثر اعتماداً على الأتمتة والذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتقديم تجربة سفر تعتمد بدرجة أكبر على التنبؤ باحتياجات المسافر وتخصيص الخدمة وفقاً لتفضيلاته.

Short Url

search