الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

12:51 ص

1.3 أم 1.4 مليار دولار؟.. تضارب بين غرفة النسيج والمجلس التصديري بشأن صادرات الغزل في 2026

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 10:38 م

صناعة الغزل والنسيج- أرشيفية

صناعة الغزل والنسيج- أرشيفية

حققت صادرات قطاع الغزل والمنسوجات نحو 617 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، بنمو بلغ 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن مستهدف القطاع بنهاية العام شهد تباينًا في التصريحات بين ممثلي القطاع.

وقال المهندس هاني سلام، رئيس المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، لـ«إيجي إن»، إن المجلس يستهدف الوصول بصادرات القطاع إلى نحو 1.3 مليار دولار بنهاية 2026، ضمن خطة تستهدف تعزيز الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

وأضاف سلام، أن المجلس التصديري هو المنوط بتحديد صادرات الغزل والمنسوجات، مشيرًا إلى أن هناك 3 قطاعات لكل منهم مجلس تصديري خاص بهم، المجلس التصديري للملابس الجاهزة والملابس التصديري للمفروشات، والمجلس التصديري للغزل والمنسوجات.

في المقابل، قال محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، إن الغرفة تتطلع إلى وصول إجمالي صادرات القطاع إلى 1.4 مليار دولار بنهاية العام، بدعم من التوسع في أسواق تصديرية جديدة، خاصة في أفريقيا وأوروبا والدول الخليجية.

قطاع الغزل والنسيج

ويأتي اختلاف المستهدفات رغم اتفاق التصريحين على قيمة الصادرات المحققة خلال أول 7 أشهر من العام، والتي بلغت نحو 617 مليون دولار.

وبحسب بيانات المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، تصدر شهر يونيو قائمة أعلى الصادرات الشهرية منذ بداية العام، بعدما سجل نحو 98 مليون دولار، يليه أبريل بنحو 93 مليون دولار، ثم مارس بنحو 92 مليون دولار.

قائمة المنتجات الأكثر تصديرًا

وتنوعت قائمة المنتجات الأكثر تصديرًا، لتشمل الأقمشة المنسوجة من الشعيرات التركيبية، وأقمشة الجينز، والأقمشة المنسوجة من الألياف الاصطناعية، وخيوط الغزل من الألياف التركيبية، إلى جانب الغزول القطنية والأقمشة المنسوجة من القطن والصوف والوبر الناعم والأقمشة المنسوجة من الكتان.

وعلى مستوى الأسواق، حافظت تركيا على صدارة قائمة الدول المستوردة للمنتجات المصرية من القطاع، بإجمالي صادرات بلغ نحو 186 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، بينما جاءت إيطاليا في المركز الثاني بحصة بلغت نحو 10% من إجمالي الصادرات، تلتها الجزائر بحصة بلغت نحو 9%.

وفيما يتعلق بدعم القدرة التصديرية، أكد محمد الكاتب أن تطوير صناعة الغزل والنسيج ورفع كفاءة المصانع يمثلان خطوة أساسية لزيادة الطاقات الإنتاجية الموجهة للتصدير، موضحًا أن نقل التكنولوجيا الحديثة إلى المصانع المصرية يسهم في تحسين جودة المنتجات وخفض تكلفة الإنتاج، بما يعزز قدرة الشركات على المنافسة والحصول على طلبيات تصديرية جديدة.

صناعة الغزل والنسيج

وأشار إلى أن وجود الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع ماكينات المنسوجات والتكنولوجيا الحديثة داخل السوق المصرية يتيح للمصنعين التعرف على أحدث الحلول المستخدمة عالميًا وتطوير خطوط الإنتاج وفقًا للمواصفات المطلوبة من العملاء الخارجيين.

وشدد الكاتب على أن جذب الشركات الأجنبية لا يرتبط فقط بتوفير طاقات إنتاجية جديدة، وإنما بقدرة المصانع المصرية على الوصول إلى مستويات الجودة والكفاءة التي تمكنها من الدخول في سلاسل التوريد العالمية، مؤكدًا أهمية استمرار تحديث الماكينات وخطوط الإنتاج.

Short Url

search